اللواء علي بيلو يتحدث ل(العودة) من الخطوط الأمامية

قائد الدفاع الجوي قطاع النيل الازرق.. يفند اكاذيب المليشيا وشائعاتها….

اتمنى التضحية والاستشهاد في سبيل الوطن

سماء النيل الأزرق مقبرة للمتمردين 

الجيش يسحق (١١) مسيرة بالنيل الازرق بينها خمسة استراتيجيات بقيمة عشرين مليون دولار 

تقرير: مصطفى احمد عبدالله 

 

تسجل القوات المسلحة السودانية مسنودةً بالقوات النظامية والمقاومة الشعبية وحركات الكفاح المسلح هذه الايام، نجاحات عسكرية واستراتيجية متلاحقة على الأرض، وعلى الصعيد الجوية كافة، مجهضةً بذلك كل خطط المليشيا الارهابية المتمردة وحلفائها في محاور النيل الأزرق، مع تحول سماء المنطقة إلى حائط صد منيع بفضل التحديث الشامل لمنظومات الرصد الرقمي، بينما لجأت الغرف الإعلامية للمتمردين إلى سلاح الشائعات والفبركات للتغطية على انكساراتها الميدانية المدوية.

 

رد حاسم ومباشر

 

في رد حاسم ومباشر يفند الأكاذيب التي نشرتها المليشيا في الساعات القليلة الماضية عن إصابة قائد الدفاع الجوي ثم استشهاده، أفاد قائد الدفاع الجوي بقطاع النيل الأزرق، اللواء ركن علي حسن بيلو في تصريحات خاصة ل(العودة) أنه بخير وبصحة جيدة تماماً، ويمارس مهامه القيادية من وسط الدفاعات المتقدمة، مؤكداً أنه يتمنى الاستشهاد في سبيل الله وعزة الوطن والذود عن ترابه الغالي كسبيل للأولين من القادة الأبطال، ومشيراً إلى أن غياب القادة الذين أخرجوا المتمردين صاغرين من محاور سنار وجبل موية والجزيرة سيبقى أسمى أماني المليشيا التي لن تنالها.

أسقطنا ١١ مسيرة للعدو

 

وكشف اللواء ركن علي بيلو عن نجاح باهر لسلاح الدفاع الجوي والمنظومات الرادارية الحديثة أثمر عن إسقاط وتدمير إحدى عشرة طائرة مسيرة معادية حاولت استهداف المنطقة، مبيناً أن من بينها خمس مسيرات استراتيجية ضخمة تبلغ قيمة الواحدة منها أربعة ملايين دولار، لتتكبد المليشيا المتمردة خسائر مادية فادحة بلغت عشرين مليون دولار جراء تساقط طائراتها الغالية تحت أقدام جنود الدفاع الجوي، وتوزعت الحطام في نقاط استراتيجية حددتها الرادارات الحديثة، شملت شمال منطقة سُركم بمحلية قيسان حيث جرى اعتراض وتدمير الطائرات المسيرة الاستراتيجية فور عبورها وتسللها عبر الأجواء وسماء مدينة الدمازين، حيث أسقطت مضادات الفرقة الرابعة مشاة موجات من المسيرات الانتحارية وفجرتها في الهواء قبل الوصول إلى أهدافها في العمق الإداري والعسكري، بالإضافة إلى محور الكرمك وشمال النيل الأزرق.

 

تفعيل شبكة الانذار المبكر

 

وجاءت هذه النجاحات الجوية بعد استكمال القوات المسلحة لربط وتفعيل شبكة الإنذار المبكر والسيطرة الجوية الشاملة وتفعيل منظومات صواريخ حديثة وأجهزة التشويش والحرب الإلكترونية لقطع إشارات التحكم بمسيرات العدو وعلى الصعيد البري يشهد التنسيق الميداني أعلى مستوياته حيث خاضت قوات الفرقة الرابعة مشاة بالدمازين وقوات منطقة سنار العسكرية معارك عنيفة ومباشرة بمشاركة كتائب لواء الفرقان المجاهدة وقوات المقاومة الشعبية الباسلة بسنار والنيل الأزرق إلى جانب أبطال جهاز الأمن والمخابرات العامة قوات النخبة وفصائل القوات المشتركة.

 

دحر الهجوم الغادر

 

وتمثلت أحدث المعارك البرية في دحر هجوم غادر شنته قوات الدعم السريع بالتحالف مع الحركة الشعبية جناح جوزيف توكا في منطقة البركة بمحلية الكرمك وأسفرت المعركة عن سحق القوة المهاجمة تماماً وتدمير أكثر من خمس عربات قتالية بكامل عتادها والاستيلاء على عربتين بكامل تجهيزاتهما وفرار بقية المرتزقة صاغرين باتجاه الحدود، مما مكن القوات من تأمين محيط قيسان والكرمك بالكامل، وإغلاق منافذ التسلل وشدد مراقبون عسكريون على أن العقيدة القتالية للجيش السوداني وحلفائه تضع القادة دائماً في الخطوط الأمامية لمعركة الكرامة، وأن الالتفاف الشعبي العارم حول القيادة الحكيمة والمدعوم بأحدث تقنيات الرصد الجوي في النيل الأبيض وسنار والنيل الأزرق يؤكد على المضي قدماً في معركة الحسم حتى تطهير كل شبر من أرض الوطن صاغرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى