بكري المدني يكتب : الهدنة الأمريكية وسلام السودان-

الطريق الثالث.. 

لا بأس بالهدنة المسربة من الجانب الأمريكي في تقديري أن كانت سوف تستغل فعلا في التمهيد لإتفاق شامل وكامل لأهل السودان ولكن –

 

ولكن من المهم وقبل التوافق على شرط الهدنة في التمهيد للإتفاق واقامة السلام وليس استغلالها من جانب مليشيا الدعم السريع في إعادة التجهيز والاستعداد للحرب من الجديد – أهم من ذلك وضوح مطالب أهل السودان من الإتفاق المرجو

 

متفق عليه أن لا سلام ولا استقرار مع استمرار المليشيا في المشهد أو إعادة إنتاج – الدعم السريع – بأي شكل من الأشكال أو لون من الألوان

 

مع تفكيك مليشيا الدعم السريع وتجريدها من السلاح وتسريحها تقوم في المقابل عملية الترتيبات الأمنية الخاصة بقوات الحركات المسلحة المنصوص عليها في إتفاقية جوبا للسلام وبالتزامن يتم أيضاحل كافة قوات المقاومة الشعبية وبكل الأسماء والأجسام وتسليم سلاحها للقوات النظامية

 

من حق الدولة إعفاء الحق العام تحفيزا لتحقيق السلام والاستقرار في السودان أما الحق الخاص فهو من شأن أصحابه من شاء عفا ومن شاء طلب العدالة

 

إطلاق عملية سياسية شاملة لا تستثني أحدا – بما في ذلك الإسلاميين والقحاتة – من خلال حوار سوداني/سوداني يخلص الى كيفية إدارة الفترة الانتقالية و الإتفاق على الإنتقال لمرحلة الإنتخابات العامة

 

أعلاه مختصر مطالب الشعب السوداني والتى طرحتها الحكومة في أكثر من موقع ومنبر ومبادرة ولأي وساطة وهي الطريق الأمثل لتحقيق السلام والاستقرار في السودان

 

هناك طريق آخر وطويل ومكلف وهو الحسم العسكري ولكن لا مناص من السير عليه حتى نهايته او الشهادة قبلها إن كانت هناك جهات داخلية أو خارجية تظن أن بالإمكان تحقيق السلام والاستقرار في السودان مع بقاء أو إعادة إنتاج مليشيا الدعم السريع من جديد !

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى