هناء إبراهيم تكتب : دي طبعاً الكهرباء زمان

فوق رأي..
الزراعة العاطفية بدأت قديما لكن اشتهرت كثيرا وجميلا رائعة محمد علي عبدالله الأمي وبرعي محمد دفع الله في مشروع عبدالعزيز داؤود
زرعوك في قلبي…
يا من كساني شجون…
ورووك من دمي…
يا اللادن العرجون…
والله جد…
أغنية التي على إثرها سوف تعيد النظر في موضوع الزراعة…
حيث الزراعة ما قمح وذرة وقطن ونخيل…
ناس زارعين فدان اماني ومليون فدان ريد
وواحد عندو فدانين زارعن شوق وراجي المطر…
والله جد…
يزرعوك في القلب، ويروك من الدم، وبعد داك تقوم تفتري على صاحب المشروع….
قال:
يا الباسم الهادي.. نورك سطع هادي
دي طبعاً كهربة زمان
حيث كان نور المحبوب إضاءة طبيعية مليون واط….
الزول كان مصدر إضاءة
زول يضوي ليك ..
عاجباني فيك بسمة وساحراني فيك عيون
وهو حينئذ معجب من مجاميعو…
دي المرحلة البكون فيها الزول شايف محبوبتو كاملة الدسم، حتى الحاجات العادية عند الناس التانية بتتحول عندو لمظاهر من الجمال الـ اوفر دوز…
والأجمل إنو ما مستعجل…
أنا في انتظار عطفك
مرت عليّ سنين
سنين يا جماعة!
هسه الـ بتأخر في الرد على الواتساب ساعتين، بنعمل ليهو محضر غياب…
منتظر سنين وبعدها قال
أسعدني بنظرة
نظرة واحدة
كانت تعادل بدولار القلب موسم كامل من السعادة…
وقال :
هيهات أسلو هواك
مهما اعتراني جنون
حيث الحب بقى حالة مزمنة.
وهسه شربنا الشاي…
خصمي هواك يا وديع
من يا ترى القاضي؟
القاضي ما عارفنو لكن الحكم تقريباً
والحكم؟
إقامة قلبية
والله جد…
المحبوب نور
و ابتسامتو حدث
وعيونُه سحر.
وقامتو قصيدة….
والقلب… أرض خصبة جداً.
زرعوك في قلبي…
والحصاد فرح ….
و………..
ماذا أقول
لدواعٍ في بالي



