المستشار الألماني: الضربات العسكرية على إيران محفوفة بالمخاطر ولا ضمان لتغيير الحكومة

متابعات _ العودة
أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن الضربات العسكرية على إيران تنطوي على مخاطر كبيرة وأنه ليس هناك تأكيد بأن هذه الضربات ستؤدي إلى تغيير داخل الحكومة الإيرانية، في تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر صحفي في برلين، في ظل التصعيد الجاري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وطهران من جهة أخرى، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
وقال ميرتس إن الموقف في المنطقة معقّد للغاية، مشيرًا إلى أن العملية العسكرية الحالية ضد إيران لا تضمن نتائج سياسية واضحة داخل البلاد، وأنه لا يمكن الجزم بنشوء حكومة جديدة أو تغير النظام بسبب الضربات، معربًا عن قلقه من امتداد الصراع وتصاعده على نطاق أوسع في الشرق الأوسط.
وأضاف المستشار الألماني خلال حديثه للجمهور أن الضربات العسكرية ضد إيران محفوفة بالمخاطر على الاستقرار الإقليمي، وأن بلاده ترى ضرورة وضع خطة لما بعد العمليات العسكرية لضمان الأمن والسلام، بما يشمل جهودًا دبلوماسية للتوصل إلى تسوية طويلة الأمد. وشدّد على أن التخطيط لمرحلة ما بعد الصراع يجب أن يبدأ اليوم وليس لاحقًا، وذلك لضمان سلام واستقرار أفضل في المنطقة ومنع عودة العنف.
كما أوضح ميرتس أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن مشاركة القوات الألمانية في أي صراع عسكري يتطلب موافقة البرلمان الألماني، معتبرًا أن ذلك ينسجم مع الأطر القانونية والدستورية في ألمانيا، مشيرًا إلى أن المشاركة المسلحة لا يمكن أن تتم دون نقاش برلماني واضح.
وأعرب المستشار الألماني عن رغبته في العمل على التوصل إلى اتفاق مع إيران يضمن إنهاء برنامجها النووي نهائيًا، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الحوار الدبلوماسي هو السبيل الأكثر فاعلية لتحقيق هذا الهدف وضمان عدم تصعيد التوتر.
وتأتي تصريحات ميرتس في ظل زيارة رسمية يقوم بها إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، في سياق التصعيد العسكري الذي شهدته الساحات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، في أول لقاء من نوعه منذ بدء العمليات العسكرية، بحسب رويترز.



