هناء ابراهيم تكتب : اتصل بالإسعاف أولاً

فوق راي..

إن كنت تعتقد حين تعلن لزوجتك خبر زواجك الثاني ح تقول ليك ( الله يسعدك ) حقو تصحى…

في حاجة بتقول وإنت سايق اعتبر كل الفي الشارع مجانين وعاقل إنت براك..

بنفس الفهم لمن تجي (تدبل) أعتبر زوجتك الأولى دي رئيس إتحاد المجانين العرب وإنت سيد العاقلين….

عشان تتكلم في الموضوع دا خاصة مع ( زوجة بتحبك/ أو زوجة مقصر معاها ومع أولادكم) لأنو الموضوع بكون مستفز والشيطان ساكن جنبكم … إنت محتاج أول حاجة يكون في إسعاف جنب الباب

وتاخد معاك ساتر…

وتعرف تقول متين وكيف…

والله جد …

كلمتك أنا….

متخيل نفسك تدخل البيت بكل هدوء، وتعلن الخبر بطريقة درامية وكأنو ما كأنو ؟!

هذا الخبر إذا لم يصل بطريقة مناسبة سوف يتحول فوراً إلى نشرة طوارئ…

الزوجة هنا ما ح تكون مستمعة هادئة ح تكون وحدة تدخل سريع…

الموضوع دا يا زول محتاج إشعار مسبق…

أو على الأقل… إجازة طارئة لتستوعب المفاجأة…

وتحجز احتياطي في قسم الحوادث…

اما إذا إنت داسي الموضوع ( اتشهد كل يوم) وخليك قريب من مناطق توفر خدمات إسعافية واطرى الموت ….

المرأة التي شاركتك الحياة والهموم، ووقفت معك في الظروف الصعبة، لن تستقبل زوجتك الجديدة بالورود…

ولا ح تقول ليك جيد لي يا يمه جيد لي …

عشان ما نلقاها تعاونت مع الشيطان وطعنتك…

وطعنت فكرة “الخبر المفاجئ”…

وطعنت أسلوب “الأمر الواقع”…

وبعيداً عن الطعن الحقيقي — الذي نرفضه طبعاً في قصص بتكشف ليك

أن بعض الرجال يتعاملون مع الزواج الثاني كأنه تغيير قناة في التلفزيون…

يضغط زر… وينتقل…

وينسى أن في الجهة الأخرى… إنسان كامل… بمشاعر كاملة.

في النهاية…

خرجت روح الزوج….

والزوجة خرجت بقضية…

والمجتمع خرج بسؤال ساخر:

هل أصبح الزواج الثاني يحتاج إلى:

موافقة الزوجة…

ولا تأمين صحي…

ولا تدريب على الإسعافات الأولية؟

يبدو أن الإجابة…

كل ما سبق…

و…….

انا وقلبي مجانين

لدواعٍ في بالي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى