عبود عبدالرحيم يكتب : السيد الرئيس.. لا تهادن 

من جهة اخرى..

كلما تقدم الجيش في العمليات تتوجع أمريكا وربيباتها التي تدعم المليشيا، وكلما تساقط المرتزقة من واردي دول الجوار وماوراء البحار، ترتفع “ولولة” الغرب واليهود مع تصاعد صراخ “الدويلة” بحثا عن وقف اطلاق النار.

المقترح الامريكي بالهدنة ووقف النار لمدة ثلاثة أشهر وتحجيم انتشار القوات المسلحة في دارفور وكردفان، هو مقترح لا يختلف عن كل محاولات عملاء المليشيا المستمرة لوقف انهيارها مع كل تقدم للجيش في عمليات “معركة الكرامة” على الأرض وتكبيد المليشيا الخسائر تلو الخسائر.

لكل ذلك تبقى رسالتنا لقائد الجيش ورئيس المجلس السيادي سعادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان،، (لاتهادن)، التجارب السابقة تؤكد ان القبول بالهدنة هي بداية ضخ معنويات جديدة في المليشيا المنهارة، واعادة ترتيب لصفوفها المبعثرة وعودة لمزيد من سفك الدماء وتشريد العزل الآمنين، والهدنة كذلك مدخل لجلب المزيد من السلاح والمرتزقة.

لا تهادن، فالمليشيا وأعوانها لا خلاق لهم، وعودهم سراب، مناصريهم فيما يسمى بالمجتمع الدولي يكشفون أنفسهم في أول دعوة للتحقيق او مطالبة تصنيف المليشيا بالارهاب.

السيد الرئيس، لا تهادن، فالمؤمن لا يلدغ من العقرب الامريكية مرتين وثلاثة، أما بولس فهو نسخة من فولكر، والادارة الامريكية ومجلس الامن، وجهان لعملة واحدة، لا يريدان خيراً بالسودان ولو ذرفوا دموع التماسيح لأجل ضحايانا في الحرب مع المليشيا الارهابية.

السيد الرئيس أنت أدرى بما نقوله هنا، كما أنك ومستشاريك أكثر معرفة بألاعيب اعوان المليشيا من عملاء الداخل ومتآمرين الخارج، ولكنننا فقط نذكر بالنصح فقط من واقع ما نتابعه، فلا تهادن.

إما انتصار يمسح المليشيا من مشهد السودان، او تنفيذ اتفاق جدة 2023، طريقان لا ثالث لهما، وللمليشيا بخياراتها ان تختار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى