في حدث وحديث رجاء نمر تكتب : المُخابرات!!

توترات تسيطر على الموقف السياسي فى البلاد وشائعات تملأ الميديا تزيد من سخونة الاخبار فيزداد التوتر الحكومي وتكثر أيضا فى الميديا اخبار هنا وهناك تعكس مشهد ما بعد الحرب !! وفى المُقابل تنشط التعبئة المليئة بالمخاوف عن العودة الطوعية وفى المقابل على الصعيد المجتمعي المواطن لازال مغلوبا على أمره فى ارتفاع السلع وفوضي الاسواق .ولازالت الحكومة تسير ببطء تجاة معالجة اوضاع الخدمات الأساسية للجمهور

والمعالجات لن تؤتي أُكلها مالم تتم السيطرة على الاسواق لأن هذه الزيادات ستكون وفقا للمثل الشعبي (شمار فى مرقة) ووسط هذه الاجواء الضبابية تتحرك مجموعات (أجنبية) لتنفيذ اجنداتها واشعال ألاجواء ويحدث ذلك فى غفلة الجميع وهم منخرطون فى صراعات داخلية غير محسوسة

هذه المجموعات الارهابية هي موجودة الان داخل الاراضي السودانية تعلمها الجهات الامنية وتعلم نشاطهنم الهدام ولذلك من الواجب ان تهتم الدولة فى هذه الفترة و هذه الايام تحديدا بمراقبة والقبض عليها تفاديا للقيام بأي أعمال أرهابية قد تستهدف المواطن

مؤخراً نشطت مكاتب الإنتربول بدول الإيابكو في تنفيذ حملات جماعية ضد مُعتادي الإجرام بإشراف مباشر من رئاسة مكتبها في ليون وتنسيق داخلي لكل دولة، وقد ساهمت هذه الحملات فى وقف نشاط شبكات الاجرام ومكافحة الجريمة العابرة للوطنية وأذكر أن في احدى العمليات تم توقيف المتهم من جماعة “بوكو حرام” وتسليمه للانتربول بدولة نيجيريا وهذا وفق اتفاقية تسليم وتبادل المجرمين جماعة (بوكو حرام) النيجيرية قتلت ابرياء حيث نفذ احد المنتمين اليها جريمة تفجير اودت بحياة مجموعة من الاشخاص ولاذ بالفرار الى السودان فى العام 2014 حيث تم القبض عليه بالخرطوم خلال ثلاثة ايام

والسودان الان فى هذا الوضع الامنى الغير مستقر تحتاج حدودة الى الحماية ومعروف ان انعدام الاستقرار الامنى لاى بلد يسهم بشكل مباشر فى تشجيع الاطماع الخارجية لتنفيذ اجنداتها فضل عن نشاط العصابات على الحدود والجريمة العابرة التى تنشط عبرها عمليات التهريب بكل انواعة ومعروف ان الحدود المفنوحة تسهل عملية دخول الجماعات المتطرفة والارهابية مما يسهم فى نشاط الجاسوسية ان عمل الشرطة لم يقتصر على الحدود ولكن اسهاماتها داخليا ايضا

حديث أخير

الوجود الاجنبى غير المشروع سبب رئيسى للنشاط الارهابي أنتبهوا الى بعض فلولهم من دول الجوار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى