هناء إبراهيم تكتب : سائق تحت التمويه

فوق راي..

قرر شاب برازيلي إنو ما يقف يتفرج على معاناة والدته مع امتحان رخصة القيادة، بعد ما رسبت ثلاث مرات متتالية…

السواقة غلبتا كلو كلو….

حينئذ…..

رسم خطة في دماغه إنو يتحول من ابن داعم إلى نسخة أم بديلة … أم مؤقتا….

ام نص ساعة…

وهكذا…

ارتدى الشاب ملابس والدته، مكياج كامل، شعر مستعار، والتفاصيل دي ومشى امتحان القيادة كـ سايق تحت التمويه…

وهسه شربنا الشاي….

كل شيء كان ماشي تمام التمام… الشاب قاعد في العربية، مركز، مستعد… يعتقد أنه يكتب تاريخ جديد في بر الوالدين….

يعتقد ذلك ..

بر من نوع مختلف . نزل السوق جديد … نزل تهريب..

ولكن يبدو أن السيدة التي تجري لهم الامتحان كانت تمتلك جهاز كشف كذب اسمه الإحساس البشري… في لحظة صمت واحدة، نظرة واحدة قالت

الزولة دي شكلها سايقة حياة تانية غير حياتها!

وبين نظرة، وصوت خشن شويه، وملامح ما اتظبطت كويس في المكياج… انتهت المسرحية قبل أن تبدأ …

وحدث ما حدث…. بدل يرجع البيت برخصة قيادة، رجع مكلبش في عربية الشرطة…

والله جد…

قرر يحل الأزمة بطريقة “Netflix خطة درامية…

الموضوع يا ود السرور محتاج تدريب زيادة ما تغيير هوية…

مشكلة لما زول يحاول يساعدك بطريقة تضرك…

و……

سايق دلالو علي

لدواعٍ في بالي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى