بروفيسور ​حسن مكي لـ(لعودة): استهداف الأبيض مخطط استعماري متجدد لإسقاط السودان  

 الأبيض تمثل مركزاً محورياً واستراتيجياً مستهدفاً لزعزعة استقرار السودان


حتمية طي صفحة الدعم السريع وبناء مرحلة جديدة من الاستقرار والعدالة


​الخرطوم: رمضان محجوب


​حذر المفكر والخبير الاستراتيجي بروفيسور حسن مكي من خطورة الاستهداف الممنهج والمستمر الذي تتعرض له مدينة الأبيض عبر التاريخ، مضيفا في تصريحاته لصحيفة العودة أنها تمثل مركزاً محوريًّا واستراتيجيًّا بالغ الأهمية للدولة السودانية، نظراً لموقعها الجغرافي والسياسي الذي يجعلها دائماً في واجهة استهداف القوى الطامعة، حيث يسعى المتآمرون دوماً لضرب الاستقرار الاجتماعي والسياسي فيها لتقويض أركان البلاد، وهو ما يتطلب وعياً كاملاً بتلك المخططات الرامية لزعزعة استقرار الوطن ووحدته الوطنية، لا سيما في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد حالياً والتي تحتم التكاتف ورص الصفوف لمواجهة كافة التحديات الخارجية والداخلية المحدقة بالسيادة الوطنية.

 

​▪️ ما هي القيمة الاستراتيجية والتاريخية لمدينة الأبيض في مشهد الدولة السودانية؟

= تمثل الأبيض مركزاً محورياً واستراتيجياً بالغ الأهمية نظراً لموقعها الجغرافي والسياسي الذي يجعلها في واجهة استهداف القوى الطامعة.

​▪️ كيف يقرأ بروفيسور حسن مكي محاولات استهداف مدينة الأبيض عبر التاريخ؟

= اعتبرها امتداداً لمخططات استعمارية متجددة تهدف لضرب الاستقرار الاجتماعي والسياسي وتقويض أركان البلاد.

​▪️ ما دلالة الربط بين سقوط الأبيض تاريخياً عام 1883 وما يحدث اليوم؟

= سقوط الأبيض بعد معركة شيكان أحدث هزات كبرى في أوروبا وأطلق محاولات مستمرة لإجهاض استقرار وتغيير مسار الدولة السودانية.

​▪️ كيف تتصرف الدوائر الاستعمارية لكسر إرادة الشعب السوداني؟

= لم تتوقف يوماً عن حياكة المؤامرات وإرسال حملاتها وأدواتها المختلفة لكسر الإرادة الوطنية.

​▪️ ما هي الصخرة التي تتكسر عليها كافة المشاريع الاستعمارية الخبيثة؟

= صمود الشعب السوداني وبسالته العسكرية والوطنية التي تحمي مقدرات البلاد وثرواتها الطبيعية.

​▪️ ما هي الأساليب التي استخدمتها القوى الأجنبية لإقصاء القوى الوطنية؟

= سعت لإيجاد بدائل سياسية وعسكرية واستخدمت أدوات لترويض بعض القيادات واستدراجها عبر الإغراءات المالية والسياسية.

​▪️ كيف تحولت الرهانات الإقليمية والدولية على مر العقود في السودان؟

= تحولت لتستند إلى أدوات جديدة وميليشيات مسلحة تخدم مصالح تلك القوى لتقويض الدولة.

​▪️ ما هو التقييم الحقيقي لطبيعة وجود الدعم السريع منذ نشأته؟

= وُجد في الأساس كقوة وظفتها الحكومة سابقاً لتحقيق أهداف معينة قبل أن تنقلب وتتحول إلى مهدد حقيقي للسلام.

​▪️ ما هي النتائج الكارثية التي خلفتها ممارسات الميليشيا في البلاد؟

= أسفرت عن تدمير البنية التحتية وإحداث دمار واسع النطاق في مؤسسات الدولة ومقدراتها الأساسية واستنزاف طاقات الشعب.

​▪️ كيف ينظر بروفيسور حسن مكي إلى مآلات مرحلة الميليشيات والدعم السريع؟

= تتجه حتماً نحو طي صفحتها النهائية والأبدية تمهيداً لبناء مرحلة جديدة تفضي إلى الاستقرار الشامل والعدالة وسيادة حكم القانون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى