هناء إبراهيم تكتب : اقرب فرع بين الدنيا والآخرة 

فوق راي ..

في بلد الأخبار فيها بتجري أسرع من الضوء ….

والشائعة عندها جناحين …

بتلاقيك قصص… لا تعرف تضحك لا تبكي..

والله جد…

بت سمعت إنو في منظمة معينة بتنزل قروش في البنك الفلاني عشان تتوزع ..

دعم من منظمات… مساعدات وهكذا …

الخبر زي أي خبر …كبر… وانتشر…

البِت صدّقت…

لأنو الحاجة مرات بتخلي التصديق أسهل من الشك….

فتحت حساب لنفسها في البنك الفلاني .. وجات بكرة تاني

شايلة مستندات…

لكن ما مستنداتها هي…

مستندات أبوها… الله يرحمو…

شالت هوية أبوها المتوفى ومشت البنك…

السلام عليكم عليكم السلام

دايره تفتح حساب …

لمنو؟!

لأبوها الله يرحمو

كيف يعني…

والله جد….

الحساب اتفتح… والمنطق اتقفل

فتح حساب للمرحوم…

المشهد براهو يعمل فيلم…

واقع ما محتاج سيناريو …

الموظف غلبو البقولو ذاتو…..

راجع الاسم…

راجع التاريخ…

راجع الحياة والموت… والضغط والسكري ونسبة الأوكسجين في الدم … وفي الرصيد وفي الطيف أو في الصحيان…

المهم …

قدامو زولة واقفة بكل جدية…

بتحاول تفتح حساب لزول في تربتو… زول حساباتو اتنقلت لنقاط مختلفة …

وهسه شربنا الشاي…

يعني ينزل ليهو فيهو رصيد الحسنات ولا كيف؟!

السؤال ما: “كيف فكرت كدا؟

السؤال: كيف وصلنا لمرحلة إنو الأمل يمشي أبعد من الواقع بالمسافة دي؟

الأمل وصل المسافة دي بياتو مواصلات؟!

البِت ما كانت بتتعامل مع بنك…

كانت بتتعامل مع فكرة..

إنو في باب ممكن يتفتح… حتى لو المنطق قال مستحيل.

في بالها… القروش دي لو جات… حتخفف…

حتسد فرقة…

حتعمل حاجة… أي حاجة.

فـ مشت لـ إحتمال خارج الزمن.

القصة مضحكة؟

أيوه… من برا

لكن من جووه

دي حكاية بلد بقت الشائعة فيها مصدر أمل.

وحكاية ناس بقوا يمسكوا في أي خبر…

وناس بقت تفتش للفرج… حتى في ملفات الموتى….

الغلط ما في البِت…

الغلط في الواقع

الخلّى فكرة زي دي…

تبدو معقولة….

و ……

اعمل ميت

لدواعٍ في بالي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى