اغلاق أسواق أبو زبد بعد مقتل مواطن على يد مرتزق من النوير

أبو زبد – خاص – العودة
أغلقت اليوم الأربعاء أسواق أبو زبد الشعبي والمركزي في ولاية غرب كردفان إثر مقتل المواطن عيسى البابو، البالغ من العمر 46 عامًا، من أبناء قبيلة المسيرية الزرق، فرع أولاد سرير، ويسكن حي العرب بأبو زبد.
ووفقًا للمصادر، تعرض عيسى البابو لإطلاق نار من قبل مسلحين يُعتقد أنهم من قبيلة النوير في السوق الشعبي، خلال محاولة لنهبه. تم نقله على الفور إلى مستشفى أبو زبد، حيث فارق الحياة متأثرًا بجراحه.
وقد سادت حالة من التوتر الشديد مدينة أبو زبد في أعقاب الحادث، وسط مخاوف من انفجار الأوضاع في أي لحظة. وتشهد المدينة انتشارًا أمنيًا مكثفًا، في الوقت الذي تطالب فيه القيادات المحلية بضبط الجناة وتقديمهم للعدالة.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوتر بين قبيلتي المسيرية والنوير في المنطقة. ففي 20 مارس الجاري، وقعت اشتباكات بين الطرفين، أسفرت عن مقتل 6 من أبناء المسيرية. وعلى إثر ذلك، تدخل فزع من منطقة “كيلك”، مما أجبر النوير على الانسحاب إلى حي العمارات بالفولة.
وتتواجد في جنوب ولاية غرب كردفان ثلاث مجموعات تابعة للدعم السريع، تتهم إحداها بقيادة حسين برشم، الذي يخضع لعقوبات من الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.
أما المجموعة الثانية، فهي تحت قيادة العقيد تاج الدين التجاني الذي غادر مسرح العمليات إلى جوبا غاضباً، مما يثير التكهنات حول إمكانية سعيه نحو تحقيق الاستقرار في الهند.
بينما تتولى قيادة المجموعة الثالثة وهي 36 يعقوب الصادق ، الذي قتل في معارك الدلنج الأخيرة .
وقد استمرت هذه المجموعة في ممارسة أعمال النهب والسلب، بالإضافة إلى اختطاف الأشخاص للمطالبة بفدية للإفراج عنهم.



