كبوتش يكتب : جوباك من ضواحي عطبرة الي نجومية مطلقة!!

خلف الشباك /

* معلوم ان الشباب السوداني بعد إلغاء دوريهم تأثروا أيما تأثير وتاهت بهم الطرق ولكن جاءت معالجة تخصيص الخانات الخمس تحت السن لتعيد لهم بصيص من الأمل رغم ان الأندية لم تعرف كيف تتعامل مع وضعيتهم وهم يعيشون تحت رحمة الأجهزة الفنية التي تفضل الجاهز دائماً وتلعب تجاري دون ان تضع ادنى إهتمام لأهمية إتاحة الفرصة لهؤلاء الشباب الذين يفتقدون للمنافسة التي تقويهم وتصقل عودهم

* ⁠ يحسب للهلال وعلي مر التأريخ آنه يعطي هذه الفئة العمرية الكثير من الإهتمام وبالتالي تفرز هذه الخاصية نجوم كبار يقولون كلمتهم فيما بعد ولامثلة علي قفا من يشيل سأكتفي بثلاث نماذج الاولي مضي علي تجربتها اكثر من سبعة أعوام او يزيد قليلًا والثانية نعيش تفاصيلها في سنوات مضت ومازال عطائها ممتداً والثالثة ينتظرها الكثير من المستقبل

* ⁠الأولى الشبل القادم من الجريف ( درجة ثالثة) عمر بخيت الذي انضم للكشوفات بعد صراع مع المريخ في الخانات الخمس دون العشرين وصادف من حسن حظه المدرب المصري مصطفى يونس الذي منحه الفرصة كاملة رغم صغر السن وقال وقتها قولته المشهورة ( عمر) زايد اي عشرة من اللاعبين هذه هي تشكلية الهلال وقد أستفاد الشبل من هذه الثقة مواصلاً بنفس واحد وقوة عزيمة أساسياً في تشكيلتي الهلال والمنتخب الوطني حتى لحظة الترجل والنموذج الثاني الشبل محمد عبدالرحمن الذي وقع في كشوفات الفريق و عمره أقل من الثماني عشر عاماً اعترضته الكثير من الإصابات التي كادت ان تنهي مسيرته مبكراً ولكن قوة عزيمته وإصراره مكنته من مواصلة مشواره الذي شمل العديد من المحطات الداخلية والخارجية وهاهو الآن قائداً للهلال بعد ان قدم تحت هذه القيادة الكثير من الانجازات

* ⁠النموذج الثالث والمستقبلي للشبل القادم من روابط وضواحي مدينة الحديد والنار( عطبرة) ضمن الفئة العمرية ولكنه استطاع ان يفرض وجوده ويصعد للفريق الأول في رحلة بحث عن فرصة وجدها في عهد المدرب الكنغولي فلوران الذي منحه الفرصة كاملة بعد ان تابع مسيرته عبر منتخب الشباب الذي كان يقوده المهندس محمد موسي تمسك الشبل بالفرص المتقطعة وهتف من اعماقه ( وجدتها وجدتها) وهاهو الآن متصدراً للمشهد في الفرقة الهلالية مدافعاً صلداً وجناح من طراز فريد وهداف لايشق له غبار

* ⁠صحيح ان ياسر عوض ( جوباك) وجد الفرصة كما يجدها اي لاعب في مثل هذه السن ولكن المعلوم ان جوباك طور نفسه واستفاد من الفرصة والمدارس التدريبية التي تعاقبت علي تدريبه مع التمنيات ان يواصل بنفس الهمة وان يحافظ علي هذه الفرصة الذهبية فالمستقبل أمامه كمشروع محترف بمواصفات تؤهله للانتقال لدوريات اعلي ومحطات أكبر

 

باقي احرف

 

* اجتهد هلال الساحل عبر مديره الفني المعلم خالد بخيت ان يفعل شئ ويكسر حاجز فرق الولايات التي تتوقف دائماً في مثل هذه المحطات ولكنه اصطدم بفارق الجاهزية وآثر غياب الدوري والتنافس المستمر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى