عبود عبدالرحيم يكتب : أدعياء السياسة في عاصمة الغدر

من جهة أخرى

من الإبتلاءات التي عانى منها السودان كثيرا، صعود “بعض” أدعياء السياسة قمم الاحزاب والتشكيلات القيادية للتجمعات والتكتلات السياسية والنقابية، ثم إرتماء هؤلاء في احضان دول وحكومات تسعى لانتهاز الفرص للانقضاض على بلادنا.

للأسف أدعياء السياسة هؤلاء يقدمون أكثر مما تطلبه تلك الدول، يستسهلون الطعنة في ظهر قواتنا المسلحة، يتظاهرون يرفعون لافتات مطالبين بحصار شعبنا، يدبجون المقالات للتحريض ضد كل شيئ جميل في بلادنا، كل ذلك مقابل ثمن بخس من الدراهم والدولار.

انهم الذين أطلق عليهم البرهان أمس “معارضة الفنادق”، وفي يقيني انهم أدنى من وصفهم بالمعارضة، فالمعارضة فعل سياسي نبيل، جزء أصيل من منهج الديمقراطية، لكن هؤلاء يقدمون أسوأ نماذج الفعل السيئ في بلادنا، انهم والمرتزقة سواء، باعوا شرفهم ووطنهم في سوق النخاسة الدولية.

هذا الوصف ينطبق على من اجتمع في عاصمة للخيانة والغدر تسمى أديس أبابا لإعلان رفضهم للحوار السوداني لمناقشة قضايانا بإرادة وطنية داخل البلاد، هؤلاء يأتمرون بالدرهم الاماراتي الملطخ بدماء أهل السودان، يرفضون الحوار الذي سيلفظهم لأن أياديهم والغة في دماء شهداء الجنينة وودالنورة والنهود والكرمك وغيرها.

وأسوأ من رافضي الحوار، آخرين هتفوا وفرحوا لمؤامرة “أبطلها الله” داخل مجلس الأمن، عندما دعا المبعوث لحظر طيران يستهدف به الرماة من حملة شرف الجيش السوداني ومجاهديه، الذين قذفوا الحمم، دمروا بها خطوط الامداد من “عيال زايد” لمليشيا الارهاب، وحطموا مواقع العدو في نيالا والمثلث الحدودي، هلك منهم من هلك، وولى الآخرين الدبر، تائهين في الصحراء يبحثون عن ملجأ في داخل تشاد التي هي جزء من المؤامرة، واحدى ممرات السلاح الاماراتي لقتل أهل السودان.

لن يتمكن بولس ومن وراءه من آل زايد فرض حظر طيران في أجواء السودان، بتدابير رب العالمين، مواقف روسيا والصين، وقناعة ومصداقية الأشقاء، مصر والسعودية والكويت والجزائر وغيرهم من دول أدركت المؤامرة على بلادنا التي تقف وراءها الامارات واسرائيل.

سيمضي جيشنا في معركته المقدسة لدحر الجنجويد وكفيلهم وتدمير كل اسلحة الارتزاق والمليشيا حتى يتم تطهير كل شبر بالبلاد بايدي قواتنا المسلحة ونسور الجو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى