بكري المدني يكتب : فصل دار فور و الكيماوي – أخطر التقارير!

الطريق الثالث

أخطر التقارير على طاولة الأحداث الآن والتى لم تحظى بإهتمام كاف من قبل أهل السياسة والصحافة في السودان هي التقارير التي تتحدث عن فصل دارفور واتهام الجيش باستخدام السلاح الكيماوي وكل من طرف امريكا بمناولة من دولة الإمارات العربية المتحدة!

 

أعرض في هذه المساحة اولا التقرير عن فصل دارفور والذي نشره موقع قناة العنوان ٢٤ كوثيقة مسربة وفيه تثبيت إنتشار قوات مليشيا الدعم السريع في دارفور واجزاء واسعة من كردفان حتى مثلت الحدود مع مصر وليبيا مقابل انسحابها من أخرى في النيل الازرق!

 

التقرير بالشكل أعلاه لإنتشار قوات المليشيا يعني رسم خريطة جديدة للسودان بفرض الأمر الواقع حاليا وهو الذي تسعى المليشيا من خلاله بتشكيل أجسام دولة وسلطة موازية في المواقع المعنية

 

تسعى الإمارات خلف الولايات المتحدة الأمريكية الى استنساخ النموذج الليبي في السودان وما يجري على أرض سيطرة مليشيا الدعم السريع يؤكد ذلك – عملة وبنك مركزي وامتحانات شهادة ثانوية وانشاء خدمة موازية بما فيها الشرطة والجمارك!

 

تحاول الإمارات وأمامها أمريكا فرض أمر واقع وهو تقسيم السودان بخلق سلطة ودولة موازية على أرض سيطرة المليشيا!

 

هنا ينتهى الكلام والطريق الوحيد لإفشال هذا المشروع هو التصعيد والعمل على الحسم العسكري كخيار وحيد في هذه الحالة

 

الوضع الأمنى اليوم جيد في جبهة دارفور بل في عمقها خاصة بعد العمليات الجريئة للجيش والقوات المشتركة في مناطق ابو قمرة و كلبس ووضع الجنينة موضع التحرير

 

المطلوب تنشيط جبهة دارفور أكثر وتوسيع دائرة المقاومة الشعبية لهزيمة المخطط الاماراتي بواجهة أمريكية

 

أرض دارفور ليست محل مساومة واي مقترحات للتفاوض يجب أن تنحصر في الشؤون الأمنية والسياسية – بعيدا عن الأرض

 

يجب ألا يمنح ال دقلو دولة على طبق من ذهب ولا حتى قدح من دم وتحرير دارفور يصبح بالسلاح مقابل التقارير الأمريكية والإماراتية

 

على أهل السودان خاصة في السياسة والصحافة استشعار الخطر ورفض فرض الأمر الواقع

 

غدا نعرض تقرير الكيماوي الخطير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى