بكري المدني يكتب : البرهان بين السيادة والرئاسة 

الطريق الثالث..

بدأت الأصوات والمواقف تتقاطع على إثر إعلان بعض الأفراد والجهات تفويض فريق أول عبدالفتاح البرهان رئيسا للجمهورية

الإعلان بإختصار يعني إلغاء مجلس السيادة وإقامة رئاسة جمهورية

القرار وإن أصبح واقعا من خلال استفتاء أو تفويض لن يلغي بالكامل صلاحيات ولا حتى امتيازات السادة أعضاء مجلس السيادة العسكريين والحركيين

سوف يصبح فريق أول عبدالفتاح البرهان حال الإستفتاء والتفويض رئيسا للجمهورية ويصبح سادة المجلس السيادى نوابا ومساعدين للرئيس أو شيئا من هذا القبيل.

المطلوب – في تقديري – معالجة شكل الحكم بما يتناسب مع ظرف الحرب.

لا يزال ما يقارب نصف البلد محتل ومليشيا الدعم السريع تفرض سلطة موازية على الأرض.

الواقع في دارفور وكردفان قابل للإستمرار بعض الوقت وعلى غرار ما يحدث في ليبيا والصومال.

الوضع في دارفور وكردفان سوف يظل مهددا لبقية السودان.

الحال الماثل و- المايل – في السودان يتطلب إعادة ترتيب شكل الحكم بما يتناسب وظرف الحرب.

لابد من إعادة تشكيل الحكومة بقيادة قادة القوات المقاتلة في الجيش والقوة المشتركة والمخابرات والمقاومة الشعبية في الشق العسكري وإعادة هيكلة مجلس الوزراء بأقل عدد ممكن من الوزراء المختصين في الشأن التنفيذي (ستة أو سبعة وزراء برئيسهم فقط لا غير).

أعلاه ما أراه على المستوى الاتحادي مع توحيد شكل الحكم الإقليمي ومنح الأقاليم حقها الكامل في اختيار حكوماتها و سلطتها التشريعية والرقابية تسييرا لحياة الناس.

حكومة حرب إذا على المستوى الاتحادي بقيادة فريق أول البرهان وحكومات اقاليم كاملة السلطة والثروة على أراضيها بقيادة أبنائها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى