جعفر همد يكتب : مالك عقار اير.. رجل الدولة والأمين المؤتمن عليها    

على مسؤوليتي

عندما اشتد البلاء بالدولة وكانت الحاجة ماسة لتضافر الجهود كان مالك عقار اير اول الحضور في حرم الدفاع عن الدولة واضعا يده في يد الفريق اول البرهان ورفاقه لسد الثغرات والحيلولة دون انهيار البلاد او الذهاب بها الى الهاوية والانجراف الذي كان من اعظم امنيات المخابرات المعادية والدول التى تقف خلف كل ذلك العبث الذي حدث بالبلاد.

نائب رئيس المجلس السيادي كان ولا يزال السد المنيع امام اولئك الذين يريدون النيل من الدولة

رجل بمثل ثقافة واطلاع مالك عقار اير كان لا بد ان يكون الى جانب صف الوطن في الاوقات العصيبة التى تمر على البلاد وهو موتمن على الدولة.

بعد سقوط نظام البشير كان عقار مع غيره من السياسيين وقيادات الحركات المسلحة حيث كانت اجتماعاتهم الدورية من اجل السلام والتوقيع على اتفاقية جوبا

عقار سياسي فذ وقائد له حنكة ودراية بمطلبات الحكم واقامة الدولة، مثقف جداً يجيد عدد كبير من اللغات هذا غير الخبرات التراكمية التى اكتسبها في العمل السياسي طوال مسيرته.

كان ولا يزال مكسب واضافة حقيقية لمجلس السيادة وللوطن والمواطن في هذه الفترة العصيبة من عمر البلاد

نعم… يستحق منصب نائب رئيس الدولة لجدارته وحبه لتراب وطنه وغيرته الشديدة عليه وخوفه من ان يضام او ان يكون مطمع لدول لاتريد خيراً للسودان ولا تنظر اليه الامن خلال موارده التى تريد الحصول عليها عن طريق السرقة.

كانت ارادة الله ان يكون البرهان في هذا التوقيت وارادة الله أيضاً جاءت بمالك الذي يقف الى جانبه سنداً حتى يتجاوز السودان المحنة التى خطط لها في ظلام ليل حتى تكون قاسمة الظهر التى تفتك بالبلاد

كان المخطط كبير وكان البرهان اكبر بكثير من ما صنعو ودبرو حيث سخر صاحب الامر معينات تساعد وتحقق النصر.

عقار كان احدى ادوات النصر التى لم يكن لاحد ان ليعلم عنها شي الا حين يشتد الوطيس

هكذا دون ان يلتفت الرجل رفد القوات المسلحة والشرطة والامن برجال هامتهم تلامس عنان السماء لا يخشون في الحق لومة لائم، هكذا في الوقت المناسبة كان مالك عقار اير يضم قواته الى قوات الدولة منفذا بذلك الدمج والتسريح حسب المصفوفة المتفق عليها والموقع عليها في اتفاقية جوبا لسلام السودان.

تخيل…

في الوقت الذي يريد فيه الكل استغلال الموقف باانشاء ملشيات مسلحة يقوم عقار صاحب القوة الضاربة بدمجها وبااكملها لصالح الدولة والقتال الى صف الدولة لايقاف العبث والتامر على البلاد التى ارد الذين يديرون الخبث ابتلاعها وتفكيكها.

لم يكن متوقع ان يقوم الرجل بذلك الفعل في هذا التوقيت و لصالح الدولة في وقت يقوم فيها اخرون باانشاء حركات جديدة بعضهم لصالح زواتهم والسلطة.

الرجل امين مؤتمن على الدولة وصاحب غيرة عليها وهو صاحب افعال لا اقوال، لم يطمع ولم يساوم ولم يحتفظ بجنوده لصالح مشروع الذات والتكسب عبر خلق قضايا جانبية و انصرافية

كالشكوى واثارة خطب التهميش.

حين نادى المنادي ياخيل الله اركبي كان مالك عقار اير في الصفوف الاولى ممسكا بالسلاح الى جانب الدولة والى جانب الفريق اول ركن عبد الفتاح عبد الرحمن البرهان رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش ورفاقه.

الآن وبعد انجلاء الغمة وبما ان الحرب على مشارف النهاية باانتصار اكيد للقوات المسلحة يجب ان تنهض الدولة، التنمية واعادة الاعمار تحتاج الى شحذ الهمم والى جنود وقادة اوفياء خلص همهم الاول والاخير النهوض بالدولة والخروج بها من عنق الزجاجة.

الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة والقائد مالك عقار اير نائب الرئيس يقع على عاتقهم الكثير من الامور التى يجب تبدأ الآن لضمان عودة الناس الى القرى والحضر

الرئيس ونائبه يعملون في تناغم تام ويمكنهم العبور بالدولة بكل بساطة حتى وان ظن الناس ان ذلك من الصعوبة بمكان الا الثنائية التى يشكلانها تقول غير ذلك او انها تدلل على ما هو قادم من خير .

 

يد عقار على يد الفريق البرهان من اجل ان يكون خلاص

البلاد والعباد من ضيق العيش وغلاء الاسعار وملفات متعدده جداً اهمها على الاطلاق العودة و التنمية واعادة الاعمار اضف لذلك مستجدات الحرب التى شارفت على النهاية باانتصار سحاق لصالح الدولة والقوات المسلحة السودانية.

اذن القادم الذي تشير اليه المعطيات سوف يكون من احسن الى افضل في حال استمرت الدولة بنهجها وخططها للنهوض والاعمار وبمباشرة الرئيس ونائبه الذي يشكل حضوراً طاقيا في كل ما يفيد ويدفع بعجلة التعافى والوقوف مجدداً بعد الحرب.

مالك عقار اير تتعلق به الامال في الفترة القادمة حتى يكون سند العودة الى ما قبل التدهور التشتت الذي اصاب الدولة في مقتل، خبرات الرجل وعلاقاته الدولية وثنائيته مع الرئيس قد تنتج ماهو خير للبلاد والعباد

لا شي الآن اهم من ان يكون سودان المستقبل متعافي اقتصادياً

ولا شي يفيد او يصلح الا بالتكاتف وان نكون جميعاً في صف الوطن حتى ينهض لنفاخر به الامم.

الامر ليس صعباً ولن يكون بتلك السهولة الا اذا وضعنا الايادي فوق بعضها البعض وخرجنا من زواتنا لذات الوطن، صف واحد بترك المصالح الشخصية ونكران الذات

تماماً كما ما فعل مالك

من اجل الوطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى