نائب رئيس الجمهورية ووالي شمال دارفور الاسبق في (قيلولة) حافلة على (منصة العودة) (3-3)

. كِبِر: أكتر من (90%) من أهل دارفور مع الوحدة

المجتمع الدارفوري متغلغل ومنتشر في كل السودان

نحن مثلنا وباقي السودانيين محتاجين للخدمات والتنمية

نعترف بأنو غيرنا من الأماكن بتعاني من نفس معاناة دارفور بل أسوأ

هذه أسباب صمت الأغلبية السلبي (..) .. ومشروع السلام الاجتماعي بدأ بـ(5) أشخاص ووصل لـ(500)

رصد: علي هباش

تطرق الدكتور محمد عثمان يوسف كبر، نائب رئيس الجمهورية سابقاً ووالي شمال دارفور سابقاً ورئيس مجلس شورى المؤتمر الوطني حالياً ورئيس المشروع السوداني للسلام الاجتماعي، إلى دور المشروع الاجتماعي واستعداداته لمرحلة ما بعد الحرب، كما علَّق على الأغلبية الصامتة في ظل حرب الكرامة وأسباب هذا الصمت الذي وُضِف بأنه سلبي، كما أدلى برأيه في المستقبل بشأن ميول بعض القبائل لتشاد وآخر للمركز، في هذه الحلقة للدكتور كِبِر الذي حلَّ ضيفاً عزيزاً وثقيلاً في مكانته بالسودان كرجل وطني وقامة ورمز قومي معروف، على برنامج “قيلولة” الذي تقدمه الزميلة الإعلامية والصحافية الأستاذة منى أبو زيد، على (منصة العودة) باليوتيوب، نقدم سرده وتعليقه على ماسبق ذكره .. عبر المساحة التالية نتابع ..

الخريطة السياسية الآن في دارفور كالآتي: حركة مناوي، حركة جبريل (العدل والمساواة)، حركة عبد الواحد، عبد الله يحيى المفرق من ناس الطاهر حجر، التلاتة ينتموا لقبيلة واحدة بالإضافة لعبد الواحد طبعاً بمثل الفور ومصطفى تمبور اللي هو مع الجيش، وطبعاً موسى هلال بعد مستريحة والأحداث دي واضح اصطفافو مع الجيش .. انتو القوى بتاعة دارفور مثلما ذكرنا إنو همَّ الأغلبية البيناتهم وهي الأقوى والأكثر .. القوى القبلية والعشائرية والمجتمع الدارفوري والنُظار والقوى المدنية أين أنتم من هذه الاصطفافات ومتفقين معاهم في شنو؟ ومختلفين معاهم في شنو ..؟

طيب؛ نحن عشان نبدأ بنهاية سؤالك نحن نتفق إنو لسنا دون الآخرين في الحاجة لكتير جداً من الخدمات، في الحاجة لكتير جداً من التنمية، شأننا شأن السودانيين الباقين، الإحساس الموجود عند الناس بإنو يا أخوانا دارفور متخلفة نتيجة لأنو الحكومات الفاتت ما أدتها اعتبار لأسباب كتيرة، ما شاركت ناس دارفور كتير في السلطة هي دي أسباب موجودة في نفوس الناس، التهميش بصفة عامة، لكن نحن مقرين بأنو غيرنا من الأماكن برضو بتعاني من نفس الحاجة بل أسوأ، لكن داير أقول إنو أصلاً كما ذكرت القروب الفي النص من المجتمع الدارفوري هو المجموعة الأكبر، المجموعة الكبرى دي أنا أستطيع أن أقول إنها صامتة صمت سلبي وأوريك الصمت السلبي ده جاء نتيجة لـِ شنو؛ طيب؛ المجتمع الدارفوري ده قايم على توازن القوى من وراء من التاريخ لو جينا من 88 من 90 من 85 من 2000 2001 لحدي ما تصل للوكت الهسه، العشرية بتاعة التمانينات والعشرية بتاعة التسعينات والعشرية بتاعة الألفينات الأولى دي، التلاتين سنة الأولى دي جينا رصدنا حجم الخلل والحروب والمشاكل الموجودة في دارفور وقارناها بما قبل الخمسينات والستينات والأربعينات بنلقى الوضع في دارفور سابقاً أحسن من حالياً، ليه؟؛ لأسباب من أسبابها أنو المجتمعات كانت متوازنة في القوى، يعني القبايل دي بتحترم التانية وما بتكون عندها مشاكل إلا نادرة جداً، والقروبات القبلية ما كانت كتيرة نتيجة لإنو القوى كانت متوازنة، والتوازن في القوى في دارفور ده جايي من السلاطين لوراء ومن الناس الختوا الكلام ده أوفاهي وقبلوا ختاهو آخرين، فداير أقول إنو الوزنة الموجودة في مجتمع دارفور في التسلح كان سبب في أنو يحفظ، حصل اختلال الاختلال ده جاء من وين؟؛ الاختلال ده جاء نتيجة للتمرد الحصل 2003 المجموعة الأفريقية الاتمردت تبنتها المجتمع الدولي وقرنق وغيرهم سلحتهم وهم أصلاً ما عندهم قوى كبيرة بالسلاح لا يستطيع المواطن إنو يواجههم، بالمقابل المجموعة التانية وقفت مع الحكومة، الحكومة سلحتها وأصبحوا هم مالكين سلاح أكتر من غيرهم، يبقى المجموعة الفي النص دي لا لقت خواجات يدعموها ولا لقت الحكومة تدعمها فأصبحوا ناس في النص ضعاف، لذلك صمتوا، لكن هم الغالبية العظمى من الناس، أنا ما أدعو إلى أنو يتم تسليحهم، لكن أدعو إلى أنو يبتعدوا الناس الأثاروا الأمن في دارفور نتيجة للتسليح الحصل هنا وهناك، ده الأنا بفكر فيهو كيف نخلِّص الأفريكانز من الخواجات وغيرهم الداعمينهم وكذلك نخلِّص الدعم السريع اللي كان داعماهو الحكومة، رغم أنو الوضع تبدل لو لاحظت، الدعم السريع انقلب ضد الحكومة وديل مشوا مع الحكومة بقوا نفس المصدرين الموجودين ..

أنا مصرة يا دكتور أنا مضطرة أسأل بطريقة أخرى في تلافيف هذا الصمت الجماعي عندكم رؤية عندكم خطة يعني قاعدين فوق رأي زي ما بقولوا السودانيين أكيد ..؟

أبداً؛ والله للأسف، لو كان في رأي أنا متأكد كان بكون في توازن أفضل وكان بكون في حساب من الناس، لكن لأنو المجموعة دي واحدة من العيوب الكبيرة المحسوبة ليها أنها هي كبيرة صامتة لكنها ما مُعِدة نفسها الإعداد المطلوب، ده واحد من النواقص اللي الناس كتير حاسين بيها، حالياً دورنا دور سلبي صامتين، دورنا دور آخر سلبي لأنو نحنا ما أقنعنا الناس الآخرين بإننا نحنا متحدين وعندنا رؤية موجودة، فلو القبايل الأخرى أخدت اتحاد وعملت رؤية مؤكد إنو بكون عندها دورها وحسابها البقوموا بيهو، فدي الحاجة المفقودة ..

طيب، بعيداً عن الاصطفاف في ظل الاحتراب يعني إنو الناس تكون جزء من المعركة أو من الحرب الوضع عموماً الوضع السياسي في دارفور يعني الآن نقدر نقول إنو دارفور ما في قبضة الجيش وإن كان الجيش بإذن الله دائماً قاعد يحرر وينتصر وكذا لكن طبعاً الحرب كر وفر وحسابات والجيش بكون عندو حساباتو وكده .. الشاهد إنو الآن هنالك حكومة تأسيس في دارفور .. موقفكم شنو من حكومة تأسيس أنا أتحدث عن الحكومة مُش القتال وكده، موقفكم الآن أنتم هذه الأغلبية الصامتة وما بعد حرب 15 أبريل لو انتهت هذه الحرب بتسوية أو انتهت بغير كده ح يكون موقفكم شنو، علماً بإنو أمريكا ح تكون جزء من أي حل قادم ..؟

أول حاجة أنا أكرر برضو للمرة التانية للأسف ما فيش أي شكل من الأشكال الترتيب أو التنظيم أو التوافق الداخلي من هذه المجموعة الكبيرة الصامتة من الناس يعني لحدي هسه الأمر منفرج بينهم، ما في تنظيم ما في جهة بتقودهم بالشكل المطلوب المفروض يعملوها فيهو، ودي السلبية الواحدة المحسوبة على الناس، ما في رأي جمعي وما في آلية تقود الناس للرأي الجمعي لأنو الرأي الجمعي انت ممكن تلقى مبعثر تلقى رأي مبعثر عند الناس، لكنه ما منظم بالشكل المطلوب، لذلك دي واحدة من النواقص المفروض تتم بالشكل المطلوب، فأنا حاسي أنو لو كان الكلام ده موجود برضو كان الموقف ممكن يختلف شوية مما هو عليه ..

على ذكر الرأي الجمعي حضرتك رئيس المشروع السوداني للسلام الاجتماعي وحسب المتابعات إنو هو يسعى نحو السلم على شقين يعني شق في داخل دارفور مكونات دارفور كلها وده شيء نبيل وجميل وأصلاً السياسة بقت تبدأ من المجتمع يعني وشق آخر يتكلم عن إنو كيف دارفور كلُحمة واحدة في سيابية وصُلح وسلام اجتماعي مع السودان كلو نحن نتكلم عن المبادرة على مستويين .. يعني هذه المبادرة ما عندها رؤية في الحتة دي ..؟

عندها رؤية كاملة، أول حاجة المشروع السوداني للسلام الاجتماعي هو ده مشروع بالضبط بدأ الترتيب والتخطيط لهذا المشروع من مايو 2024، ونحن هسه في 2026 سنتين وشوية هو بدأ كفكرة بسيطة جداً جداً نتجت نتيجة لبعض التأملات والمناقشات الحصلت ما بين المجموعات، وأصلاً نتجت عن أنو يا أخوانا هل الذي يحدث في السودان مرجعيته وسببه دارفور؟، ولا دارفور دي هي نفسها الضحية لسياسات تمت من آخرين؟، فالتقينا في أنو دارفور نعم تعرضت لسياسات أخرتها وخلَّت الناس صدروهم يحصل فيها غِل، لكن في المقابل نحن عندنا دور مفترض أننا نعملو ودورنا أننا نحنا قيادات أهل دارفور نوحِد رأينا، نوحد رأينا على شنو؟ نفتح نقاش على الشيء الحاصل ده، بعد داك نحن كأهل دارفور نجتمع نحدد نوحد رأينا ننتقل لباقي أهل السودان، ومعاهم كلنا نكوِّن آلية، وده الحصل تماماً، نحن لقينا نفس المجموعة الموجودة في القاهرة عدد كبير جداً من القيادات ومن الصفوة بتاعة الناس العندهم فكر وفهم ممتاز، بدت من لقاء بسيط جداً فيهو 5 أشخاص إلى لقاء فيهو 500، فالتطور ده حصل وعندنا الآن مشروع عندنا ليهو خلاصات زي ما بقولوا باللغة العامية وطرحناه الحمد لله كل أهل السودان مشتركين فيهو، الهياكل بتاعة المشروع يعني فيهو جمعية عمومية للناس الموجودين هنا بعد داك مكتب تنفيذي بعد داك في مجلس استشاري المجلس ده بضم عدد حوالي 300 شخص أو أقل شوية والمكتب التنفيذي فيهو 30 أو 33 شخص والباقي جمعية عمومية ..

هذا ما كانت تحتاجه دارفور لأنو أعتقد تتفق معاي ويتفق معاي الكثيرين كل المآسي السياسية والاقتتال في دارفور يبدأ من هطل العلاقات الاجتماعية وكل الحاجات دي بتنتهي باستقامة عِوج هطل هذه العلاقات ..؟

أصلاً أصلاً المشروع ده اجتماعي بحت والفكرة القايمة عليهو أنو يا أخوانا نحن كأهل السودان وكأهل دارفور اجتماعياً نتعايش ونتكلم لكن لما نجي سياسياً نختلف لما نجي اقتصادياً نختلف في كل الحاجات دي ممكن نختلف لكن اجتماعياً لو حصلت حاجة كده بتلقى الناس أصولهم يمشوا لبعض طيب خلونا نحن يا أخوانا نتناول الجانب ده ونحركو في الناس ومنو هو ننطلق لحدي ما نصل لغايتنا ..

في هذه الفقرة يا دكتور دعنا نتحدث عن المستقبل ونؤصل المستقبل عن سردية أو كلام يُقال إنو مثلاً قبيلة الزغاوة الفي دارفور همَّ أكثر ميلاً إلى تشاد بينما في رأي قوي جداً يقول إنو هُم عندهم ميل قاطع نحو المركز وإنو في شواهد بتدل على كده يعني مثلاً السلطان علي دينار كبير القضاة عندو كان شايقي وسليمان صون بقول دايماً أنا أصولي أموية في ناس بكون عندهم النزعة إنهم يقربوا من المركز ما يبعدوا .. رأيك شنو في هذا الافتراض هل همَّ أقرب إلى المركز ولا إلى تشاد ..؟

والله أنا في نظري أهل دارفور بصفة عامة بكل المكونات إذا كانوا من الدعم السريع أو الحركات المسلحة أو إذا كانوا من المجموعة الوسيطة دي، أنا في تقديري نسبة عالية من هؤلاء قد تتجاوز الـ 90% لو اتعمل أي استفتاء كل الناس ديل مع الوحدة أصلاً، يعني ما أفتكر أي نسبة كده أي نسبة عندها اعتبار مع الانفصال، الحاجة التانية الداير أضيفها أنو دارفور دي اجتماعياً منتشرة متغلغلة تغلل كبير جداً لو جيت مسكت في بورتسودان بتلقى في ديم برتي أقصى الشرق وتمشي الخرطوم بتلقى فيها أهل دارفور وبتجد في الجزيرة وبتجد في سنار وبتجد في النيل الأبيض يعني مناطق كتيرة جداً أهل دارفور أصلاً قاعدين بمختلف قبائلهم مُش همَّ أهل دارفور يعني ينتسبوا بس لكن في الواقع ذابوا في المجتمع تلقى الوالد نفسو مولود في الجزيرة وفي ناس بالسنين طويلة جداً قاعدين فيها، فدارفور اجتماعياً متغلغلة في السودان كتير جداً، والمجتمع السوداني متغلغل في دارفور، فأصلاً وضع دارفور ما بتقدر تماثلو بالجنوب على الإطلاق، فأي تفكير في الإنفصال بتكون في تحديات كتيرة جداً قدامو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى