بكري المدني يكتب : دار فور والشمال -القومية تنتصر!

الطريق الثالث..

منذ ان عرض علي الصديق والزميل الفاتح بهلول مبادرته تحت العنوان (التواصل الاجتماعي ومعرفة تراث وحضارات السودان) والتى يتبناها والى جنوب دارفور بشير مرسال ويرعاها عضو السيادي صلاح الدين رصاص – منذ ان عرضها بهلول على وطلب مني الانضمام اليها حتى وافقت بلا تردد!

وافقت لأني أعرف الفاتح بهلول منذ سنين طوال – سليم النيات خالى من أدواء الانكفاء الجهوي والقبلي- بعيد عن خطابات الادعاء والمزايدة الفارغة.

وافقت- لأن مبادرة التواصل الاجتماعي بين أقاليم السودان هى اكثر ما يحتاجه السودان والظرف رغم قساوته اليوم أتاح هذا التواصل وبقى تنمية الشعور الوجداني المشترك بين السودانيين.

في تقديري ان التاريخ يحتاج الى تصحيح وان الحاضر مهيء لذلك والمستقبل مشرق إذا مشينا الخطوة الأولى بطريقة صحيحة.

منذ الاطلاع على المبادرة وحتى لحظة تدشينها في ام درمان حيث حالت ظروف خاصة وعامة دون حضوري مخاض الميلاد- منذ ذاك وحتى الآن لم ينقطع تواصلي مع بهلول والنقاش معه حتى الصباح حول مسار و(ميس) المبادرة.

كنت ارى ان تفصل مبادرة التواصل الاجتماعي- هنا والان – بين دارفور والشمال النيلي.

دعم التواصل الاجتماعي بين دارفور والشمال النيلي من شأنه ان يصحح كثير من مغالطات التاريخ وان يسهم بمعطيات الحاضر في تدشين مستقبل مشترك يؤسس لوحدة وعزة سودانية قائمة على حقائق ووقائع بدلا عن تشظي وجداني تسببت فيه المغالطات والادعاءات والمزايدات.

الروابط التى تجمع بين دارفور والشمال من أيام تاريخ وجغرافيا درب الأربعين ستمتد الى المستقبل.

البعض في دارفور وفي الشمال النيلي لديهم تصورات مختلفة وغير حقيقية عن الاخر والبعض يستثمر فى هذه التصورات ودورنا عكس الحقائق والوقائع.

ان نجحنا فى تمتين (التواصل الاجتماعي) بين دار فور والشمال فإن (الباقي ساهل )!

في السنوات الأخيرة عندما انفتح عامة الناس في دارفور والشمال على بعضهم البعض استغربوا ما أفسدته السياسة!.

التحية للراعي عضو المجلس السيادي صلاح الدين رصاص والداعي مرسال والى جنوب دار فور والمبادر الفاتح بهلول والأمين العام الزميل طارق عبدالله وماشين في السكة نمد!.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى