سعادتك يطيب المقام وتتشرف المناصب وتكبر الصناعات

خلف الشباك كبوتش

* رغم مرارات الحرب وتداعياتها إلا أنها أفرزت مواقف نبيلة لشخصيات باذخة مثلت الوطنية والانسانية بكل معانيها وكانت ملاذاً لدافعي ثمن الحرب التي لاناقة لهم فيها ولاجمل خففت عليهم وقللت من تداعيات الثمن وحببت بذلك لهم الوطن الذي كانوا ومازالوا وسيظلوا يحبونه ويدينون له بالولاء المطلق وطني ووطن أجدادي
* ⁠سعادتوا الفريق الإنسان ميرغني إدريس سليمان الإسم الرنان ذو القيمة الكبيرة و المكانة العظيمة التي كشفت تفاصيلها حرب التتار وهو يخفف الآلام ويطيب الجروح لكل انسان أضناه التعب وسلبت من إرادته الأقدار يفعل ذلك بطيب خاطر ودون إعلام همه ان يكون انسان الوطن السودان عزيزاً مكرماً في اي زمان ومكان
* ⁠الآن بأمر القائد العام الرئيس عبدالفتاح البرهان تم تجديد الثقة في سعادة الفريق انسان ميرغني إدريس مساعداً للقائد لشئون الصناعات العسكرية التي يحسب لسعادته تطويرها وتمكينها من القيام بالدور الأعظم في معركة الكرامة والشرف وصون العروض وحفظ الارواح كاعظم دور سيسجله التاريخ بأحرف من نور
* ⁠هي في الحقيقة صناعات دفاعية قادها سعادتوا بشكل مختلف في توقيت مفصلي مثلت ملاذاً آمناً للسودانيين ولكن ما قامت به خلال سنوات الحرب من ادوار إجتماعية كبيرة حولتها لمنظومة إنسانية وقفت على الأحوال وخففت كثيراً من الصعاب بالعودة الطوعية بتلك الطريقة التي حفظت الكرامة هذا بخلاف مواقف أخرى غير مرئيه عالجت المرضي وحفظت لمتعففين قيمة تعففهم ومازال في الجراب الكثير يا حاوي
* ⁠مكانة الفريق الوطنية في هذا التوقيت تجعلنا نتناسي أدواره الرياضية الكبيرة لأجل التطوير والتيسير ونركز في مقامات إنسانية فعلها سعادتوا وجعل هذه المنظومة اجتماعية تحمل هموم الوطن والمواطن في حدقات العيون عيون السودان الذي حاول قصيري النظر ان يقزموه وهو عالي وكبير في القارة السمراء وطن حدادي مدادي وطن الجدود
* ⁠سعادتك يطيب المقام وتتشرف المناصب وتعود للسودان في عهدكم هيبته ومكانته التي كان عليها قبل ان يعرف الآخرين ماهية الوطن ووزنه ومكانته ودوره في الوحدة الأفريقية وفي قيمة إنسانه نحن الرياضيون نشكر سعادة القائد علي هذه الثقة التي انت اهل لها مع تمنياتنا ان توفق وتقدم ما يحفظ للسودان رونقه ويعيد سيرته الاولي

باقي أحرف

* مهما اختلفنا وتشاكسنا في ما بيننا يجب ان نتفق علي وحدة الوطن والحفاظ علي مكتسباته وتفويت الفرصة علي الذين لاهم لهم غير اضعافنا وتغزمينا يرحل الكل ويبقي الوطن بقيمته ورمزيته وطنا البإسمك كتبنا ورطنا وهتفنا في حضرة جلالك يطيب الجلوس
* ⁠يبقى المهم الأهم ان نتسامي فوق الجراحات وان يكون الوطن هو الملاذ وطني ولا ملي بطني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى