كبوتش يكتب : القائمون على أمر المنتخبات الوطنية كده ( صاح) !!

خلف الشباك /

* ليس هناك لاعباً لايتشرف بارتداء شعار وطنه وتمثيله في المحافل القارية والدولية والاقليمية وبالمقابل ليس هناك فريقاً يحتمل ان تفرغه من قوته باختيار نصف فريقه الأساسي وتركه في ( السهلة) كما هو الحال مع فريق الهلال لعشرات السنوات والوضع كما هو معلوم لم يتغيير صحيح ان الهلال الأعلى كعباً والأكثر تميزاً بضمه لأفضل العناصر الوطنية

* ⁠الموقف الآن يقول ان الهلال يجري معسكراً إعدادياً لكبري البطولات الأفريقية ( الأندية الابطال) ولكنه في ظل الوضع الآني لا يستطيع ان ينفذ برنامجه كما ينبغي وكما هو مطلوب اذ ليس من المنطق ان يتم اختيار ( حداشر لاعب) لمنتخب واحد في بلد تضج بالمواهب واللاعبين القادرين علي تمثيل البلاد في مثل هكذا فعاليات ويختار منه اربعة لاعبيين لمنتخبات أخرى وليبقى الكشف ناقصاً للدرجة التي تجعله لايستطيع تنفيذ برنامجه تأهباً لبطولة قارية يمثل فيها البلاد مثلما يريد إن يمثله المنتخب الوطني

* ⁠ان تأتي أخيراً خيراً ان لاتاتي تلك تنطبق علي القائمين على الأمر في الاتحاد العام بالاتجاه لجلب عدد من اللاعبين السودانيين الذين يلعبون في الخارج ويملكون الإمكانيات التي توهلهم لتمثيل البلاد علي أحسن ما يكون فتلك الخطوة تحسب إيجابية وتصب في خانة تطور المنتخبات وتقدمها في البطولات القارية بعد سنوات عجاف عاشت فيها منتخباتنا محنة حقيقة أقرب للعزلة من اية أوصاف اخرى ودفعت ثمن ذلك غياب من مراكز تناسب السودان ومكانته في القارة علي إعتبار إنه واحداً من الدول التي أسست كرة القدم في القارة ووضعت لبناتها الأولي علي المستويين الإداري والفني

* ⁠نسعد ايما سعادة بتواجد اغلبية مطلقة في اية تشكيلة من تشكيلات المنتخبات من فريق الفرقة الزرقاء كبار وأولمبي وشباب وناشئين ولكن في الوقت نفسه نغضب ان كانت هذه الاختيارات تؤثر في مستقبل مشاركات الفريق المتأهب لخوض فعاليات بإسم السودان خاصة ان كان هذا الفريق في قيمة ومكانة الهلال الذي استطاع في أصعب السنوات ان يمثل البلاد خير تمثيل وان يتقدم خطوات واثقة في مشواره التنافسي القاري الذي بفضل ( تقدماته) ابقى على الكثير من المكاسب التي أبرزها الإبقاء على فرص البلاد في التنافس الافريقي أربعة مقاعد اثنان في الأبطال ومثلهما في الكونفدرالية الأمر الذي تفقده العديد من الدول

* معلوم ان تقدم المنتخبات الوطنية في اية فعالية من الفعاليات يرفع من قيمة الاندية التي تمثل في المحافل القارية لهذا تجدنا اكثر سعادة عندما يتقدم المنتخب خطوات واثقة في اية مشوار ونرى ان ذلك يسهم في تقدم الأندية وفي النهاية تكون المصلحة لوطن حدادي مدادي يشرف ويتشرف

 

 

باقي احرف

 

 

* محترف الهلال النيجيري محمد راوار بمستواه الرفيع نتوقع ان يكون من نوعية المحترفين أصحاب الشان الذين اضافوا لمحة وبصمة ينتقلون بموجبها لدوريات اكبر وسيدرون علي النادي بكثير من الصيت والمال تذكروا هذا الإسم جيداً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى