عبود عبدالرحيم يكتب : هل دعوت اليوم على حكام الإمارات؟

من جهة أخرى..
يقول هذا الخبر الذي يتكرر يوميا بنفس الصياغة وذات الكلمات في موقع وكالة أنباء الإمارات: (وزارة الدفاع: الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران).
ما ضاع هدراً دعاء أهل السودان على الدويلة التي تديرها الآلة اليهودية، بان يرد الله كيد حكام الإمارات في نحورهم، وأن يريهم الخوف والهلع ضعفين ما ارتكبوه بحق أهل السودان من النساء والأطفال والشيوخ الذين حصدتهم المسيرات الإماراتية والاسلحة الفتاكة بأيدي مليشيا الإرهاب التي تمولها وتدعمها الإمارات بالمرتزقة.
الآن حكام الإمارات يشاهدون بأعينهم معنى ان تتعرض دولة لعدوان على البنية التحتية، كما دمروا بواسطة المليشيا والمرتزقة كل شئ في السودان، لم تسلم من مسيراتهم لا محطات مياه ولا كهرباء ولا اي مواقع خدمية، وحتى المساجد بمصليها تم قصفها.
وتتعرض الإمارات لما حدث لها الآن، لأنها أصبحت دويلة شر يديرها اليهود بالمكشوف الفاضح دون غطاء او ستار، فأصبحت هي واسرائيل سواء، ذات الصواريخ التي تضرب دولة الكيان المحتل، تقصف ايضا عميلتها دويلة آل زايد، الذين تقودهم مواقفهم لمزيد من الإنهيار في العلاقات مع الدول العربية، وأكبر دليل على ذلك ما يحدث الآن من تصاعد لخلافاتها مع السعودية، وتدهور العلاقات.
ومقابل فقدان الثقة بينهم ودول العرب، فان علاقة حكام الإمارات مع إسرائيل تبدو أكثر إزعاناً وتعاوناً، مما يشير إلى ان قبضة اليهود تلتف حول عنق آل زايد، وهنا علينا البحث عن كلمة السر “فضيحة إبستين” التي ذاع صيتها في العالم.
تسريبات وثائق فضائح جيفري إبستين، كانت قاصمة لظهر آل دقلو بعد ورود أسماء إماراتية في وثائق كبير عملاء “الرقيق الأبيض” اليهودي، وبالتأكيد أن اسرائيل تملك المزيد من الوثائق لإبتزاز حكام الإمارات وإرضاخهم لتنفيذ مخططاتهم في المنطقة، حتى اصبحت الإمارات “قفاز” صهيوني تبطش به دولة العزة والكرامة في السودان، وتقود المؤامرة بين دول الخليج والإيقاع بينها.
نعود لحملة الدعاء، ونردد مع أهل السودان وذوي الضحايا السؤال الذي اشتهر: هل دعوت اليوم على حكام الإمارات؟.



