الحوار يجب ان يظل سودانى سودانى وان كان ولابد فلنغير الوجهة

المختصرالمفيد

بقلم/ م. نصر رضوان

اريد ان اضم صوتى الى صوت الذين اشاروا الى ان الحوار لابد ان يظل سودانى خالص حاليا وانه من المبكر الخروج به الى ما يسمى (بالمجتمع الدولى) وعليه وان كان ولابد فيجب ان يذهب الاخوة الاستاذ عثمان مرغنى والدكتور نصر الدين شلقامى الى دول شرق الكرة الارضية اى، الصين وروسيا وماليزيا وباكستان ويمكن إندونيسيا ايضا. اما السعودية وتركيا فهما لازمين بالذات بعد انشاء تحالفهما مع باكستان.

وذلك لان كل الحوارات الفاشلة السابقة كان قد تم الذهاب بها الى الدول الاوربية الاستعمارية القديمة التى اصبحت تقودها حاليا امريكا وتتبادل معهم الادوار من اجل تحقيق مصالح التحالف الصليبيهودى العقائدى الكنسى مع ملاك الشركات الامريكو اوربية العابرة للقارات والتى تريد من خلال اقامة الدولة الابراهيمية استمرار الهيمنة على موار وثروات افريقيا وبالذات دول حوض النيل والسودان فى قلب دول الحوض.

هذا اذا كان لابد اصلا من الخروج بالحوار الى خارج السودان فى هذا الوقت المبكر لان اعادة التجربة مع دول غرب اوربا وامريكا هو ضرب من ضروب تجريب المجرب.

للعلم فان الاخ د. نصر شلقامى هو القنصل الفخرى لدولة سلوفاكيا الشرق اوربيه وهو اصلا خريج جامعاتها.

من ضمن مقترحاتى السابقة ايضا ان تتمسك حكومة السودان بان يكون المبعوثين الاممين للسودان دائما من المسلمين الفقهاء كالماليزيين والافغان والباكستانيين.

اننا يجب ان لا نروج لان المجتمع الدولى هو فقط يتكون من دول اوربا الغربية بقيادة امريكا، فنرسخ بذلك مبدا فاسدا يروج له الصهاينة فى هذا الزمان الذى تبتز فيه امريكا دول العالم بضغوطها الاقتصادية والعسكريةمما جعل دولاة بقوة الصين تتقى شرها، لان شر الخلق من يدعه الناس اتقاء شره (الحديثِ الشريف).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى