اللواء (عز الدين إسماعيل) قائد المشتركة قطاع نهر النيل (جناح رصاص) ل (العودة):

استطعنا توحيد الجهود والتمسك بالقضية الوطنية بفضل التحام الجيش والقوات المشتركة

“مليشيا آل دقلو ” انتهت عسكريا وما تقوم به “فرفرة مذبوح” ..

ادعاءات المليشيا تريد أن ترضي بها الداعمين وعلى رأسهم دولة السر الامارات

(….) هذا هو عهدنا للقيادة العليا للجيش والشعب السوداني…

على النازحين واللاجئين خارج الديار الانخراط في برنامج العودة لتعمير الوطن

# اللواء عز الدين اسماعيل ابراهيم، من القيادات التي استطاعت أحداث اختراق اجتماعي كبير ومهم في الفترة الماضية من خلال قيادته لقطاع نهر النيل ضمن قوات فى الأسطر التالية تلتقي (العودة) حركة تحرير السودان المجلس الانتقالي، بقيادة الجنرال صلاح الدين آدم تور (رصاص) عضو المجلس السيادي..

التقينا بسعادة اللواء (عز الدين إسماعيل ابراهيم جينقا)، في السطور التالية ليحدثنا عن البشريات القادمة من المحاور المختلفة، استعرضنا معه ملاحم دحر التمرد الغادر فاجاب على جميع الاسئلة بافق مفتوح.

 

حاوره: محمد عثمان

تصوير: عمر الشريف

 

#####

# حدثنا بداية عن موقف حركة جيش تحرير السودان المجلس الانتقالي من الراهن السياسي ؟ وماذا يمكن أن تقدمه الحركة للسودانيين ؟

 

# بسم الله والحمد لله بسم السلام والحرية والعدالة والديمقراطية في البداية نترحم على كل شهداء معركة الكرامة والتحية لكل المقاتلين في القوات المسلحة وقوات الأمن والمشتركة والمستنفرين والتحية لشعبنا الصامد الذي تحمل كل مجريات الحرب من تعب نزوح وعنا، ولقد فقدوا أرواحهم وممتلكاتهم.. نحن موقفنا من الراهن السياسي نحن شركاء في الكتلة الديمقراطية والتنسيقية الوطنية ورؤيتنا بعد انتهاء الحرب الاتجاه لحوار سوداني سوداني يجمع كل ألوان الطيف السياسي من غير أقصاء ما عدا الخونة والعملاء الذين باعوا دماء الشعب السوداني رخيصة وإخفاء وجود المليشيا من المشهد السياسي والعسكري وتكوين حكومة مدنية من الوطنيين وتكوين جيش قومي موحد حسب توجهات رئيس الحركة القائد صلاح ادم رصاص.

 

# كيف تقيم أداء القوات المشتركة منذ انحيازها للقتال مع الجيش.. برأيك هل صنعت الفارق في انتصارات الجيش الاخيرة ؟

 

# توحيد الجهود والتمسك بالقضية الوطنية والتحام القوات المشتركة والمستنفرين والبراؤون والشرطة وجهاز الأمن والشعب السوداني خلف قوات الشعب المسلحة هذا التمسك أتى بالانتصارات وتوحيد كل الوطنيين للدفاع عن الدولة السودانية ضد العدوان الغاشم لتحرير كل شبر من أرض السودان من دنس قوات التمرد مليشيا الجنجويد وكل من يتآمر ويفكر في غزو السودان لكي يعرف شجاعة أبناء الشعب السوداني وبسالتهم ويقدمون دمائهم من أجل سيادة وكرامة الشعب السوداني والقيادة.

 

# انت مسؤول قطاع نهر النيل في حركة مسلحة دارفورية ! كيف ينسجم ذلك مع طبيعة الأشياء ؟

 

بل هذا من صميم طبيعة الأشياء أن يكون قلب الحركات الدارفورية معلقا بكل شبر في ارض السودان الواحد الموحد، كل اجزائه لنا وطن شعار جميل ينبغي أن يكون هو أيقونة الوحدة والتلاحم من أجل استعادة كل شبر في ارض الوطن.. المجلس الانتقالي موجود في كل البلد في النيل الازرق وسنار والنيل الأبيض ونهر النيل والخرطوم، ومن خلال هذا الوجود نستطيع أن نخلق أرضية صلبة للتعايش السلمي في السودان.

# كيف صمدت الفاشر أمام الهجمات المتتالية لقوات المليشيا المتمردة وكيف تعود مجددا لحضن الوطن باعتبارها عاصمة الاقليم ؟

 

# الفاشر وكامل دارفور نيالا والجنينة والضعين وزالنجي ان شاء الله وبإذن الله سوف تعود لحضن الوطن.. كل العالم اعترف بصمود وبسالة شباب ونساء الفاشر وكل حركات الكفاح المسلح وهم يقاتلون بكل شراسة وهم في كل يوم يأتون بانتصارات وهلاك آلاف المرتزقة والاوباش لقد حشدت مليشيا ال دقلو الإرهابية ومن معهم من دول داعمة للمليشا من عامين هذه المليشيا تهاجم بقوات بآلاف وقد تم إفشال أكثر من 171 هجوما على المدينة وهلكت في محور الفاشر أفضل قيادات المليشيا ورحلوا كلهم إلى السماء ذات البروج.. ولعل سقوط الفاشر قد اختبر ضمير العالم الذي صمت على الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها المليشيا في حق المدنيين العزل من اغتصاب وسحل وقتل للشيوخ والنساء والاطفال ومازالت المليشيا ناشطة في تضليل الراي العام وكل الذي تفعله يعتبر (فرفرة مذبوح)، المليشيا انتهت كل قواتها الضاربة والان تحاول تصنع انتصارات زائفة حتى لا يتوقف الإمداد من دولة الشر.

 

# اسقطت المليشيا الفاشر بعد صمودها الاسطوري حتى تتجه لتشكيل حكومة موازية في الإقليم ومن ثم التمهيد للإنفصال ولكن لم تستطع أن تحقق أي شيء من ذلك حتى الآن ؟

 

# لا تستطيع أن تصنع الاستقرار في دارفور.. هذه المليشيا فاشلة في كل الجوانب العسكرية والسياسية وهي حاولت اسقاط الإقليم بالكامل لكي ترضي رعاياها الإقليميين ودولة الإمارات العربية المتحدة، دولة الشر، وحلفائهم المدنيين.. والان يديرون اجتماعاتهم الموسعة لإنقاذ ما تبقى من المليشيا خاصة بعد الانشقاقات المدوية التي بدأت باللواء القبة ثم السافنا وبقية القادة الميدانيين الذين سيكون لخروجهم من التمرد اثر كبير على المليشيا المتقهقرة لذلك هي لا تستطيع ان تسيطر على دارفور بأكملها ولا تستطيع أن تقوم باعمال الحكومة كما ينبغي، لو كان بمقدورها ذلك لفعلت منذ لحظة دخولها ولاية الجزيرة ولكن هم كالصفيح الفارغ أكثر ضجيجا وحربهم كانت حربا إعلامية أكثر من الواقع.

 

# اغتصبت قوات التمرد معظم ولايات دارفور.. فهل كان لذلك اثر في استقرار السكان خصوصا بعد إعلان حكومتهم المزعومة التي تدعى تأسيس ؟

 

# في تقديري هذه الحكومة ماتت قبل مبكرا بدليل أنهم حتى الان في خلافات داخل القوة المدنية (تقدم) حتى بعد ان تم تشكيل حكومة المزعومة ويعتبرونها حكومة موازية في مناطق سيطرة مليشيا آل دقلو الإرهابية ولكن ليس لديهم اعتراف دولي ولا يوجد لديهم أي سند شعبي وهذه المليشيا لا تعرف العهد والمواثيق ويمكنها الانقلاب في أي لحظة على القوة المدنية.

 

# مازالت الانتصارات تتوالى في محاور عديدة، هل يسهم ذلك في إنهاء وجود المليشيا في السودان؟

 

# لابد أن نهنئ كل الشعب السوداني بهذه الانتصارات التي تحققها القوات المسلحة والقوات المشتركة والمستنفرين في جميع المحاور ومسارح العمليات المختلفة، وهذا عهد قطعناه لقيادات القوات المسلحة والشعب السوداني سوف نقاتل بكل ما اوتينا من قوة حتى تحرير كل شبر من بلدنا وتنظيفها من دنس الخونة والعملاء والمرجفين والانتهاء من كل من يتمرد على الدولة ليصبح السودان خاليا من الجنجويد الاوباش.. ومن هنا في هذا الايام المباركة مع اقتراب شعيرة الحج وعيد الفداء المبارك، اهنئ كل الشعب السوداني والقيادة العليا بالانتصارات العظيمة التي افرحت كل الشعب النيل الابيض وقطاع كردفان خصوصا في الدلنج التي ظلت تستقبل الهجوم تلو الهجوم بالمسيرات ولقد تم التعامل مع هذه الهجمات بمهنية عالية، وتكبيد العدو خسائر فادحة في الأرواح والعتاد كذلك يقوم سلاح الجو بأدوار كبيرة في تشتيت العدو في دارفور وساعة الزحف العظيم اقتربت وسيرى الشعب السوداني قريبا الانتصار العظيم الذي يؤكد نهاية طموحات مملكة دقلو ودولة العطاوة كما يدعون وفي ذلك هزيمة قاسية لدولة الشر وكل الدول التي تدعم التمرد وتريد الخراب والدمار للبنية التحتية والاقتصاد وتهجير المواطنين من ديارهم..

 

# كيف تسير الأمور حاليا ؟

 

لا نريد الحديث في أمور عملياتية بحتة ولكن نبشر الشعب السوداني بأن الخطوات تسير بشكل متسارع نحو تحقيق الأهداف الكلية والوصول إلى النتائج، هذا سوف يتم بأقصر الطرق لتقليل اي خسائر محتملة ولكن تظل الانتصارات هي النهاية الحتمية لكل الذي يجري، سوف تنظف كردفان من الدنس وسوف يعود كل شبر من أرض دارفور الطاهرة لحضن الوطن.

 

رسالة أخيرة سعادة اللواء عز الدين !

 

رسالتي للمواطنين النازحين واللاجئين الذين مازالوا في دول الجوار ولم يركبوا قطار العودة أن يستعدوا للعودة إلى ديارهم معززين مكرمين من أجل البناء وإعمار ما دمرته الحرب.. نسأل الله أن ينعم لبلادنا السودان بالأمن والأمان والاستقرار وان يرفع عنا البلاء.. وان يعين الحكومة المدنية الوطنية على قيادة البلاد إلى الأمن وإعمار ما دمرته الحرب وأقامة انتخابات حرة ونزيهة وتكوين جيش وطني.. والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار والشفاء العاجل للجرحى والمصابين والتحية لميارم دارفور والكنداكات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى