كلام فى الفن

فرج حلواني :
الفنان التشادي فرج حلواني يسعى إلى تقديم نفسه للمستمع السوداني عبر بوابة قريبة من الذائقة الشعبية لذلك يختار أعمالا تحمل ملامح مألوفة وتستند إلى الإحساس المباشر والبساطة في الأداء هذه المحاولة تمنحه فرصة جيدة لبناء جسور التواصل مع جمهور يبحث دائما عن الصدق الفني وقرب التعبير من الوجدان.
عاصم البنا :
ما يعجبني في الفنان عاصم البنا ليس صوته فقط بل قدراته العالية في التلحين وتمكنه الواضح من آلة العود فهو يمتلك فهما عميقا للعلاقة بين الكلمة واللحن ويعرف كيف يصنع الجملة الموسيقية المؤثرة لذلك ظل حضوره متماسكا ومختلفا بين أبناء جيله من الفنانين الذين ظهروا في الساحة الفنية.
أبوعركي البخيت :
حتى يعيد ترتيبه النفسي ومزاجه الفني يحتاج الفنان الكبير أبوعركي البخيت إلى حفل جماهيري كبير يلتقي فيه بمحبيه وجها لوجه فالفنان الحقيقي يستمد جزءا من طاقته من جمهوره والتفاعل المباشر يمنحه دفعة جديدة ويعيد إليه الإحساس بأهمية رسالته ومكانته في وجدان الناس ومحبة جمهوره العريض.
ريماز ميرغني :
يمكن القول إن تجربة الفنانة ريماز ميرغني وصلت إلى محطة تبدو أقرب إلى التوقف بعد سنوات من الحضور إذ لم يعد التجديد حاضرا بالصورة المطلوبة وأصبحت الأعمال تدور في مساحة محدودة تحتاج إلى مراجعة شاملة فالفنانة لا تزال تملك الإمكانات لكن استعادة البريق تتطلب أفكارا جديدة ومغامرات فنية مختلفة.
نادر خضر :
تجربة الفنان نادر خضر من التجارب النادرة التي يصعب نسيانها فقد رحل الجسد وبقي الأثر العميق في الذاكرة الفنية السودانية ترك بصمة واضحة من خلال صوته المختلف وحضوره الإنساني وأدائه الصادق لذلك ما زالت أعماله حاضرة بين الناس تستدعي الذكريات وتؤكد أن الفن الحقيقي لا يغيب أبدا.



