الجيش في أمسية الفضاء العالمي بأم درمان

قيادات عسكرية: القوات تمضي بثبات نحو تحقيق الأهداف

عبد الخير: الجيش في أفضل حالاته.. قوةً وصموداً ومواكبة

نائب أركان: «نعدكم بخوض هذه الحرب حتى نهايتها وتنظيف هذه الأرض من الأوباش»

سعد: تضحيات الجيش أسهمت في حماية البلاد والحفاظ على مؤسسات الدولة

أم درمان –العودة 

نظم مركز الفضاء العالمي للثقافة والإعلام في قلب مدينة أم درمان الكبرى (محلية كرري) ليلة حاشدة لشحذ الهمم ورفع المعنويات بمناسبة العيد الـ72 للقوات المسلحة، وقد أكد المركز والحضور من القيادات العسكرية، إن المناسبة تمثل احتفاءً بالسيادة والعزة واستذكاراً للجيل الأول من القوات المسلحة وتضحياته من أجل الوطن،

 

قوة وصمود ومواكبة

 

وفي كلمته في المناسبة أكد نائب رئيس هيئة الأركان إدارة، الفريق ركن عبد الخير عبد الله ناصر، أن القوات المسلحة السودانية تمضي بثبات نحو تحقيق أهدافها، مشيراً إلى أن الجيش أصبح في أفضل حالاته من حيث القوة والصمود والمواكبة.

وقال عبد الخير، إن المناسبة تمثل احتفاءً بالسيادة والعزة واستذكاراً للجيل الأول من القوات المسلحة وتضحياته من أجل الوطن، ناقلاً تحيات رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان وهيئة الأركان إلى المشاركين في الأمسية.

وأعرب عن سعادته بمشاركة المبدعين والفنانين والشعراء والأدباء في الاحتفال، داعياً إلى توسيع مثل هذه المشاركات لتشمل مساحات أوسع من المجتمع.

 

على قلب رجل واحد

 

وأكد أن القوات المسلحة «على قلب رجل واحد» وتمضي بثبات نحو غاياتها المخططة، وقال: «نعدكم بخوض هذه الحرب حتى نهايتها وتنظيف هذه الأرض من الأوباش».

وأضاف أن الشعب السوداني يستحق أن يعيش في وطن ينعم بالأمن والاستقرار والرفاهية، متعهداً بأن يعود السودان «أفضل مما كان»، ومؤكداً أن «السودان بخير».

تضحيات الجيش

 

من جانبه، أكد وزير الثقافة والإعلام بولاية الخرطوم، ممثل الوالي، الطيب سعد الدين، أن تضحيات القوات المسلحة أسهمت في حماية البلاد والحفاظ على تماسكها، وقال: «لولا تضحيات الجيش لما كنا هنا».

وأشار سعد الدين إلى أن السودان يواجه مؤامرة كبيرة، لافتاً إلى وجود دول داعمة للأطراف التي تستهدف البلاد، ومشيداً بالموقف الشعبي المساند للقوات المسلحة.

وقال إن الشعب السوداني التف حول الجيش في مواجهة التحديات، مؤكداً أن السودان لا يقوم على العنصرية أو القبلية، وأن معيار التقدم والاختيار يجب أن يكون الإبداع والكفاءة، داعياً إلى تعزيز قيم الوحدة الوطنية وإعلاء شأن الكفاءة والإبداع في بناء الدولة.

قال وزير الثقافة والإعلام بولاية الخرطوم، الطيب سعد الدين، إن تضحيات القوات المسلحة السودانية أسهمت في حماية البلاد والحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة، مؤكداً أن استمرارها في أداء مهامها جاء نتيجة ما قدمه الجيش من تضحيات.

وأضاف سعد الدين، ممثل والي ولاية الخرطوم، خلال أمسية فنية نظمها مركز الفضاء العالمي للثقافة والإعلام بمقره في أمدرمان احتفالاً بالذكرى الثانية والسبعين للقوات المسلحة، أن «لولا تضحيات الجيش لما كنا هنا».

 

مؤامرة كبرى

وأشار وزير الثقافة والإعلام إلى أن السودان يواجه ما وصفه بـ«مؤامرة كبرى»، متهماً دولاً بدعم أطراف تستهدف البلاد، ومشيداً بالموقف الشعبي المساند للقوات المسلحة خلال الحرب.

وقال إن الشعب السوداني التف حول الجيش في مواجهة التحديات، مؤكداً أن السودان «لا يقوم على العنصرية أو القبلية»، وأن معيار التقدم والمشاركة في بناء الدولة ينبغي أن يستند إلى الكفاءة والإبداع.

ودعا سعد الدين إلى تعزيز قيم الوحدة الوطنية ونبذ خطاب الكراهية، وإعلاء شأن الكفاءة والإبداع باعتبارهما من الركائز الأساسية لبناء الدولة وترسيخ تماسك المجتمع السوداني.

الجيش ليس غريبا على الفن

 

بدوره، أكد الأمين العام لمركز الفضاء العالمي للثقافة والإعلام، مختار دفع الله، أن دور القوات المسلحة لم يقتصر على حماية الوطن والدفاع عنه، بل امتد إلى الإسهام في الحياة الثقافية والفنية والأدبية.

وقال دفع الله إن المركز يسعد بتنظيم الأمسية احتفاءً بعيد الجيش وتقديراً لدوره في حماية البلاد، مشيراً إلى أن القوات المسلحة رفدت الساحة الفنية والأدبية بعدد من الشعراء والمبدعين الذين أسهموا في صناعة الأغنية والنغم السوداني، من بينهم الشاعر عوض أحمد خليفة.

وأكد أن الجيش ليس غريباً عن مجالات الآداب والفنون والثقافة، لافتاً إلى إسهاماته المتعددة في إثراء الساحة الثقافية والفنية السودانية، وداعياً إلى استمرار الفعاليات التي تجمع القوات المسلحة بالمبدعين والفنانين والشعراء وتعزز التواصل بين المؤسسة العسكرية والمجتمع.

 

إشادة الشامي

 

وفي السياق، أشاد الأمين العام للصندوق الخاص للتأمين الاجتماعي للعاملين بالقوات المسلحة، الفريق د. خالد عابدين الشامي، بأداء القوات المسلحة والقوات المساندة لها، مؤكداً أن مختلف المكونات تقف في صف واحد دفاعاً عن الأرض والوطن.

وقال الشامي إن الإشادة تشمل القوات المسلحة والقوات المساندة والأجهزة الأمنية والشرطة والقوات المشتركة والمستنفرين، وكل من أسهم في الدفاع عن البلاد.

وأضاف أن الأمسية تمثل إحدى صور الدفاع عن الأرض من خلال الكلمة والشعر والفن، مشيداً بالشعراء والفنانين والإعلاميين الذين قدموا أعمالاً داعمة للقوات المسلحة ومحافظة على القيم الوطنية.

وقدم الشامي الشكر لكل من أسهم في إحياء الأمسية، وفي مقدمتهم مركز الفضاء العالمي للثقافة والإعلام، مترحماً على الشهداء، ومتمنياً عاجل الشفاء للجرحى وعودة المفقودين وتحقيق النصر للقوات المدافعة عن السودان.

 

درماس يغني للجيش

 

من ضمن البرنامج المعد لتلك الأمسية مشاركة الفنان هشام درماس وفرقته الماسية في إثراء وجدان الحاضرين بالاغاني الوطنية الحماسية التي وجدت تجاوبا كبيرا من الحاضرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى