عبود عبدالرحيم يكتب : بيان الجيش.. المعركة مستمرة

من جهة أخرى..
نزل بيان الجيش اول أمس برداً وسلاماً على كثير من السودانيين، وبث الحياة في مفاصل الروح، بعد أيام من احتلال السياسيين لتفاصيل الأخبار، من مؤتمر برلين الى حدوتة أردول وهيثم مصطفى، ثم زلزال استسلام القيادي المليشي النور قبة.
بيان الجيش، جاء شافياً لما علق بالنفوس من استرخاء، مجددا شعلة معركة الكرامة المتقدة، بنيرانها التي تحصد كل مرتزق ومتمرد.
قال البيان ان القوات المسلحة والمساندة نفذت ضربات نوعية جاءت قاصمة للمليشيا خلال 72 ساعة فقط، وهي فترة محدودة بحساب الزمن ولكنها جاءت باعثة للفرح بما حققته من نتائج وما أوقعته من خسائر في صفوف المليشيا بالمحاور القتالية بدارفور الكبرى وكردفان.
البيان الصادر من الناطق الرسمي باسم الجيش، تضمن تحرير منطقة “مقجة” بإقليم النيل الازرق وتكبيد المليشيا خسائر كبيرة في كل محاور القتال، فيما تم تدمير قدرات الدعم السريع المتمردة، في ولاية جنوب دارفور التي تتخذها المليشيا قاعدة “لدويلة الشر” كلما هبطت فيها طائرة دمرها سلاح الجو تدميرا.
“كلنا جيش” قالها ويجددها الشعب السوداني في كل مكان ومحور من محاور معركة الكرامة وكذلك مع كل خطوة للبرهان، برمزيته القيادية والسيادية.
بيان الجيش بدحر المليشيا وتحقيق الانتصارات متعددة الجبهات على آل دقلو، يبعث برسالة واضحة للشعب السوداني ان معركة الكرامة لم تضع سلاحها بعد، ولم تنصرف الى مغانم وكسب سياسي.



