عبود عبدالرحيم يكتب : خطوات تنظيم عسكرية

من جهة اخرى..
48 ساعة اكدت ان قائد الجيش لا يأتمر بجهة ولا يصدر قرارته وفق توقعات آخرين داخل او خارج البلاد، ولكن عندما تكتمل المهام وتنعقد المشاورات مع زملائه في القيادة، يعلن التغيير ويرسم ملامح القيادة والحدود العسكرية، بما يهندس مستقبل الواقع السوداني في ظل حرب لازال الجيش يقدم فيها الشهداء فداء الوطن وتحقيق النصر.
في لحظة ضجيج المدنيين وتوقعاتهم حول تعديل حكومة كامل إدريس، بذهاب هذا الوزير والتمسك بزميله الآخر، خرج القائد العام سعادة الفريق اول الركن عبدالفتاح البرهان بزلزال هيئة الأركان، ثم إلغاء مهام رفقاء درب معركة الكرامة، وقبل الإفاقة وتداول التوقعات، جاءت قرارات تعيين ذات رفقاء الدرب لإكمال مشوار مسيرة المعركة حتى النصر بدحر آخر جنجويدي من أي قرية داخل حدود السودان، الوطن الذي مهرته دماء زكية لأبناء ورجال القوات المسلحة.
قرارات القائد العام جاءت لتؤكد ان الجيش السوداني يملك زمام امره، ويدرك متى تكون القرارات المصيرية التي تتخطى التوقعات والترشيحات ومعها التسريبات، وان معركة الكرامة تظل حاضرة في كل خطوة لإعادة ترتيب وتنظيم المشهد السوداني.
وخلال ال48 ساعة الماضية أدرك الشعب السوداني ان القوات المسلحة وقيادتها تمسك تماما بزمام الأمر في البلد، وتختار الوقت المناسب للقرار المناسب، وشئون العسكرية كلها يجب ان تظل عسكرية دون تدخل سياسي مدني.
ودالعطا في هيئة الأركان، وكباشي مع جابر وميرغني إدريس بمهامهم الجديدة سندا وعضدا للقائد من خلال إدارة 3 ملفات تشمل كل ما يعني بالبلد واحتياجاتها، عسكرية واقتصادية وعلاقات دولية.



