قبول إقليمي ودولي للحوار السوداني..

مخرجات مهمة لاجتماع اللجنة السياسية
اتصالات مبكرة بالخماسية قبل الاجتماع الرسمي في الخرطوم
نبيل أديب للسياسي.. المجتمعي لمحمد جلال هاشم، والاتصالات الدولية تحت قيادة محمد المنير
الخرطوم – العودة

كشفت لجنة تهيئة الحوار السوداني/ السوداني امس الاحد عن تحركات لإجراء اتصالات واجتماعات تشاورية مع منظمات دولية وإقليمية، بالتزامن مع ترحيب متزايد بمبادرة الحوار من أطراف سياسية ومنظمات إقليمية.. حيث عقدت اللجنة السياسية المنبثقة عن لجنة تهيئة الحوار اجتماعا مثمرا تطرق لعدد من الأجندة المهمة.
ومن جانبه، قال المتحدث باسم لجنة تهيئة الحوار السوداني– السوداني، المهندس عثمان ميرغني، في تصريح صحفي عقب اجتماع اللجنة السياسية، إن هناك اتفاقاً داخل اللجنة على أهمية التواصل مع جميع الأطراف السياسية والجهات الإقليمية والدولية، للاستفادة من خبراتها والتجارب السابقة التي جرت في إطار محاولات إنهاء النزاع السوداني.
اتصال بالخماسية
وأوضح ميرغني أن الاتصالات تشمل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وبقية مكونات الآلية الخماسية، إلى جانب جامعة الدول العربية ومنظمة الإيقاد والاتحاد الإفريقي، مؤكداً أن التواصل سيكون مستمراً ولا يقتصر على المبعوثين، وإنما يشمل السفراء المقيمين داخل السودان والسفراء الذين يمثلون دولهم لدى السودان ويقيمون خارجه.
عمل على مدار الساعة
وأكد أن لجنة تهيئة الحوار باشرت أعمالها وتعمل على مدار الساعة، بمشاركة أعضائها داخل الخرطوم وخارجها، مع استمرار التواصل مع مختلف الأطراف، مشيراً إلى أن اللجنة تعمل على تنظيم أعمالها بما يمكنها من إنجاز المهام المطلوبة بأسرع وأفضل طريقة.
وكشف ميرغني عن تقسيم أعمال اللجنة إلى ثلاثة مكاتب رئيسية: المكتب السياسي الذي ينسق أعماله الدكتور نبيل أديب، والمكتب المجتمعي الذي ينسق أعماله الدكتور محمد جلال هاشم، ومكتب الاتصالات الدولية الذي ينسق أعماله الدكتور محمد المنير.
وقال إن المكاتب تعمل بصورة متناغمة وتنسق فيما بينها لبلورة خارطة طريق لعمل اللجنة، متوقعاً ظهور تفاصيل الخطط الخاصة بكل مكتب خلال الأيام المقبلة.
وأوضح أن المكتب السياسي يعمل على إعداد خارطة طريق للتواصل مع القوى السياسية من مختلف الاتجاهات، فيما يستعد المكتب المجتمعي للتواصل مع عدد كبير من المكونات والقطاعات المجتمعية.
وفي المسار الدولي، قال ميرغني إن التحركات تمضي بوتيرة سريعة، في ظل تجاوب كبير من عدد من المنظمات الإقليمية، من بينها مفوضية الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية ومنظمة البحيرات الكبرى.
وكشف عن توقعات بتواصل اللجنة خلال هذا الأسبوع مع الآلية الخماسية، معتبراً أن هذه التحركات تؤكد وجود قبول إقليمي ودولي لعمل لجنة تهيئة الحوار السوداني–السوداني.

زيارات إلى المنظمة الإقليمية والدولية
وأشار إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد زيارات من اللجنة إلى عدد من المنظمات الإقليمية والدولية، بهدف تنسيق الجهود وتحديد مجالات التعاون التي يمكن أن تسهم فيها هذه الجهات دعماً لتهيئة المناخ لانطلاق الحوار السوداني–السوداني.
نبيل أديب: اتصالات القوى السياسية تبدأ الأسبوع المقبل وتشمل الرافضين للحوار
إلى ذلك تستعد لجنة تهيئة الحوار السوداني–السوداني لبدء اتصالاتها بالقوى السياسية اعتباراً من الأسبوع المقبل، ضمن تحركات تستهدف تهيئة المناخ للحوار وفتح قنوات التواصل مع مختلف الأطراف، بما فيها القوى الرافضة للمشاركة.
وقال منسق الدائرة القانونية باللجنة، الدكتور نبيل أديب، إن مكتب الاتصال بالقوى السياسية سيبدأ مخاطبة الأطراف السياسية وعقد لقاءات تمهيدية معها، للاستماع إلى رؤاها حول كيفية إدارة الحوار وتحديد توقيته وآلياته.
وأوضح أديب، في تصريح لـ«منصة الحوار» عقب اجتماع اللجنة السياسية، الأحد، أن اللجنة لا تملك فرض مسارات أو خيارات على الأطراف، وإنما يقتصر دورها على التيسير والتهيئة، بينما يظل المتحاورون أصحاب القرار في تحديد شكل الحوار ومساره.
وأكد أن الاتصالات ستشمل القوى التي ترفض الحوار، مشيراً إلى أن اللجنة ستعمل على إقناعها بأهمية المشاركة، باعتبار أن الحوار لا يمكن أن يحقق أهدافه دون أوسع قدر ممكن من التوافق والمشاركة السياسية.
وفي موقف واضح بشأن طبيعة المشاركين، شدد أديب على أن الحوار المرتقب سيكون مدنياً، وأن المكونات العسكرية لن تكون مدعوة للمشاركة فيه، معتبراً أن معالجة جذور الحرب والتوصل إلى اتفاق بشأن إنهائها تقع، من وجهة نظر اللجنة، ضمن القضايا المدنية التي ينبغي أن تتولى القوى المدنية بحثها.

محمد منير: اتصالات مع منظمات دولية وإقليمية لدعم الحوار السوداني
من جانبه، قال منسق الاتصالات بالدول والمنظمات الإقليمية والعالمية بلجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني، محمد منير، في تصريح صحفي عقب اجتماع اللجنة السياسية، إن اللجنة تلقت منذ بدء أعمالها الأسبوع الماضي عدداً من مواقف الترحيب من مكونات سياسية داخل السودان وخارجه، إلى جانب منظمات دولية وإقليمية.
وأشار منير إلى أن الاتحاد الأفريقي كان من بين الجهات التي رحبت بالمبادرة، أعقب ذلك ترحيب من جامعة الدول العربية ومنظمة البحيرات الكبرى، معتبراً أن هذه المواقف تعكس اتجاهاً داعماً للحوار السوداني السوداني باعتباره مدخلاً لجمع السودانيين حول كلمة سواء والمساهمة في تجاوز الأزمة الراهنة.
وأوضح أن اللجنة بدأت التواصل مع عدد من المنظمات الدولية والإقليمية، متوقعاً صدور المزيد من مواقف الترحيب خلال الأيام المقبلة، فضلاً عن عقد اجتماعات تشاورية مع جهات دولية وإقليمية.
اطلاع الرأي العام
وأكد أن اللجنة ستطلع الرأي العام السوداني داخل البلاد وخارجها بصورة مستمرة على نتائج اتصالاتها وأبرز المستجدات المتعلقة بهذا المسار.
مخاطبات ومكاتبات
وحول ترتيبات عقد لقاءات مع مسؤولين روس أو أمميين أو إقليميين، أوضح منير أن اللجنة أرسلت بالفعل عدداً من المكاتبات إلى منظمات دولية، وتنتظر تحديد مواعيد للاجتماعات التشاورية معها.




