كلام فى الفن

التاج مكي:
يعد التاج مصطفى واحدا من أصحاب المشاريع الغنائية الراقية التى قامت على التوازن الكامل بين الكلمة واللحن والأداء حيث استطاع أن يقدم تجربة متماسكة اتسمت بالأناقة والهدوء الفني لذلك ظلت أعماله محتفظة ببريقها داخل وجدان المستمع السوداني باعتبارها نموذجا للجمال الموسيقي الراقي الذى لا يبهت مع مرور السنوات.
حنان جوطة:
تحتاج حنان جوطة فى هذه المرحلة إلى خوض تجارب درامية أكثر عمقا تتجاوز حدود الكوميديا التقليدية فرغم نجاحها الكبير فى رسم البسمة إلا أن امتلاكها لأدوات الممثل الحقيقي يمنحها القدرة على تقديم أدوار مركبة ومؤثرة لذلك فإن انتقالها نحو الدراما الجادة قد يفتح أمامها آفاقا فنية أوسع وأكثر نضجا وانتشارا فى المستقبل.
يحيى فضل الله:
منحت دراسة المسرح الأستاذ يحيى فضل الله أبعادا معرفية وفنية واضحة انعكست بصورة مباشرة على تجربته الإبداعية حيث بدا شديد الوعي ببناء النص وتحليل الشخصيات وصناعة الفضاء الدرامي لذلك جاءت أعماله محملة بعمق فكري ورؤية احترافية مغايرة جعلته واحدا من الأسماء المهمة داخل المشهد الثقافي والدرامي فى السودان خلال سنوات طويلة.
محمد سراج الدين:
لم يقدم الموسيقار محمد سراج الدين عددا كبيرا من الألحان لكن القيمة الحقيقية تكمن فى جودة ما قدمه حيث امتازت ألحانه بالرشاقة والجمال والقدرة على البقاء داخل ذاكرة المستمع لذلك أثبت أن الموسيقى ليست رهينة الكم وإنما مرتبطة بالقدرة على صناعة جمل لحنية صادقة ومؤثرة تعيش طويلا فى وجدان الناس ومحبتهم للفن.
مصطفى أحمد الخليفة:
يعتبر مصطفى أحمد الخليفة واحدا من أفضل كتاب الدراما السودانية لما يمتلكه من موهبة واضحة فى كتابة الحوار والتقاط التفاصيل الدقيقة من المجتمع السوداني وتحويلها إلى نصوص نابضة بالحياة لذلك استطاعت أعماله أن تحقق حضورا لافتا داخل خارطة الدراما بفضل صدقها الفني وقدرتها على التعبير عن الإنسان السوداني ببراعة كبيرة.



