عبود عبدالرحيم يكتب : بين سرقة الذهب السوداني وجبهة الحرب الشرقية.. فتش عن الإمارات

من جهة أخرى..

يبدو أن حرب الخليج، وقصف الصواريخ الإيرانية لقواعد ومواقع في الإمارات، لم يجعلها تتعظ، وواصلت استهداف أهل السودان عبر فتح جبهة حرب وقتال جديدة من الشرق بمساعدة إثيوبيا التي وضحت عمالتها وبيع أرضها واجوائها، بدراهم بخسة، لتكون منصة لاستهداف إنسان السودان، في واحدة من أبرز صور العقوق الاقليمية وبيع مبادئ حسن الجوار.

 

المعلومات المؤكدة من مصادر متعددة تكشف ان إثيوبيا نفذت خطة لإعادة تأهيل مطار بحر دار وتوسعته لتجعل منه منصة لدعم عمليات المليشيا باستهداف السودان.

وبدون شك فان دويلة الإمارات ضالعة في تهيئة مطار بحر دار، وهو احد الأقاليم التي كانت تشكل اتفاقية اللجنة الحدودية بين البلدين.

 

بعد كل مظاهر السند الإماراتي لمليشيا الدعم السريع والمعروف سياسياً ولوجستياً، ظهرت إثيوبيا الآن ضمن اللوبي المهدد لاستقرار السودان، وجعلت من مطار بحر دار منصة لنقل القوات وإطلاق المسيرات لفتح جبهة قتال بمناطق في اقليم النيل الأزرق وسنار لتشتيت جهود الجيش في التصدي للمليشيا وأعوانها عند جبهات دارفور وكردفان.

 

وتكتمل دائرة التآمر واستهداف ثروات البلاد بالنهب الممنهج للذهب السوداني الى كينيا من قيادتها وثيقة الصلة بالدعم السريع، تحديدا من حميدتي وعبدالرحيم والقوني حمدان.

 

تقرير استقصائي مهم انتشر سريعاً، كشف عن ثالوث التهريب الكيني للذهب السوداني.. والذي يقوده الرئيس وليام روتو مع وزير المعادن حسن جوهو بجانب عضو برلماني زهير ماهندا وتاجر سلاح دولي مقرب من قائد التمرد حميدتي.

المعلومات تفضح تورط شركة مملوكة للرئيس الكيني في سرقة وتهريب الذهب عبر جنوب السودان للحدود الكينية ثم الى الإمارات.

التآمر الذي تتولى كبره “أبوظبي” يمثل جريمة دولية بعد فشل مخططها بصعود المليشيا الى حكم السودان، منفذا لسياساتها التي تديرها دولة الاحتلال الصهيوني، وفشل المخطط جاء بقوة رجال القوات المسلحة الذين عركتهم التجارب خلال فترة زمنية اضعافاً مضاعفة مع تاريخ وعمر دويلة “عيال زايد”.

وسيمضي السودان بجيشه ومخابراته في التصدي لمخططات مليشيا الارهاب المدعومة من ثالوث التآمر في أبوظبي وأديس ابابا ونيروبي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى