والي كسلا… لصالح من يطالب البعض باقالته ؟

على مسؤوليتي

بقلم/ جعفر همد


كسلا من اهم مدن السودان من حيث الموقع الاستراتيجي حيث انها تحادد ارتريا واثيوبيا في آن واحد

هذه الولاية اهمية استقرارها الامني قبل النهوض بها وانسانها غاية عظمة يجب ان تتحقق.

اللواء ركن معاش الصادق الازرق اتى الى هذه الولاية في زمن قاتل من عمر الحرب والمؤامرة على البلاد اضف الى ذلك الارضية الخصبة للتناحر السياسي والبحث عن افضلية على حساب الدولة التى كان ولا زال يمارسها البعض ضاربين بالاعراف والقوانيين عرض الحائط.

الازرق نحج (نجاحاً) باهر في ادارة ملفات الولاية واستطاع بقدرات اقتصادية متواضعة ان يحرز تقدماً في ملف التنمية والنهوض بالانسان هناك الى مستوى افضل من ماكان عليه الحال وكل هذا مقرون بالعمل الامنى الذي اتقن مداخله مخارجه خاصة وهو رجل القوات المسلحة وضابط سابق برتبة عظيمة خبر دروب العمليات الحربية والامنية والعمل المضاد.

 

حسناً.. رغم كل ذلك الرجل كان ولايزال في مازق حقيقي يحتاج من الدولة ان تطلق يده لانجاز ما تبقى من ترتيب البيت الداخلي وان توكل له هذه المهمة خاصة وان الدولة تمر بتمرد وحرب لا تخلو من تغلقل الطابور الخامس او الخلايا النائمة للتاثير على الداخل بقصد ارباك الشارع وخلق فتنة يكون الغرض منها زعزعة الامن لصالح مشاريع مضره بالامن والسلامة.

يجب ان يظل هذا الرجل لفترة اطول واليا على الولاية خاصة وانه خبير في العمل الامني والعسكري وهذه الولاية تحتاج في مثل هذا التوقيت لرجل امني قادر على التحدي الذي ربما ياتي عن طريق الحدود خاصة تلك التى تربط السودان بااثيوبيا.

في الفترة الاخير الناظر الى ملف ولاية كسلا يجد تصعيد خطير جداً ضد الوالي والاشياء التى تاتي دون اسباب تقف خلفها دائماً جهات معادية ليس من مصلحتها ان يكون الرجل على راس تلك الولاية.

كسلا والولايات الشرقية بشكل عام لها وضعية امنية في خارطة الدولة حيث ان اهميتها تتطلب ان يكون من هو في اعلى هرم القيادة صاحب يد مطلقه في كيفية معالجة الثغرات الامنية وكل ما من شانه ان يهدد الامن والاستقرار.

الامر ليس بتلك السهولة قيادات المناطق الشرقية وخاصة كسلا تحتاج لوالي بنفس صفات ومميزات القيادة الحالية، تلك المنطقة والمناطق التى حولها ذات طبيعة حساسة امنيا واجتماعياً وحتى جغرافياً.

المطالبة بالابقاء على والي ولاية كسلا الصادق الازرق في حالة تغيير ولاة الولايات ضرورة مرحلية تفرضها عدد من المعطيات الملحة والضرورية واهمها على الاطلاق تلك التى تتعلق بالتمنية ومتابعة المشاريع التى بداها موخرا ومحاربة الفساد والمحسوبية.

نعم هناك اصوات تنادي هنا وهناك بااقالته والسؤال الذي يفرض نفسه لصالح من تطالب تلك الاصوات بذلك الامر والرجل بعيد عن العمل الامني الذي احرز فيه تقدماً واضحاً يعمل ليل نهار من اجل النهضة الاقتصادية حيث تجد الولاية وقد تغيرت ملامح البؤس التى كانت تكسوها منذ زمن بعيد.

سفلتة الطرق وتحديث ماهو قديم مع اعادة تاهيل المستشفيات القديمة وبناء اخرى بطرق حديثة مع توفير وتوطين العلاج وافتتاح اكبر مشافي القلب بحاضرة الولاية كل ذلك في زمن الحرب.

في وقت يتعرض فيه السودان لحملة على الاقتصاد ومحاولة الحد من نهوض الدولة بشكل عام الرجل استطاع احراز تقدم.

أذن كيف يكون النجاح وماذا يمكن ان يصنع الرجل في حال

الاستقرار التام.

اللواء ركن معاش الصادق الازرق يستحق من الدولة التكريم والثناء وان تطلق يده لمواصلة النهضة التى بدأها بالاضافة للعمل الامني الذي يقوم به ويشرف عليه في ولاية مثل ولاية كسلا التى تحدها دولتيين احداها تنصاب بلادنا العداء العلني.

يخاف الناس ان يؤثر الضغط على الرجل فيما يقوم به خاصة ان بعض من يطالب باقالته وينصب له العداء لديه مصلحة تتعارض وما يقوم به الرجل والداعي لذلك قد يكون خفي حتى على الدولة نفسها او انها تعلم لكنها لاتريد ان تباشر الامر الآن وقررت ارجاء مواجهته لوقت اخر.

ليس من المنطق ان يطالب شخص او اشخاص باقالة رجل يعمل ليل نهار ويقدم للبلاد والعباد كل الممكن وحتى المستحيل في سبيل النهوض بالولاية والانسان هناك.

رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة لديه علم بكل كبيرة وصغيرة وهو يشرف على الدولة اشرافا مباشرا نتعقد ان الامر مر عليه وان لديه رؤية فيما يخص الولاية وذلك الوالي الذي يقدم في كل صباح ما يفيد في التطور والبناء.

الدولة بحاجة الى مثل والي ولاية كسلا رغم الضغوط الامنية والاقتصادية يعمل ويجتهد ليكون صاحب انجاز عظيم على مستوى الطرق والجسور والخدمات الصحية وغير ذلك من الملفات الخدمية التى تمس معاش الناس وتسهل حياتهم اليومية.

علينا ان نقول لمن احسن (احسنت) وعلينا ان نشد من ازره

نحن بحاجة لكل من يقدم ماهو ملموس ولا جاجة لنا باولئك الذين لايقدمون شيئاً للبلاد سوى التنظير الذي لا يثمن ولا يغني من جوع.

الناس بحاجة الى افعال.. الاقوال ليست ذات جدوى وهي خارج اطار ما يسمى بالتنمية الفعلية والتنمية المستدامة التى تساعد في الخروج عن المالوف للصدارة في التنفيذ والبناء الذي يمثل اساس النهوض و اعادة الاعمار.

كل ما هو خلاف الافعال الايجابية لا يفيد وما يقوم به الوالي الصادق الازرق هو المطلوب فعله لسودان يتقدم وينهض بعد كل الخراب والدمار الذي حدث.

قيادة الدولة عليها ان تبقى الازرق واليا على الولاية وان تطلق يده لضرب اوكار الفساد واصحاب الاغراض والمصالح الخاصة التي ارهقت البلاد والعباد وكانت سببا في تأخير تنفيذ خطط الدولة الخاصة بالبناء واعادة الاعمار.

 

يجب ان تنهض البلاد والخروج من عنق الزجاجة يتطلب الحزم وعدم المجاملة باي شكل من الاشكال

الدولة أولاً وما دون ذلك لا قيمة له امام رفعت السودان والنهوض به واعلاء رايته.

السودان اكبر من الكل

____

الى والي ولاية كسلا

نفع الله بكم البلاد والعباد… احسنت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى