الانتصار الكاسح يقترب: (الطابور الخامس) يتحرك في عدة محاور…

ضرب الجبهة الداخلية.. هدف المليشيا المعلن

استهداف المشتركة ودرع السودان بالمسيرات لمنع تقدم المتحركات 

استغلال المنصات المساندة للجيش لتمرير الأجندة وبث الرسائل المخذلة 

درع الوطن تجاوز احزان الفقد الغادر وأعلن الثأر لشهداء أسرة القائد كيكل

تقرير: (العودة)

كشفت مصادر عليمة ل(العودة) عن اقتراب الاعلان عن انتصار كاسح للقوات المسلحة السودانية في محور مهم، مؤكدا أن الخطة تمضي حتى الآن بنسبة تنفيذ عالية كان من المؤمل اعلان نتائجها مع حلول عطلة عيد الأضحى المبارك ولكن تسارع خطوات التنفيذ، ونسبة النجاح العالية حتى الآن تؤكد بأن اعلان النتائج سوف يكون قبل حول عيد الاضحى.

وكشف مصدر عسكري آخر، أن ما تقوم به المليشيا المتمردة هذه الأيام من استهداف لأماكن متفرقة لا يعدو أن يكون محاولة يائسة لصرف الأنظار عن الخسائر الفادحة التي تتلقاها المليشيا في صباح يوم جديد في جميع المحاور، لذلك عمدت إلى سلاح المسيرات.

 

استهداف المشتركة

 

لم يتم استهداف القوات المساندة للجيش والمتمثلة في قوات الكفاح المسلح (المشتركة) بعيدا عن المحاولة الأخيرة اليائسة لمنع تقدم القوات، وقد تمثل ذلك عبر عدة محاور أولها محور بث الشائعات من داخل غرف المليشيا المجهزة بأحدث التقنيات ثم استغلال بعض ضعاف النفوس في الداخل ببث ما تريده المليشيا وسط داعمي القوات المسلحة في نطاق واسع سواء بجهل منهم أو عبر اتفاق معلوم لضرب الجبهة الداخلية ببث الشائعات وإعلان اقتراب المليشيا من العودة مرة أخرى لبعض المناطق التي طردت منها بشجاعة وبسالة القوات المسلحة والقوات المساندة ومنها القوات المشتركة التي تعرضت لاستهداف مماثل لما تعرضت له قوات درع الوطن أمس حيث ضربت مؤخرة متحرك القوات المشتركة في اربعة مواقع مختلفة ولكن في يوم واحد ابتداء من مثلث كوستي ربك ثم مدينة القطينة ومدخل جبل اولياء وانتهاء بمنطقة الصالحة الأمر الذي يؤكد وجود طابور خامس وسط هذه القوات علاوة على وجود المتعاونين وتحركهم بحرية كاملة وسط المجتمع السوداني.

 

ضرب المشتركة ودرع السودان

 

لم يكن استهداف القوات المشتركة ثم قوات درع السودان من خلال العملية الأخيرة التي استهدفت منزل آل كيكل بالمسيّرات وهي العملية التي استشهد فيها شقيقي اللواء أبو عاقلة كيمل، لم يتم ذلك على سبيل الصدفة، بل تمر عبر مخطط جبان القصد منه ايقاف تقدم القوات في عملية الاكتساح الكامل والمليشيا المتمردة تعلم أهمية المشتركة ودرع الوطن في خدمة اغراض المعارك في شتى المحاور والجبهات لذلك تبنت المليشيا استراتيجية تهدف إلى مهاجمة المتحركات ومنازل القيادات لاشغالهم لبعض الوقت من اكتمال الخطة التي ستنتهي في كردفان ودارفور وكان المليشيا عمدت إلى الالهاء ولو بشكل موقت حتى تستطيع التقاط أنفاسها بعد أن منيت بهزائم كثيرة في الفترة الماضية.

 

محور مهم في طريق التحرير

 

المعلومات التي تحصلت عليها (العودة) من خلال مصادر موثوقة تؤكد بأن هناك محور مهم (سوف يدخل الضل) بلغة العسكر هذه الايام، وسيكون لهذا الدخول اثر كبير في مسارح العمليات مما يساعد على فرض حصار كبير على المليشيا في متبقي كردفان وكامل تراب دارفور.

 

المسيرات لن تكسر عزيمة القوات

 

مثلما جاء في بيان الناطق الرسمي لقوات درع الوطن يوسف عمارة ابوسن، فإن المسيرات لن تكسر عزيمة كل القوات المقاتلة من أجل استعادة تراب الوطن وتطهيره من دنس المتمردين، حيث تشكل هذه المحن قوة دفع في اجتياز امتحان الصبر، لذلك رفضت قوات درع الوطن تقبل العزاء في الشهداء وانصرفت لنيل ثأرهم على أرض الميدان وستكون الأيام المقبلة صعبة جدا على المليشيا التي عادت إلى أسلوبها الجبان في استهداف المواطنين والأعيان المدنية غير عابئة بالنتائج وسط صمت مريب من المجتمع الدولي الذي لا يرى الفظائع التي ترتكبها المليشيا في السودان.

 

لابد من تنظيف الصفوف

 

وضح من خلال العمليات الأخيرة واستهداف المتحركات ثم منازل ال كيكل في قريتهم بالجزيرة، أن هنالك عمل استخباراتي واختراق قامت به المليشيا باستغلال الطابور الخامس الذي يوفر المعلومات حيث جاءت نسبة تنفيذ الاستهداف عالية جدا مما يؤكد بأن المرحلة المقبلة تحتاج لتضافر الجهود واستنهاض جميع الهيئات الأمنية والاستخباراتية لحسم الطابور الخامس وغلق الباب أمام استهدافات قادمة.

 

تماسك درع الوطن

 

في ختام هذا (التقرير) نشير إلى أن القوات المقاتلة والمساندة للقوات المسلحة السودانية تدرك تماما أنها داخل معركة فيها من الخسائر ما فيها لذلك لن تفتر العزيمة وسيكون لاي عمل غادر من المليشيا رد فعل مساو له في المقدر بل أعنف مما يتصورون ومن هذا الباب ​أكد المستشار الإعلامي لقوات درع السودان، يوسف عمارة أبوسن، أن استهداف المدنيين من أسرة “كيكل” بقرية “الكاهلي زيدان” عبر الطيران المسير، لن يزيد القوات والشعب إلا عزيمة على دحر المليشيا المتمردة، كاشفاً عن مواراة الشهداء الثرى فجر امس في موكب مهيب.

​وقال المستشار الإعلامي في بيان صحفي، إن “آل كيكل” قدموا ثلة من الأخيار بينهم نساء وأطفال، معلناً باسم الأسرة والقيادة اعتذارهم عن تقبل التعازي التقليدية، وتحويل الموقف إلى عهد جديد لمواصلة الدفاع عن الأرض والعرض، وملاحقة القوات المعتدية للرد على هذه الجريمة في الميدان.

 

اخذ الحيطة والحذر

 

​ودعا أبوسن المواطنين في مناطق الكاهلي والبطانة والجزيرة إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، وتجنب التجمعات والمواكب الأرضية في الوقت الراهن حفاظاً على الأرواح من غدر المسيرات، مؤكداً أن دماء الشهداء أمانة في عنق القوات ولن تذهب سُدى.. ​واختتم المستشار تصريحه بالتشديد على الموقف الثابت لـ “درع السودان”، بأنه لا تهاون ولا معايشة مع المليشيا الغاشمة، وأن الرد سيكون حاسماً بما يليق بتضحيات الشهداء وبسالة الأمة السودانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى