كبوتش: ما حدث في الدوحة يرقى لدرجة الفضيحة

خلف الشباك
* دون سابق إنذار أو أي نوع من أنواع الترتيبات قرر الإتحاد العام تسفير منتخب (لحم رأس) بإسم المنتخب الرديف إلى العاصمة القطرية الدوحة وبالتفحص علي أفراد هذا المنتخب لم نجد لاعب معروف له تاريخ في مشاركات سابقة بل لم نجد أي أثر للجهاز الفني المعلوم سوي كان الاجنبي بقيادة كواسي ابياه أو الوطني بقيادة محمد محي الدين الديبة وعرفنا فيما بعد ان إتحاد الهنا والسرور كلف عدد من نجوم الكرة السابقين المتواجدين في الدوحة بقيادة هذا المنتخب النكرة
* تم إلغاء المباراة المعلنة أمام المنتخب القطري الأول ولحظتها استغربنا كيف في مقدور هذا الرديف (الملقط لقيط) ان يواجه منتخب في قيمة المنتخب القطري المدجج بالنجوم وفي الدوحة وإن كنا في الأساس نعرف أن منتخبنا الأول في أفضل حالاته ليس في مقدوره أن يخوض مثل هذه المباريات فما بالكم برديف مقطوع الطاري ..
* هذا الإلغاء أدخل قادة الاتحاد ولجنة المنتخبات بالتحديد في موقف محرج وبايخ فبدلاً من الإعتذار وكشف الحقيقة تعاملوا مع المتابع العادي والمشجع المهوم والإعلامي الذي يريد أن يتناول هذا الأمر برؤية فنية وتحليلية بطريقة سبهللية كانهم تصورا أو اعتقدوا ان من يعنونهم بالتبرير على شاكلة حالة او حالتين لمرض البرجم المعدي تسببت في التأجيل قالوا هذا التبرير لنا كأن في رؤوسنا قنابر.
* كشف مدرب المنتخب القطري الحقيقة وأظهر المتخبئ كما يقولون معلناً عن حالة خداع تعرضوا لها من قبل الإتحاد السوداني الذي أحضر لهم فريق رديف غير معروف وهم ليس أكاديمية للتجريب والمجاملات لهذا رفضوا المباراة إذن لا برجم ولا يحزنون قصة في مجملها تهافت علي السفر بهذا العدد المترهل من الأفراد وبهذا الفريق المغمور سمعة السودان فلتروح في ستين داهية مقابل شحن شنط وشاشات وموبايلات وشوية ريالات وهنا نتسأل عن من المسؤول عن هذه المهزلة التي ترقي لدرجة الفضيحة ومن يحاسب على هذا الجرم الأخلاقي فنحن لن نسكت علي سمعة بلادنا وسنظل نكتب حتى تجد هذه الطغمة الجاثمة علي صدرونا الحساب بعد ان تمادت كثيراً في مثل هذه التصرفات.
* ظل هذا الإتحاد يدير الشأن الكروي بعيداً عن الاحترافية ودون ان يراعي لنواحي عديدة خاصة في الأمور التي تخص البعثات الخارجية فالمعلوم وحسب قانون وزارة الشباب والرياضة فإن للوزارة الحق في الوقوف على مثل هذه البعثات بالموافقة أو الرفض وليس فزاعة الفيفا التي ظل قادة الإتحاد يتمشدقون بها ويعتبرونها عصا يمكن أن يرفعونها في وجه الدولة وسيادتها بل شرفها وعزتها وسمعتها.
باقي أحرف
* اعتماد الإتحاد في إدارة شئونه الخاصة فيما يتعلق بالمنتخبات الوطنية على الهبات من الدول الصديقة بالاستجداء لدفع تكاليف جهاز فني أو إقامة المعسكرات يستجوب أن تضع الدولة يدها على هذا الأمر تحاسب من فعلوا ذلك طيلة ولايتهم الأولى وهاهُم يمارسون ذات الدور في ولايتهم الثانية دون رادع أو رقيب فالجمعيات العمومية المنوط بها القيام بهذا الدور جمعيات صورية تمارس البصم لأجل حفنة دولارات ما اغنت وما أسمنَّتْ من جوع.
* يبقى المهم الأهم أن نقول إنهم يديرونها كما تدار المتاجر ربح وخسارة وليس صرف لأجل تطور وتقدم وكان الله في عون رياضتنا وكرتنا على وجه الخصوص.



