هناء إبراهيم تكتب : المتهم بريء… حتى ينخفض سعر المحامي

فوق راي ..

استوقفتني الفترة دي جملة منتشرة جدآ في السوشيال ميديا بتقول ( داير اعلق لكن ما عندي حق المحامي) والموضوع ما بكون عن مسؤول فاسد ولا قضية الحديث عنها يصلح المجتمع….

الموضوع بكون عن إنو داير يخوض في خصوصية وأعراض و( أخبار ناس) …

( بس ماعندو حق المحامي)…

التحول العجيب في دوافع الناس … من إحترام الخصوصية للخوف من العواقب القانونية والتبعات المالية…

اها عندك حق نوم ضميرك؟!

عندك حق حساب بعدين؟!

انت لو شاطر …تسكت عشان أعراض الناس خط أحمر…

ما عشان سعر أتعاب المحامي!

عشان حساب اتهامك لي زول في الدنيا أهلك وأصحابك يدفعوا ليك… لكن بعدين زول بدفع ليك مافي يا باشا … ( عند الله تجتمع الخصوم)

لاحظوا العبارة…

ما قال: ما عندي دليل.

وما قال: عشان حرام

ولا قال: ما متأكد… خلوني أتأكد أول

 

لا لا….

المشكلة كلها إن الميزانية ما بتسمح يدخل في قضية…

يعني لو المحامين أعلنوا تخفيضات آخر الموسم…

بدخل موسم الاتهامات طوالي …

ويتهم ساي…

سرق…

خان…

باع…

اشترى…

قبض…

و المتهم نفسو لسه ما عرف في شنو.

المهم يبدو إن القوانين عملت الحاجة البقت الضمائر مرات تعجز عنها…

خلّت الناس تحسب للكلمة حساب.

صحيح في ناس لسه بكتبوا أي حاجة…

لكن في ناس كتار بقوا قبل ما يعملوا “إرسال” بسألوا

حق المحامي كم

وهسه شربنا الشاي

واضح إن بعض الناس ما اكتشفوا فضيلة الصمت…

اكتشفوا فقط…

أن الاتهام المجاني…

قد تكون فاتورته أغلى تعليق كتبوه في حياتهم..

حيث التشهير… حسب القدرة المالية!

و……..

ما استطعت أجيب معاي محامي

لدواعٍ في بالي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى