كبوتش يكتب : ليبيا حتفتح طريق التقدم للهلال

خلف الشباك /
* قبل ان يجف حبر مدادنا عن ضرورة تجارب ذات وزن وثقل للهلال قبل خوض غمار البطولة الأفريقية في أدوارها المتقدمة تلقي الفريق دعوة للتباري مع أهلي طرابلس المدجج بالنجوم في إطار العلاقة المتميزة بين الناديين نرى انها جاءت في توقيت مثالي في الإمكان ان يكون فتحاً يضيف بعداً كبيراً لإعداد الفريق الذي في أمس الحاجة لمثل هكذا تجارب
* البعض يري ان اللعب في التمهيديين الأول والثاني منقصة ولكن تبقى الحقيقة انهما يقدمان فائدة فنية كبيرة للفريق قبل الدخول في تفاصيل دور المجموعات الدور الذي يحتاج لإعداد مختلف وجاهزية فنية تعين في مجاراة فرق تاتي لهذا الدور بشكل مختلف خاصة تلك التي دورياتها ذات أثر وفائدة فنية كبيرة تقود لانسجام وجاهزية تمكن من أداء المباريات بعيداً عن الشد والجذب ونقص المطلوبات لهذا نرى انها فرصة من ذهب يجب ان يستغلها الهلال خير إستغلال ليس بالتباري مع الاهلي الطرابلسي صاحب الدعوة انما بأداء عدداً من التجارب بعيداً عن حسابات الدوري الرواندي الذي في الإمكان ان يخوضه الفريق بالرديف
* الفرقة الأهلاوية وبما تضمه من نجوم كبار ستقدم تجربة للهلال هي الأولى من نوعها نتمنى ان تكرر مع نفس الفريق فمثل هذه التجارب تعد فرصة لظهور نجوم لم يجدوا الفرصة في أوقات سابقة ويا حبذا لو تعامل معها ألماني الهلال جوزيف بعيداً عن حسابات الربح والخسارة فالمهم انها ستمنح الفريق نفس التنافس الثقيل و الثقة التي تقود الي ظهور مختلف في فعاليات المجموعات التي ستكون هذه المرة علي صفيح ساخن في ظل رغبة الفرق التي تبلغ هذا الدور الصفوي علي مستوى القارة
* كشف الهلال كما ذكرنا مراراً وتكراراً يضم عدداً كبيراً من اللاعبين القادرين علي تمثيل الفريق سوى كان ذلك في الدوري الرواندي أو البطولة الأفريقية لهذا نرى ان التشكيلة التي من المفترض ان تخوض غمار البطولة الأفريقية يجب ان تؤدي أكبر عدد من التجارب ذات الوزن الثقيل لكي يقوي عودها وتكتمل جاهزيتها لفعالية تشارك فيها فرق مهيأة فنياً ونفسياً في ظل دوريات بلدانها التي تؤهلها لخوض مثل هذه الفعاليات التي تعد الأقوى والأعلى كعباً على مستوي القارة
* يبقي المهم ان يتعامل جهاز الهلال الفني مع مطلوبات الفترة القادمة بكل جدية وان يوضح برنامجه الذي من المفترض ان يصطحب فيه سلبيات السنوات السابقة وياليت ان نركز كثيراً على الجوانب النفسية وان نعمل علي معالجة بعض الاشكالات التي عايشناها في البطولات السابقة علي غرار ( الشرود الذهني) وغياب التركيز في الدقائق الاخيرة الذي كم وكم اسهم في اقصائنا من بطولات كنا نظنها أقرب لنا من حبل الوريد والأمثلة في هذا الخصوص علي قفا من يشيل
باقي احرف
* البشريات تشير إلي اقتراب انضمام الجناح المهاري أداما كلوبالي لبعثة الفريق في كيجالي تأهباً للتأهيل الميداني رفقة الطاقم الفني فالنجم بهذه العودة سيضيف الكثير للفريق في المرحلة القادمة لما يملكه من إمكانيات فنية تصنع الفارق في كثير من الأحيان.



