كَلازمة من لوازم إعادة الإعمار.. لابد من تجويد مرافق البنية التحتية في بورتسودان

المختصر المفيد

بقلم/ م. نصر رضوان


تعتبر حل مشكلتي إمداد المياه والكهرباء في مدينة بورتسودان من أهم الأولويات التي يجب أن يتم التركيز عليها حالياً، لأن ميناء بورتسودان هو المدخل لكل المواد اللازمة لإعادة إعمار العاصمة ومدن السودان.

كما أن فكرة إنشاء منطقة حرة في مدينة بورتسودان تنافس ميناء جبل علي في الإمارات، لن يمكن تنفيذها إلا بعد ضمان كفاءة منشآت البنية التحتية، وأهم تلك المنشآت هي منشآت المياه والكهرباء.

سأقدم هنا نبذة عن مجهوداتنا الطوعية السابقة، والدراسات الفنية والمالية التي يمكن الاعتماد عليها في استئناف جهود حل المشكلتين:

أولاً: حل مشكلة مياه مدينة بورتسودان والساحل

يكمن الحل الإسعافي في الآتي:

1.1. إنشاء محطات تحلية إضافية، وبالعدم القيام بشراء محطات تحلية عائمة «بوارج» بطريقة الشراء الإيجاري، مع صيانة محطة الشاحنات.

1.2. تنشيط عمل الوحدة المنفذة لتحسين حصاد المياه من سد أربعات وما حوله من آبار، وفقاً لمنحة بنك التنمية الأفريقي ودراسة شركة «موت ماكدونالدز» البريطانية التي عملت في عام 2017.

1.3. تغيير الخط الناقل من أربعات إلى خط حديدي مدفون ومؤمَّن ضد الاختراق والكسر.

1.4. إصلاح شبكة توزيع المياه الداخلية بمدينة بورتسودان، وصيانة خزانات المياه الأرضية.

ثانياً: الحل الإسعافي لمشكلة كهرباء مدينة بورتسودان

2.1. إكمال تشييد محطة كلانبيب «سيمنس»، واستعمال الفيرنس كوقود لها إذا تعذر إكمال خطة تشغيلها بالغاز.

2.2. تشغيل محطات كهرباء هجينة «شمس مع مراوح هواء»، واستصحاب تجربة ميناء هيدوب مع هيئة الموانئ البحرية.

ملاحظة

الدراسات موجودة لدينا في منظمة «روافد» الطوعية، ونحن في انتظار أن تستدعينا الجهات الحكومية المختصة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى