الصحة بولاية النيل الأبيض : خطط طموحة للتعافي الطبي ومساعٍ حثيثة لدعم المرافق

الاستبقاء على التخصصات الطبية النادرة
ربك – صديق السيد البشير
أكد وزير الصحة والتنمية الاجتماعية بولاية النيل الأبيض، دكتور الزين سعد آدم، مضي حكومته في دعم المرافق الصحية بمحليات الولاية المختلفة بالأجهزة والمعدات والأدوية، وتعزيز الرقابة عليها، واستبقاء التخصصات النادرة (الكوادر الطبية)، وذلك ضمن خطط وزارته المعنية بالتعافي والطوارئ.
وثمن آدم – خلال النسخة الخامسة من المنبر الدوري للمستشار الإعلامي لوالي الولاية- مجهودات المنبر في عكس قضايا ومنجزات الحكومة، لا سيما في القطاع الصحي. وأكد مضي وزارته في تنفيذ خطة الاستجابة للطوارئ، مشيراً إلى أنها جاءت بتوجيه من الوزارة الاتحادية لتشمل الطوارئ والمدخلات والإمداد بشراكة مع المنظمات والمجتمع، رغم ما وصفها بتحديات التمويل والحاجة إلى دعم فني مستمر من الوزارة الاتحادية.
وأشار الوزير إلى تميز الولاية بوجود مجلس للتنسيق الصحي يضم جميع الأجسام المعنية، مبيناً أنه يسهم بفاعلية في دعم تنفيذ خطط الوزارة. كما أكد اهتمام وزارته بالرعاية الصحية، موضحاً أنها تمثل 90% من الخدمات المقدمة عبر 285 مركزاً صحياً. وأشار إلى تدشين الوزارة حملة لمكافحة نواقل الأمراض بدعم من مجلس السيادة، مبيناً أنها أسهمت في تقليل معدلات التوالد بالتنسيق مع المديرين التنفيذيين بمحليات الولاية المختلفة.
وكشف آدم النقاب عن وجود ما يربو على 655 مرفقاً طبياً يقدم خدمات الطب العلاجي، توقف منها 25 مرفقاً فقط، لافتاً إلى توفير وزارته المعامل اللازمة للفحوصات المتخصصة بدعم من حكومة الولاية وبتدخل مباشر من وزارة الصحة الاتحادية. وفيما يتعلق بتوفير الأكسجين الطبي، أكد الوزير توفره في مدن ربك، كوستي، والدويم.
ورداً على أسئلة صحيفة (العودة)، أكد الوزير مضي حكومته في عمليات استبقاء التخصصات النادرة بالولاية كالعظام، والشبكية، والمخ والأعصاب، إلى جانب الاستفادة من الاستثمارات المحيطة بالمستشفيات لدعمها. وأشار إلى الاهتمام المستمر بعلاج جرحى ومصابي معركة الكرامة الموزعين على 365 مركزاً، من حيث الفحص، والتشخيص، والعلاج، والغذاء، والكساء، بالتنسيق مع المنظمات الدولية والوطنية.
ولفت إلى اهتمام حكومة الولاية بإنشاء مستشفى كوستي للأورام، مبيناً أنه يسهم في توفير خدمة متكاملة لمرضى الأورام بالتنسيق مع الوزارة الاتحادية والمجتمع المحلي. ودعا أجهزة الإعلام المختلفة لأداء دورها في التبصير بمواقع الخلل والمساهمة في التوعية الصحية، مشدداً على المضي قدماً في استكمال خطة العام الحالي لتنفيذ حزمة من المشروعات الصحية رغم التحديات الماثلة.
إلى ذلك، ثمن المستشار الإعلامي لوالي النيل الأبيض، الأستاذ الحاج أحمد المصطفى، الدور الكبير الذي تؤديه القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في تأمين البلاد والعباد وتحقيق الانتصارات على مليشيا الدعم السريع المتمردة. كما أشاد بالمجهودات التي تبذلها حكومة الولاية في مشروعات التنمية بمختلف القطاعات، مشيراً إلى اهتمام والي الولاية، الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى، بالمنبر الدوري لكونه يفتح مساحات للحوار بين الحكومة والإعلام للتنوير بالمنجزات والتبصير بالأخطاء.
وفي ذات السياق، أكد مدير الإمدادات الطبية بالولاية، دكتور حسن عثمان، السعي لمعالجة أي قصور في مخزون الأدوية، مبيناً أن الحجم الحالي للاحتياطي يكفي لمدة ثلاثة أشهر ووصفه بالمطمئن.
بدوره، كشف ممثل الصندوق القومي للتأمين الصحي بالولاية (مدير التغطية السكانية)، الأستاذ منتصر بشير عثمان، عن تجاوز الولاية للتحديات الأمنية والصحية وصولاً لمرحلة التعافي، مثمناً التنسيق الصحي المحكم. وأشار إلى أن التأمين الصحي يُعد الذراع الأيمن للوزارة، موضحاً أن المواطنين المكفولين عبر ديوان الزكاة بلغوا سابقاً 24 ألفاً وأصبحوا الآن 13 ألفاً، وأن هذا التناقص يعود لتقديرات الديوان.
من جهتها، أكدت مدير الخدمات الطبية بشرطة الولاية، العقيد شرطة دكتور سناء مصطفى، اهتمام حكومة الولاية بالخدمات الطبية المقدمة للمواطنين والتنسيق المشترك مع وزارة الصحة عبر مجلس التنسيق الصحي. وجددت التزام المرافق الطبية التابعة للشرطة بتقديم الخدمات للمدنيين بأسعار تقارب مستشفيات وزارة الصحة، مشيرة إلى سعي الإدارة لافتتاح مراكز صحية جديدة في عدد من محليات الولاية.
وختاماً، أوضح ممثل مجلس الأدوية والسموم، عماد الدين بابكر، وجود تعديلات في بروتوكولات الملاريا، مؤكداً عدم اعتماد أي أسعار للأدوية إلا بعد إجازتها من المجلس الاتحادي، ومجدداً سعي المجلس لإحكام الرقابة على الصيدليات لضبط الأسعار ومنع تداول الأدوية منتهية الصلاحية.



