الفائزة بمشروع تدوير النفايات عن ولاية القضارف في مؤتمر الشباب بكسلا في حديث خاص

خديجة موسى: لا قيود على الطموح.. وأطالب الشباب بالمشاركة في المؤتمرات وتقديم ابتكاراتهم

على مؤتمر سنار الاستفادة من تجارب عطبرة وكسلا.. والأمين العام بالقضارف قدم الكثير من الدعم للشباب

شاركت في مؤتمر الشباب الثاني بولاية كسلا، ممثلة لولاية القضارف، ووجد مشروعها قبولاً واستحسانا، دفع القائمين على الأمر بمنحها قطعة أرض استثمارية في ولاية الخرطوم، مشروعها تلخص في إعادة تدوير النفايات الغذائية والاستفادة منها كعلف وسماد وتحويلها من ملوث للبيئة ومكاناً لتوالد الحشرات الناقلة للأمراض إلى فائدة اقتصادية كبرى، وفي المساحة التالية نقف على تجربة خديجة موسى حامد لتحدثنا عن المشروع والمشاركة والرؤية المستقبلية لمشروعها، والتعريف بنفسها.

هي خديجة موسى حامد، خريجة جامعة الخرطوم، كلية الصحة العامة وصحة البيئة، وحالياً موظفة بوزارة الصحة القضارف، تقول خديجة إن مؤتمر الشباب بكسلا يعتبر نقلة نوعية في معالجة قضايا الشباب برؤية شبابية، كونه يهتم بهموم الشباب ومحاولات المعالجة وفتح الآفاق أمام طموحهم وابتكاراتهم، وبالتالي فهو نافذة لاستكشاف ما يمكن أن يقدمه الشباب في خدمة البلد، بدعم ورعاية من الدولة والمؤسسات لتنزيل مشاريعهم على أرض الواقع.

تدوير النفايات
قالت خديجة موسى إن مشروع تدوير النفايات الذي قدمته بمؤتمر الشباب بكسلا، يركز على محور مهم وحديث، وهو تدوير النفايات، حيث أن الفائدة من المشروع تتركز في انتاج الأعلاف من النفايات العضوية الناتجة من أسواق الخضار والأسماك، وبقايا الخضر والفاكهة المختلفة، مبينة أن المشروع يتطلب إقامة مصنع لإنتاج الأعلاف وتشغيله، بما يشمل تكلفة إنشائي وتكلفة تشغيلية شهرية .

غياب اهتمام الرعاة
نفت ممثل ولاية القضارف في مؤتمر الشباب وجود أي اتصالات من جهات مهتمة لرعاية المشروع، إلا من منح قطعة أرض استثمارية، ورفضت الكشف عن خطتها إلا بعد الحصول عليها، وأوضحت خديجة أن هنالك العديد من المشاريع لفتت انتباهها في المؤتمر، وأن السودان بحاجة إليها في المرحلة المقبلة، مثل انتاج الأسمدة العضوية، وإنتاج البايو غاز، كبديل للغاز لتلبية الاحتياجات المنزلية وانتاج الطاقة النظيفة “الطاقة الشمسية” والتحول الرقمي في شتى المجالات.

ملاحظات لمؤتمر سنار
قالت ممثل القضارف في مؤتمر الشباب بكسلا، إن على مؤتمر سنار القادم أن يستصحب معه سلبيات وإيجابيات مؤتمري عطبرة وحلفا، مطالبة بتنقيح المشاريع، وأن يفتح باب النقاش للمشروع أثناء العرض، ووضع محاور للمشاريع أو توجيه المشاريع حتى تحظى باهتمام القطاعات المشاركة والمؤسسات المهتمة، وقالت: نصيحتي للشباب أنه لا قيود على الطموح، وأن عليهم أن يبذلوا جهدهم للوصول.

كلمة أخيرة
الشكر أجزله للمجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية القضارف وعلى رأسه ربان السفينة وداعم الشباب الأستاذ المعز يوسف سعيد على الوقفة والدعم واهتمامه بقطاع الشباب، وكل قيادات وإدارات المجلس، والشكر يمتد للأستاذة خديجة ميرغني مدير الشئون الصحية بالبلدية، وأماني علي الضو منظمة إضافة مكتب الخرطوم، وابتهال الطيب وزارة الانتاج ومصعب الطائف مزرعة الانتاج الحيواني، وسلمى عمر عباس واللذين قدموا لي الدعم والسند حتى رأى المشروع النور وأتمنى أن يكون المشروع دعماً للاقتصاد الوطني مستقبلا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى