هناء ابراهيم تكتب : في درس الحرب… ما الذي لم نفهمه بعد؟

فوق راي ..

صادفني فيديو لشابة جميلة وناجحة تحكي عن موقف مؤلم تعرضت له من (زولة كدا)… المهم إنها ما وقفت عند الوجع دا كتير…. ولا عملت ليه خيمة وعاشت فيها….

تعاملت مع الموقف بإيجابية عجيبة، واتخذته سلّم نجاح وطريق وصول..

قالت: “لما أمشي حج أو عمرة قاعدة أدعي ليها… أدعي ليها ما أدعي عليها… لأنو فعلاً الموقف دا كان نقطة التحول لأي حاجة سمحة في حياتي وبداية مسلسل النجاح الخاص بي.

 

وهسع شربنا الشاي…

إنت كدا كدا اتكفّت نفسياً… تقوم تصالح روحك ولا تتم حياتك (كل يوم كف)؟!

مجنون إنت ؟!

الله أداك مخ عشان تطلع من الأزمات بدرس وفهم، ما عشان تخزن الأحزان وتعمل منها متحف شخصي تزوره كل صباح وتبكي وتنوح وتصيح…

 

لذلك السؤال الحلال…

 

الحرب دي كلها ما علمتنا؟!

 

لسه داير تدي فرص للحاقد والجاهل يدمرك؟

لسه داير تخلي كلمة توقفك، وموقف سيئ يخليك تعلن انسحابك من الحياة؟

 

الحرب علمتنا إن الإنسان ممكن يفقد بيتاً ويبني وطناً في قلبه.

وممكن يخسر وظيفة ويكتشف موهبة.

وممكن يغادر مدينة ويلقى نفسو في مكان ما كان يتخيلو …

علمتنا أن البقاء ليس للأقوى… بل للأقدر على الوقوف مرة أخرى…

ناس فقدت كل حاجة وقامت.. وناس فقدت مزاجا بس وعملت ليهو عزاء كبير…

الفرق ليس في حجم المصيبة…

الفرق في طريقة النظر إليها..

وأخطر حاجة ممكن يعملها الإنسان في نفسه أن يمنح الآخرين حق كتابة نهاية قصتو…

قصتو هو….

انجح… ليس لتثبت لهم أنهم أخطأوا، بل لتثبت لنفسك أنك فهمت الدرس.

 

فالزمن البعلمنا بالقسوة، بخلينا نعرف أن بعض الناس كانوا ابتلاءً… لكن بعض الابتلاءات كانت أعظم النعم المقنّعة.

 

و………

هات لينا صباح

لدواعٍ في بالي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى