هناء إبراهيم تكتب : نحن نغير الكراسي 

فوق رأي..

من كلاسيكيات البيوت السودانية… إنك إذا بتعرف تعمل حاجة معينة (خم صر ) لأنو الحاجة ح تطاردك كل العمر…

يكرهوك ليها عديل كدا…

بتعرفي تظبطي نعيمية… الداير نعيمية كلو بتلحك..

بتبقى عليك رسمي وشعبي …

لذلك في غتاتة بتحصل…

الواحدة ممكن تعمل شاي حنضل.. عشان ما كل يوم يقولوا ليها اعملي الشاي.. اعملي شاي… اعملي شاي

لأنو تاني إنت إذا بتطلع في الروح… بقول ليك:

(كدي قوم ظبط لينا كباية شاي قبل تموت)…

وهسه شربنا الشاي

في المناسبات الزولة البتعمل سلطة الأسود… أو الماسكة حلة الضلع… بتمسك الشغلة دي إلى أن تنتقل إلى الرفيق الأعلى…

خلينا نقول البقاء هنا بسبب الجودة والإتقان…

لكن البقاء في الكراسي دا بسبب شنو ما قدرنا نعرفو…؟!

هل هي عادات وتقاليد؟!

الغريبة البقعدوا ما هم البعرفو يظبطوا الشغلة …

فـ عندي سؤال واقف لي هنا… هل الشخص بكون كويس… والمنصب بخربو؟ ولا اصلا جاي كدا؟!

يمكن المشكلة في الكراسي يا جماعة…؟!

نشوف الكراسي بجيبوها من وين… نغير الشركة…

والله جد….

دايرين كراسي صناعة وطنية…

الشجر القام في البلد دي… ورويان بموية النيل دا وسامع ونسة الطير وعارف تضاريس البلد ..

كراسي وطنية وقوانين …

لأنو واضح إنو الكراسي المستوردة دي فيها حاجة غريبة…

الزول أول ما يقعد عليها… يقوم يتغير

ويتبدل كلو كلو….

والأذان فجأة بتبقى ضد الصوت…

الكرسي في بيوتنا ما عندو نفس التأثير…عادي الزول بقوم من الكرسي وبساعد….

انما كرسي المنصب…

واضح إنو فيهو خاصية التجميد…

تجميد الإحساس…

تجميد الحركة…

وأحياناً تجميد التفكير ذاته…

والأغرب…

الناس في البيوت بتحاول تهرب من الشغل…

لكن في المناصب…

خلونا ساكتين…؟!

واضح إنو في بيوتنا

البقاء للأجود…

وفي بعض الكراسي…

البقاء للأقعد…

نحن نخلي المسؤولين ونغير الكراسي

المشكلة في الكراسي

الكراسي التي تغير البشر ..

احيانا البقعد في كرسي إستقبال مستشفى بحس إنو وزير حياتنا….

الكراسي هي القاعدة فيهم…

يمكن لو غيرنا الكراسي .. الناس ترجع ناس

وتتفعل خاصية الضمير والبناء

و…..

مالك مجافي الناس

لدواعٍ في بالي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى