الموصلي: اغانى وأغانى برنامج جيد يحتاج لأفكار جديدة

لهذا السبب احب محمد وردي ومحمد أحمد عوض
لا يحتاج لتعريف أو كلمات تقديم .. لأن الموسيقار يوسف الموصلى واحد من اعلام ورموز الموسيقى والغناء فى السودان وله تجربة غنائية ضخمة شكلت منه مدرسة فنية تأثر به الكثيرون من الأجيال اللاحقة .. حلاوة العودة جلست مع يوسف الموصلى وسألته عن العديد من المواضيع التى تخص الشأن الموسيقى فى السودان وعن تجارب فنية كان جزءا منها.
حوار: سراج الدين مصطفى
حدثنا عن بدايتك مع الغناء الشعبى؟
بدايتى كانت من الحى السودانى البسيط حيث استمعت لايقاعات الطنبور والدلوكة وتعلمت ان الاغنية الشعبية هى مخزون الوجدان الحقيقى وكانت تلك التجربة مدرسة احساس قبل ان تكون تجربة غناء
ماذا اضاف لك الغناء الشعبى فى تكوينك الموسيقى؟
منحنى الصدق والعفوية وفهم علاقة النص بالحياة اليومية كما علمنى احترام الايقاع السودانى وتنوعه وهو ما ظل حاضرا حتى فى تجاربى الحديثة.
لماذا اتجهت لاحقا للغناء الحديث؟
شعرت برغبة فى توسيع افق التجربة وتقديم موسيقى قادرة على مخاطبة الاجيال الجديدة مع الحفاظ على الروح السودانية لذلك كان الانتقال بحثا عن التطوير لا القطيعة.
هل كان الانتقال للغناء الحديث قرارا سهلا؟
لم يكن سهلا لان الجمهور يربط الفنان ببداياته لكن ايمانى بالتجريب منحنى الشجاعة لابتكار صيغة تمزج الحداثة بالجذور.
ماذا تمثل لك كلية الموسيقى والدراما فى مسيرتك؟
الكلية كانت فضاء معرفيا عميقا نقلنى من الموهبة الفطرية الى الوعى العلمى بالموسيقى وفيها تعرفت على نظريات التاليف والتوزيع وادركت قيمة البحث الموسيقى
كيف جاء تحولك من طالب الى استاذ فى الكلية؟
جاء عبر سنوات من الاجتهاد والبحث والممارسة العملية حيث شعرت بمسؤولية نقل المعرفة للاجيال الجديدة وتاكيد ان الموسيقى علم وثقافة وليست موهبة فقط.
حدثنا عن تجربة التوزيع الموسيقى مع شركة حصاد؟
كانت تجربة مهمة اتاحت لى العمل على مشاريع انتاجية مختلفة ومحاولة تقديم التوزيع الموسيقى بصورة حديثة تراهن على الجودة التقنية والابداع.
ما سبب اللغط الذى صاحب تلك التجربة؟
اى تجربة جديدة تثير الجدل خاصة حين ترتبط بتغيير الذائقة وبعض الاراء رأت ان التوزيع الحديث يبتعد عن البساطة لكننى كنت اراه تطويرا ضروريا.
كيف تنظر الى برنامج المايسترو الذى قدم عبر قناة سودانية وقناة الشروق؟
البرنامج كان محاولة لشرح الموسيقى للناس بطريقة مبسطة وخلق حوار حول التاليف والتوزيع واعتبره تجربة تثقيفية بقدر ما هو برنامج ترفيهى.
لماذا ركز البرنامج على تقديم الاغنيات الخاصة؟
لان الاغنية الخاصة تمنح الفنان حرية التعبير دون قيود السوق وهى مساحة للابتكار لذلك سعينا لتشجيع الفنانين على تقديم مشاريعهم الشخصية.
ما رأيك فى برنامج اغاني واغاني؟
هو برنامج مهم فى حفظ الذاكرة الغنائية واعادة تقديم الروائع بروح جديدة لكنه يحتاج دائما الى التوازن بين التوثيق والابتكار حتى لا يتحول الى اعادة فقط.
ما سر محبتك للفنان محمد وردي؟
وردى مدرسة متكاملة جمع بين الوعى الوطنى والابتكار اللحنى وكان يمتلك شجاعة التجريب وصوتا يحمل هوية السودان لذلك ظل مصدر الهام دائم.
وماذا عن تقديرك للفنان الشعبى محمد احمد عوض؟
احب فيه العفوية والارتباط بالناس وبساطة اللحن التى تصل مباشرة للقلب وهو نموذج يثبت ان الاغنية الشعبية قادرة على الخلود.
كيف ترى واقع الموسيقى السودانية اليوم؟
اراه واقعا متنوعا يملك طاقات شابة كبيرة لكنه يحتاج الى مؤسسات انتاج وتعليم قادرة على توجيه هذه الطاقات نحو الجودة والاستمرارية.
ما الرسالة التى تود تقديمها للاجيال الجديدة؟
ادعوهم للتمسك بالجذور مع الانفتاح على العالم والاهتمام بالمعرفة الموسيقية لان المستقبل يصنعه الفنان الذى يجمع بين الاحساس والعلم
///////////

نقر الأصابع سراج الدين مصطفى
خواطر رمضانية
(١)
اعجب كثيرا بالتكوين الشخصي للشاعرة نضال حسن الحاج فهي نموذج للمراة الطموحة التي لم تتوقف عند محطة واحدة في حياتها بل واصلت سعيها نحو تحقيق احلامها حيث عادت الي مقاعد الدراسة بعد الزواج لتتخرج طبيبة وهذا انجاز يحسب لها ويعكس قوة الارادة والاصرار كما انها شاعرة مجيدة تركت بصمة واضحة من خلال قصيدة انا بكرهك التي وجدت انتشارا واسعا بين الجمهور وابرزت قدرتها علي التعبير بصدق واحساس عال
(٢)
كما خاضت تجربة الكتابة الصحفية عبر العمود اليومي ثم اتجهت الي التقديم البرامجي حيث شكلت ثنائية لافتة مع الشاعر البشري ابراهيم وفي هذا الشهر الكريم تقدم برنامج الروح بالروح علي شاشة التلفزيون القومي السوداني وهي تجربة تحمل فكرة مختلفة تم الاعداد لها بعناية رفقة الصحفية المبدعة هناء ابراهيم التي تمثل نموذجا للصحفي الخلاق
(٣)
ورغم جمال الفكرة الا ان تنفيذ البرنامج خارج السودان وتحديدا في القاهرة اثر علي واقعيته وجعل الاختيارات تعتمد علي الضيوف المتاحين اكثر من انسجام مفهوم الروح بالروح ويبرز ذلك في حلقة هيثم كابو وجمال فرفور التي لا تعكس الفكرة بصورة كاملة ومع ذلك تبقي التجربة مميزة وقابلة للتطور اذا نفذت بقدر اكبر من الواقعية والاقتراب من المجتمع السوداني
(٤)
فى فضاء الاغنية السودانية تتجلى لغة عالية الخصوصية تجمع بين الرهافة الشعرية والخيال الباذخ وتمنح المستمع حالة وجدانية متفردة غير ان هذا الجمال لا يمنع ظهور بعض الملاحظات التي يمكن وصفها باخطاء فنية او لغوية او دلالية تستحق النقاش والتأمل
(٥)
من هذه النماذج قصيدة همس الشوق التي تغنى بها الفنان محمد الأمين في نسختها الاولى حيث قام بسحب مقطع:
(وطهرك تاج جواهر العزة وانتي العزة ليك تركع)
وقد برر ذلك بان مفردة العزة ترتبط بالله ولا يجوز اسنادها او الانحناء بها لغيره وهو تبرير يعكس طبيعة التدين السوداني الحذر تجاه المفردات ذات البعد العقدي ويؤكد حساسية الفنان تجاه التلقي الديني والاجتماعي للنص الغنائي
(٦)
ومن زاوية اخرى تظهر ملاحظة مختلفة في اغنية انا امدرمان للشاعر عبدالله محمد زين حيث ورد تعبير وكنت القوة والحولة:
أنا أم درمان دا ميلادي و تيلادي البشيل إسمي
أنــا القـدمت أولادي شرافة و سيف على و سمى
(و كـنت القوة و الحولة) و حزت و فُزت بالجولة
و شلت الراية و الدولة و في التاريخ بقـيت عنوان
وهو تركيب قد يبدو متعارضا مع العبارة الدينية المعروفة (لا حول ولا قوة الا بالله) وربما جاء هذا الاستخدام بعفوية شعرية او بدافع الحماس الوطني داخل النص غير ان حضور المرجعية الدينية لدى المتلقي يجعل مثل هذه العبارات محل توقف وتأمل خاصة عندما تتقاطع اللغة الشعرية مع الحس العقدي في الوجدان العام
كما يمكن رصد ملاحظة لغوية في اغنية وطنية تغنى بها الفنان علي ابراهيم اللحو حيث ورد تعبير:
( ليهو واهب دمي وروحي دون ترديد) ويبدو ان المقصود دون تردد غير ان القافية الشعرية ربما قادت الشاعر الى هذا الاستخدام الذي يبتعد عن الدقة اللغوية رغم سلامة المعنى العام داخل السياق الوطني الحماسي
هذه النماذج ليست احكاما قاطعة بقدر ما هي وقفات نقدية عابرة تسعى لفتح باب الحوار حول علاقة الشعر الغنائي بالدين واللغة ومدى تأثير العفوية الفنية على سلامة النص
//////////
يحبه الصغار قبل الكبار
البندول .. قدرات تطريبية عالية!!
نضج فني:
من خلال ظهوره فى اغاني واغاني هذا العام والاعوام السابقة اثبت احمد فتح الله الشهير بالبندول انه فنان يمتلك قدرات تطريبية عالية وحضورا مسرحيا لافتا حيث بدا اكثر نضجا فى التحكم بالصوت وتلوين الجمل الغنائية كما ظهرت ملامح استقرار واضحة فى اختياراته وتعامله مع النصوص والالحان المختلفة.
جاذبية جماهيرية:
استطاع البندول ان يخلق قاعدة جماهيرية واسعة وممتدة تعكس حجم انتشاره الحقيقى داخل المجتمع السودانى هذه القاعدة لا تقتصر على فئة عمرية محددة بل تضم الشباب والكبار وحتى الاطفال الذين وجدوا فى اغنياته خفة وحيوية وسهولة حفظ جعلتهم يرددون اعماله فى المناسبات والبيوت ووسائط التواصل باستمرار.
تجربة متطورة:
تطور تجربة البندول يبدو واضحا فى طريقته فى اداء الاغنيات التراثية والحديثة حيث يمزج بين الاحساس والمرونة مع الحفاظ على شخصيته الفنية الخاصة كما ان حضوره فى البرامج الجماهيرية ساعده على اكتساب خبرة اكبر فى التواصل مع الجمهور مما يبشر بمستقبل فنى اكثر نضجا وثباتا وانتشارا
//////////
كلام فى الفن .. كلام فى الفن
على السقيد:
الموسيقار والفنان على السقيد مبدع كبير قدم تجربة ملهمة ومتفردة فى الغناء السودانى حيث امتلك صوتا دافئا واحساسا عاليا جعله قريبا من وجدان الجمهور اعماله حملت بصمة خاصة تجمع بين الشجن والرومانسية والصدق الفنى غير ان ابتعاده عن الساحة الفنية خلق فراغا واضحا وترك جمهوره فى حالة شوق دائم لعودته فحضوره كان يمثل قيمة فنية وجمالية لا يمكن تجاوزها بسهولة.
نجم الدين الفاضل:
الفنان الكبير نجم الدين الفاضل واحد من الاصوات التى اسست مدرسة غنائية متفردة تقوم على الرصانة والتمكن والاحساس العميق وهو فنان صاحب تجربة ثرية ومحترمة داخل الوسط الفنى غير ان العمل الادارى وقيادة كيان الفنانين يحتاجان لشخصية ذات طبيعة مختلفة تجمع بين الحزم والتنظيم والقدرة على ادارة الصراعات لذلك يظل نجمه متوهجا فنيا اكثر من كونه اداريا.
نانسي عجاج:
الفنانة المعتقة نانسي عجاج استطاعت ان تصنع حضورا لافتا فى الساحة من خلال مشروع فنى مختلف يعتمد على التجديد واحترام التراث وتقديمه بروح عصرية صوتها المميز واختياراتها الذكية منحاها مكانة متقدمة بين ابناء جيلها غير ان الانخراط فى دهاليز السياسة اثر سلبا على صورتها لدى بعض الجمهور وشتت التركيز عن مشروعها الفنى الذى كان يحتاج لمزيد من الهدوء والاستقرار.
حسن فضل المولى:
الجنرال حسن فضل المولى يعد من الاداريين الذين يمتلكون رؤية اعلامية واضحة وخبرة تراكمية فى ادارة المؤسسات وقدرته على الابتكار وصناعة العلاقات الايجابية جعلته رقما مهما فى نجاح العديد من التجارب التلفزيونية وعودة حضوره الى قناة النيل الازرق تمثل مكسبا كبيرا للمحطة وللاعلام السودانى عموما لما يتمتع به من مرونة وحكمة فى التعامل مع التحديات وصناعة النجاحات.
طه سليمان:
طه سليمان فنان طموح يسعى باستمرار لتطوير نفسه وتقديم اعمال متجددة تواكب روح العصر وقد نجح فى بناء قاعدة جماهيرية واسعة بفضل حضوره المسرحى وذكائه فى اختيار الاغنيات خطواته نحو الانتشار الخارجى تبدو مدروسة وتعكس رغبة حقيقية فى الوصول للعالمية غير ان الحفاظ على الارتباط بالتراث السودانى يظل امرا ضروريا ليبقى مشروعه متجذرا فى الهوية ومقنعا للجمهور.
//////////
قدمت وجبة سودانية تقليدية
الريان الظاهر تتألق فى مطبخ mbc
خطفت الإعلامية السودانية الريان الظاهر الأضواء على منصات التواصل الاجتماعي بعد ظهورها عبر شاشة MBC في برنامج إفطارنا غير.
المذيعة، التي اشتهرت من خلال قناة النيل الأزرق قبل انتقالها لاحقًا إلى قناة العربية، أطلت كضيفة على مطبخ MBC وقدمت وجبة سودانية تقليدية، في مشاركة لاقت تفاعلًا واسعًا بين الجمهور.
الريان الظاهر نشرت عبر حسابها على موقع فيسبوك صورًا ومقاطع فيديو من مشاركتها في البرنامج، مؤكدة حضورها ضمن أجواء رمضانية خاصة، وهو ما ساهم في تداول واسع لمحتواها على شبكات التواصل.
///////////
أثارت العديد من التساؤلات
شكرالله عزالدين يكشف سر النظارة ذات العدسات السوداء
ظهر الفنان شكر الله عزالدين مرتديا نظارة سوداء خلال مشاركته في احد البرامج الامر الذي اثار تساؤلات الجمهور حول سبب ذلك واوضح الفنان ان ظهوره بالنظارة يعود الى خضوعه لعملية جراحية في عينه اليمنى بعد معاناة مع لحمية كبيرة كادت ان تؤثر على النظر بشكل خطير واشار الى ان الاطباء قاموا باخذ عينة من الورم وسط مخاوف من طبيعته قبل ان تثبت الفحوصات انه ورم حميد مما ادخل الطمأنينة الى نفسه ومحبيه وعبر عدد من المتابعين عن سعادتهم بسلامته متمنين له دوام الصحة والعافية ومواصلة عطائه الفني واسعاد جمهوره في الساحة الغنائية



