بكري المدني يكتب : الاتهام الكيماوي ثم ماذا بعد؟!

الطريق الثالث..

منذ أن نجح الجيش في طرد مليشيا الدعم السريع من منطقة الصالحة آخر معاقلها في الخرطوم والمؤشر الكبير للتحرك لتحرير كردفان ودارفور منذ ذلك التاريخ بدأ العقل المتآمر يبحث عن سبل لتعطيل حركة الجيش وإنقاذ ما تبقى من مليشيا

 

جاء الحديث أولا عن زعم استخدام الجيش لسلاح كيماوي في الصالحة نفسها ولكن الصالحة بعد التحرير مباشرة عادت أكثر المناطق حياة وعافية!

 

دارت قبل فترة نوايا أمريكية لدفع مجلس الأمن لحظر الطيران الحربي وهو ذراع الجيش الطويل وذلك بالحديث عن منع الطرفين عن استخدام الطيران في القتال والقانون الدولي اصلا يمنع المليشيات من امتلاك طيران مسير أو مخير!

 

مع مؤشرات فشل المقترح الأمريكي لحظر الطيران الحربي من خلال مواقف متوقعة من روسيا والصين عادت دولة الإمارات لتدوير زعم إستخدام الجيش لسلاح كيماوي مرة أخرى؟

 

سبق للإمارات أن أقامت الدنيا ولم تقعدها بفرية ضبطها لشحنة سلاح قادمة للسودان من الباكستان وتوقيف وسطاء سودانيين في الصفقة

 

الإمارات التى تحتضن أكبر شركات ومصانع السلاح في المنطقة وتقيم سنويا اكبر المعارض المسلحة في العالم والامارات التى تدعم مليشيا الدعم السريع سرا وعلنا بالسلاح وحتى المحرم منه على المليشيات تفترض الامارات هذه حصول الجيش على السلاح جريمة!

 

عادت الإمارات لتدوير الأقلام المشبوهة للترويج من خلال تقارير صحفية فطيرة تزعم استخدام الجيش سلاحا كيماويا في حرب الجنجويد!

 

الرئيس القائد البرهان كان في لقاء تلفزيوني سابق قد رد على سؤال عن استخدام الجيش لسلاح محظور بالقول إن كان محظورا كيف نحصل عليه لكن العقل المتآمر اليوم يزعم أن الجيش يصنع السلاح الكيماوي ولا يستخدمه فقط!

 

معلوم بالضرورة أن الخطوة التالية للإمارات العربية من خلف الولايات المتحدة الأمريكية سوف تسعى للتدخل العسكري في السودان كما فعلت في العراق وافغانستان وتقاتل اليوم إيران

 

المجرى الجديد للإمارات خطير ويجب التعامل معه بالقدر الذي يبطله والمطلوب إنجاز مهمة الاجهاز على المليشيا في غرب السودان اولا وثانيا تقوية الموقف الوطنى دبلوماسيا وإعلاميا وقانونيا لمواجهة الزعم الإماراتى – الأمريكي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى