كبوتش يكتب : ثلاثة صروح في كركوج في انتظار النظرة الرسمية

خلف الشباك ..
* هي لم تكن شمال الفونج وحسب ولا كركوج الشريف وانتهينا هي في الحقيقة عمق تاريخ ضارباً في الجذور أصله ثابت وفروعه في السماء هي حاضرة شرق ولاية سنار وكفى مدينة بهذا الفخار يجب أن تكون راسخة دون أن تمسها حالة قصور من هنا أو هناك الضرورة تقتضي أن تعيش مجدها البازخ وتزيد هي كركوج فخامة الاسم وحدها تكفي ..
* عندما كانت السلمابي مستشفي والثانوية العامة مدرسة والمحلية مجلس ونقطة البوليس محل تقاضي وفصل نزاعات والمطافئ عنوان كان ريفنا الشرقي يشكو حاله لطوب الأرض ولم يجد من يقول له ماذا هناك؟ ..
* حملت كركوج الهم وحدها بجهد شعبي كامل التفاصيل قامت مقام الدولة المركزية وحلت مشكلات ريفنا المظلوم من الخزان إلى الخزان (سنار والرصيرص) ..
* في الوقت الذي حولت فيه الحرب العبثية أخضر أية منطقة في السودان إلى يابساً كانت كركوج بجهد بنيها وجهدهم تخطو خطوات واثقة في مجالات عديدة وتهتف بصدق لا تشوبه شائبة (جيش واحد وشعب واحد) ولا أحد يغالي على هذا الهتاف الخارج من أعماق صادقة ( كركوجيون يا رسول الله) ..
* الآن تعيش كركوج حاضرة الشرق وملاذ الريف لحظات مفصلية وشعبها ارتدى لبس خمسة متحدياً الظروف واضعاً ثلاث مشروعات في منضدة اهتماماته علها تصل بريد السادة النافذين في دولة أضناها التعب مشروعات حيوية لا تقبل التأني لا لأنها تخدم إنسان هذه المدينة وحسب إنما تخدم عشرات القرى التي حولها وآلاف الأفراد الذين يشكون من قلة الفئران في بيوتهم من شدة العوز ومن حجم العدم تتمثل هذه المشروعات في محكمة جزئية تقوم بحلحلة قضايا مدنية شائكة مللنا التركيز في القضايا الجنائية (ده فلق ده وده ضرب ده) ثم سجل مدني يغنينا عن تداعيات الإرهاق لاستخراج أوراق ثبوتية هي من صميم حقوقنا الآنية والمستقبلية التي لا تقبل التسويف والصرف دون معنى والأهم كلية جامعية تغني عن سفر الجفا الطويل لعشرات الآلاف من طلابنا الذين يعانون من قسوة السفر ورهق المصاريف نريد نظرة لهذه المشروعات من السادة النافذين علهم يمنحونا حقاً مكتسباً ضاع في عقود مضت لسوء التفكير وقصر النظرة المستقبلية لإنسان الريف الذي هو المنتج والصانع والمزارع بطبيعة الحال ..
* أخيراً تبقى كركوج منارة وعلامة فارغة في ولاية سنار ومحطة من المحطات الراسخة التي لا يمكن تجاوزها بأية حال من الأحوال مع التمنيات أن تلتفت السلطات من أعلى مستوياتها لحراكها الفاخر والذي بجهدها الشعبي تريد أن تغيِّر به الخريطة في منطقة أضناها الظلم وغياب المعينات وهي الأحق من غيرها من واقع موقعها الجغرافي الذي يتطلب اهتماماً أكبر من ذي قبل ..
باقي أحرف
* نحن الدونتاويون لا نعد كركوج جارتنا بل نعدها حاضرتنا طالما أحتوتنا وكانت ملاذنا في تواقيت مختلفة وقد مثلنا خير تمثيل في هذا الحراك الذي نعيش تفاصيله قاسمنا المشترك الباشمهندس محمد المثنى حسن الفكي وأستاذنا عبد الله الفكي مقسوم الهوي والسادة الأفاضل البروف علاء الدين الزاكي واصحاب السعادة اللواء عصام عبد الكريم والمأمونيين، على بسط الأمن وصون الكرامة العميد مأمون الزين والعقيد مأمون محمد توم الفأس وزينة الشباب الفات الكبار والقدرو الباش حذيفة أحمد الشيخ والدكتور الإنسان خليل عبد الله محمد علي، فنحن في الحقيقة (قريتين الدبيبة ودونتاي) في جسد واحد عميق الانتماء وصوفي الهوى مع حفظ المقامات لآخرين دورهم لا تخفيه غياب الحروف وذكر السطور ..
* يطيب المقام في هذا المقال أن نهنئ ابن كركوج الباشمهندس رامي كمال وهو يتصدر المشهد في اكبر نادي في السودان هلال الحركة الوطنية ومعقل الأهلية والديموقراطيه ورامي مشرف لأبعد الدرجات مثلما هو الأستاذ عثمان كباشي في كبريات القنوات ( الجزيرة القطرية) ..



