بكري المدني يكتب : مقعد السيادي وسط بين هجو وشذى!

الطريق الثالث
عندما وضعت حكومة حمدوك إمرأتين على ولايتي الشمال (نهر النيل والشمالية )بحجة تمثيل النساء رحبنا بالخطوة على الرغم من غرض (شلة حمدوك) كان استفزاز مجتمع الشمال!
طبعا كان بالإمكان ان تكون هناك والى إمراة على الشمالية أو نهر النيل على ان تمثل المرأة الثانية في واحدة من ولايات الشرق الثلاث أو على واحدة من ولايات كردفان الثلاث أو واحدة من ولايات دارفور الخمس او الوسط الاثنين او على ولاية الخرطوم أو النيل الأزرق ولكن الواليتين من النساء وضعتا على جانب واحد من الوطن وكان الغرض مرض!
أبناء الشمال لم يستفزوا كما ظنت شلة حمدوك فهم أحفاد الأميرات والكنداكات والملكات على امتداد الجغرافيا ومر التاريخ!
عندما تم تخصيص مقعدى الشرق والوسط في المجلس السيادي للنساء رحبنا بالفكرة والخطوة أيضآ ولما استقالت سلمى عبدالجبار رشحنا لذات المقعد الدكتورة شذى عثمان عمر الشريف بحسبان انه مقعد للمرأة والوسط وهي إمراة من الوسط ورشحتها من واقع أنني ثاني إثنين يعرفان الدكتورة شذى الشريف عن جد والأول الشريف رحل عن الدنيا يرحمه الله
أحدث ترشيحى للدكتورة شذى الشريف دويا كبيرا حتى حسب البعض إنها تلملم أطراف ثوبها الفخيم للجلوس على مقعد الوسط وظهرت بالتوازي بعض الكتابات الفطيرة والمتزلفةو(العبيطة)والتى جعلتني اترفع بقلمي بعض الوقت!
امس الأول رشح الزميل الأستاذ يوسف عبدالمنان السيد التوم هجو ممثلا للوسط في المجلس السيادى وان كان المقعد قد أعيد تخصيصه للرجال فأثنى ترشيح يوسف مثمنا نضالات هجو في التاريخ وفي الحاضر وان كان مقعد الوسط لا يزال مخصصا للنساء فأعيد تأكيد ترشيحي للدكتورة شذى الشريف وإن أصبح المقعد مطروحا للأجدر من الرجال والنساء معا فأرى ان شذى الأجدر بين الإثنين معا وهاهي قرايتي وليقم ناس (قريعتي) ساكت!



