استهداف المهندس النمير معركة خاسرة.. فارس معركة الكرامة عصي على الهزيمة و الانكسار 

على الهوا 

بقلم/ عمر بابكر

@ لدي قناعة قديمة أؤمن بها ايمان العجائز كما يقولون وهي ان مؤامرة هدم السودان بدأت بهدم اقتصاده.. وهذه الخطوة بدأت اول ما بدأت باستهداف ما كانوا يسمون في السودان على نطاق واسع ب ( الرأسمالية الوطنية) وقد كانوا حقا (رأس مال) السودان الحقيقي.. فقد بنوا نفسهم طوبة طوبة وبالحلال الطيب.. ولم يقف خيرهم عند حدود الاسرة فقد فاض ليشمل السودان كله.. ولذلك فقد كان الزعيم الازهري حريصا على هذه الكتيبة الاستراتيجية حفيا بها ووفيا لها ويقال ان احد غلاة الاتحاديين في لحظة حماس ثوري في ليلة سياسية بنادي الخريجين بامدرمان عقب الاستقلال مباشرة هدد وتوعد بمصادرة وتعميم الشركات والبنوك الأجنبية.. ووصل الامر الي الزعيم الازهري والذي اخذ الامر ماخذ الجد وحاول لملمة الموضوع حتى لا يصبح قضية راي عام وحتى لا يصبح عناوين بارزة بصحف الخرطوم فاصدر بشكل منفرد ودون الرجوع لمؤسسات الحزب قرارا فوريا قضى بفصل الرجل من منصبه الحزبي والدستوري في تلك الليلة.. لعلمه خطورة ما ذهب اليه الرجل دون اكتراث بما أحدثه قرار الفصل من هزة عنيفة في اوساط الحزب…

ومع ذلك فقد كان الفتق قد اتسع وصار اشبه بالحريق في مستودع القش و طار خبر تهديد الرجل بتأميم الشركات والمصارف الاجنبية وتناقلته وسائل الإعلام المحلية والاجنبية وأحدث شرخا في جدار الثقة في الاقتصاد الوطني.. كان من الصعب اصلاحه أو ترميمه .. واي كان استهداف لرأس المال هو استهداف مباشر لمصالح حيوية و استراتيجية..

ويكون الشرخ فيها او الكسر مثل الزجاج لا يمكن اصلاحه إطلاقا..

نسوق هذه الحكاية التي كانت قبل 3ارباع قرن من عمر السودان والزمان لنجدد القول بأن المؤامرة قديمة ومستمرة للان.. ولكنها تعمل الان بشكل مكشوف ومدمر.. وهي وجه اخر أشد قبحا وفتكا من حرب مليشيا الدعم السريع المتمردة على الوطن وشعبه وموارده و ثرواته…

تعمل المليشيا عبر اذرع اخطبوطية ومن خلال ذبابها الإلكتروني وعبر غرف اعلامها المحمولة من جهات داخلية متامرة ومن جهات اقليمية ودولية لتشويه صورة رجل الأعمال الوطني السوداني الاصيل و أيقونة شباب الأعمال والاستثمار الباشمهندس عمر عثمان النمير احد ابطال معركة الكرامة وفرسانها بلا منازع

سد النمير ثغرة كبيرة من ثغور الوطن.. فقد تصدى لدعم قوات الشعب المسلحة بكل ما أوتي من قوة وبغير من ولا أذى..

وهذا هو السبب الذي جعل الباشمهندس عمر عثمان النمير مستهدفا من قبل اعداء الوطن ومن العملاء والمرتزقة وداعمي التمرد وصناع المؤامرة ضد السودان وشعبه…

ان استهداف اي رجل أعمال يعني طعنة في كبد الوطن وفتح جرح نازف في جسد السودان وتعطيل تروس فاعلة في ماكينة الاقتصاد لا تقل عن تعطيل متحرك الصياد او استهداف عمليات اي فصيل وطني في معركة الكرامة…

أن من واجب الدولة حماية جنودها في معركة الاقتصاد

وكبح جماح جحافل الدولة العميقة للمليشيا وجناحها السياسي وتفكيك هذه المجموعات المدمرة في مفاصل الدولة بأسرع وقت

لا كبير على القانون ومن يملك تهما موثقة ضد اي جهة فردا او جماعة فعليه اللجوء إلى القانون فنحن في دولة قانون ومؤسسات عدلية.. ولكن لا والف لا لمحاولات تلطيخ سمعة الشرفاء بالباطل وتصفية الحسابات ضدهم في وسائل الإعلام بدون بينات وفي صفحات الميديا المستباحة بدون حسيب ولا رقيب

ان الدولة مدعوة لتشديد قبضتها بالقانون على منصات التواصل الاجتماعي وتفعيل اليات الرقابة والمحاسبة وتغليظ العقوبة على كل

المخالفين لعنهم الله…

وان أولى الرجال بالحماية هو بطل معركة الكرامة المهندس عمر النمير الذي كان يدعم الشعب الاسمر بينما كان بعضهم يدعم المليشيا…

وكان يقيم التكايا والرعاية ويقدم بطيب خاطر كل ماهو متاح بحب من طعام وكساء ودواء.. بينما كان الاخرين يكتفون بالدعاية الرخيصة والنفاق وعمليات شق الصف الوطني…

انني واثق من انتصار السودان في معركه ضد المؤامرة العالمية واثق من انتصار القوات المسلحة وكل القوات المشاركة معها في حربها ضد الدعم السريع.. كما أنني اكثر ثقة بانتصار المهندس النمير في معركته الوطنية مثلما انتصر في معركة الجوع عبر سلاح التكايا ودعم التعليم واسناد المدارس…

واثق من انتصار فارس ملحمة الكرامة لان صنائع المعروف تقي مصارع السوء… الويل والثبور وعظائم الأمور لمن بهت الابن البار عمر عثمان مقصدهم معلوم تلتطبخ اسمه المحفور في وجدان الإنسان السوداني فقد بات معشوق الجماهير الأول بلا منازع فقد شاهدوه معهم وبجوارهم عندما ضاقت عليهم الأرض بمارحبت من يظن ان مثل هذه الحملات المنظمة و الكريهة ستنال من رجل الخير النمير فهو وأهم و مخبول.. سيبقى عمرنا درعا وسيف للمواطن لن يتخلى عن واجباته تجاه الجميع مهما كان حجم التامر و الاستهداف تحفه دعوات الصالحين الأخيار… حفظك الله وابقاك..

ولا نامت أعين الجبناء….

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى