نص كلمة : شكرالله عزالدين .. فنان بلا مشروع فنى !!

تجربة متوقفة:

 

يمثل شكرالله عزالدين نموذجا لتجربة فنية امتلكت فى بداياتها الكثير من المقومات التى تؤهلها للتقدم والانتشار بصورة أكبر فقد عرفه الجمهور بصوت مميز وحضور لافت غير أن مسيرته ظلت تدور فى مساحة محدودة ولم تشهد التحولات الكبيرة التى كان ينتظرها المتابعون خلال السنوات الماضية .

 

غياب التطوير:

 

الفنان الذى يرغب فى الاستمرار يحتاج دائما إلى تجديد أدواته واكتشاف مساحات جديدة فى الأداء والاختيارات الفنية ويبدو أن تجربة شكرالله عزالدين لم تستفد بالقدر الكافى من هذا الجانب لذلك ظلت ملامحها متشابهة إلى حد كبير وهو ما جعلها تفقد عنصر المفاجأة والتجدد المطلوب فى الساحة الفنية .

 

فرص مهدرة:

 

رغم ما يملكه شكرالله عزالدين من إمكانات فنية فإن مسيرته كانت فى حاجة إلى مشروع أكثر وضوحا ورؤية أكثر اتساعا تفتح أمامه آفاقا جديدة فالنجاح الأول وحده لا يكفى للحفاظ على المكانة بل يحتاج إلى تراكم مستمر وتجارب متجددة وهو ما جعل كثيرين يرون أن التجربة توقفت عند محطة مبكرة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى