انصاف مدنى .. ملكة الدلوكة والتصريحات العجيبة!!

حلاوة العودة
////////////////
شخصيتها الأعلامية جزء من مشروعها الفنى

انصاف مدنى .. ملكة الدلوكة والتصريحات العجيبة!!

تقرير: سراج الدين مصطفى

النشأة والبدايات:

ولدت انصاف خميس فضل المولى سعيد بمدينة الحصاحيصا بولاية الجزيرة عام 1971 ونشأت في بيئة شعبية مشبعة بالغناء والايقاع ثم انتقلت لاحقا الى ود مدني حيث ارتبط اسمها بالمدينة واصبح لقبها الفني انصاف مدني وهو الاسم الذي عرفها به الجمهور داخل السودان وخارجه.

ملكة الدلوكة:

استحقت لقب ملكة الدلوكة لانها نقلت هذا اللون من اطاره النسائي الضيق الى فضاء اوسع من الانتشار الجماهيري والحضور المسرحي فصارت الدلوكة في يدها مشروع عرض متكامل وليس مجرد ايقاع يرافق اغنيات الاعراس والمناسبات بل عنوانا لمدرسة قائمة بذاتها.

حضور مسرحي:

تميزت بقوة شخصية واضحة فوق المسرح وكانت تقود الفرقة بثقة عالية وايقاع منضبط مما منحها هيبة فنية لافتة كما اهتمت بشكل الفرقة وتنظيم الكورال وطورت طريقة التقديم والاستعراض فجمعت بين الروح الشعبية والصياغة الحديثة دون ان تفقد الدلوكة اصالتها الاولى.

جماهيرية راسخة:

امتلكت رصيدا كبيرا من الاغنيات التي ارتبطت بالافراح والمناسبات الاجتماعية حتى صار اسمها مرادفا لهذا اللون وحافظت على جماهيرية مستقرة لسنوات طويلة داخل السودان وخارجه مما جعل لقبها يتجاوز المجاملة الاعلامية الى توصيف حقيقي لمكانتها في وجدان الناس.

شخصية اعلامية:

جزء مهم من حضورها يعود الى شخصيتها العفوية وتصريحاتها المباشرة فهي تتحدث بروح الشارع السوداني وخفة ظل واضحة مما يقربها من الجمهور ويجعلها مثار اهتمام دائم وقد تفجر بعض الجدل احيانا لكن ذلك يعكس طبيعتها الصريحة غير المتكلفة.

النجومية والحضور:

تدرك ان النجومية اليوم لا تقوم على الصوت وحده بل على الحضور الكامل لذلك جمعت بين الغناء والشخصية القريبة من الناس فصنعت صورة فنانة قوية وواثقة تعرف كيف تضحك وتمازح وترد بسرعة لتبقى ايقونة للدلوكة وصاحبة حضور متجدد في الساحة الفنية.
////////////////
نقر الأصابع . سراج الدين مصطفى

هدي عربى .. حصتنا فى قصتنا!!

(١)
فى حلقة برنامج اغانى واغانى التى تناولت بعض اغنيات الهرم عثمان حسين شعرت بقدر من الاشفاق على الفنانة هدى عربي حينما قدمها مصعب الصاوي لتغنى اغنية قصتنا وهى من عيون الغناء السودانى وواحدة من اكثر الاغنيات امتلاء بالتفاصيل والمطبات الموسيقية التى تحتاج لقدرات خاصة وادوات مختلفة من بينها الاحساس العالى بالمفردة وفهم عميق لتركيبة اللحن وتدرجاته.
(٢)
هدى عربي كانت تعلم تماما انها ستكون فى موضع المقارنة مع فنان بقيمة وقامة عثمان حسين وهو امتحان صعب لا يحتمل المجازفة كما انها كانت تحتاج الى رؤية مختلفة وزاوية خاصة خصوصا انها اشتهرت بالبراعة والرشاقة فى اداء الاغنيات ذات الطابع اللحنى والايقاعى الخفيف
لكنها فاجأت الجميع واستطاعت ان تعبر الامتحان بتفوق واضح فقدمت الاغنية باحساس عالم وتناغم كبير مع النص واللحن واحترمت روح العمل دون ان تقع فى فخ التقليد كانت محتاجة لاغنية كبيرة تعلن من خلالها انها قادرة وانها ليست مجرد مغنية حفلات بل مغنية تستطيع ان تتصدى لاكبر الاغنيات وتخرج منها مرفوعة الرأس
(٣)
رغم انتمائي أثنيا لغرب السودان فان نشأتي في مدينة كوستي بوسط البلاد شكلت وجداني على نحو مختلف فهي مدينة ذات بيئة متشابكة ومتسامحة لا تعرف التعريفات القبلية الضيقة نعيش فيها في تمازج فريد وتصاهر مجتمعي يمكن البناء عليه في تخطيط سودان جديد يطرد مفاهيم القبيلة ويعلي قيمة الوطن لان كثيرا مما يحدث اليوم سببه النعرة والانتماء الضيق
(٤)
هذا التكوين المتسامح جعلني اعشق فنان الطنبور الراحل صديق أحمد فقد تناولت اعماله الحب والحنين والوفاء وتغنى بالارض والانسان واحتفى بقيم الشهامة والصدق جاءت كلماته بسيطة قريبة من الناس وحمل صوته قوة واضحة مع مسحة شجن ميزت اداءه بين مجايليه واعتمد في الحانه على الايقاع الشمالي مع تنويعات تمنح الاغنية حيوية وتدفقا
(٥)
شخصيا احفظ معظم اغنياته واطرب لاعمال مثل (عديلة عليك) و (الجزيرة بقت مخاضي) و (يا مرسالي شيل سلامي ودو) و (اجمل الحلوين) و (جروح قلبي) و (ريدك بدايات الفرح) وغيرها من روائعه ويكفيه فخرا انه كان يطرب العملاق محمد وردي فحين يطرب فنان بقامة وردي لفنان اخر فذلك يعني ان الجودة كاملة والحضور الصادق.
///////////////
كلام فى الفن .. كلام فى الفن

نهي عجاج:

الواقع يقول ان نهي عجاج لم تنجح في فرض صوتها الغنائي رغم انها استطاعت ان تقدم نفسها كشخصية مثقفة وذكية في الترويج لتجربتها فقد امتلكت حضورا اعلاميا لافتا وارضية مناسبة للانتشار لكن التجربة غنائيا مضت نحو فتور واضح ولم يسعفها الصوت في تثبيت اقدامها جماهيريا.

القلع عبد الحفيظ:

تجربة القلع عبد الحفيظ قامت في بداياتها على فكرة المحاكاة ثم تحولت لاحقا الى حالة من المكاواة وحرب تصريحات مع كمال ترباس كشفت عن ازمة هوية فنية اذ بدا القلع اقرب الى نسخة مشوهة من ترباس بينما يظل ترباس تجربة متفردة عصية على الاستنساخ او التكرار.

خالد الصحافة:

خالد الصحافة قدم اضافات مهمة لغناء الطنبور تستحق التأمل فقد احسن اختيار اغنيات البوم عشم الازاهر ونجح في توسيع افق هذا اللون واخراجه من اطاره القبلي الضيق الى فضاء اوسع مما فتح المدارك امام جمهور جديد للتفاعل مع اغنية الطنبور بروح مختلفة.

شريف شرحبيل:

شريف شرحبيل يتمتع بجماهيرية خاصة وسط جمهور عقد الجلاد حيث يجد تفاعلا واضحا وحضورا لافتا على المسرح يمتلك قدرة على جذب الانتباه بطريقة ادائه واحساسه العالي وهو فنان موهوب بطبعه لذلك يبدو تألقه امرا طبيعيا لفنان يملك كل هذه الادوات.

سعد الدين الطيب:

سعد الدين الطيب موسيقار وعازف كي بورد متمكن يضفي على الاداء بعدا جماليا خاصا بانامله الرشيقة ويتجلى اكثر في لحظات الصولو حيث يكشف عن خيال موسيقي واسع وحس مرهف ظل عبر السنين يمنح الفرق التي يعزف معها طابعا مميزا وجمالا متجددا.
///////////////
نص كلمة
عصمت بكري .. عودة قوية بلا مقدمات!!

عودة قوية:

قدم الفنان عصمت بكري اغنية كنوز محبة للراحل زيدان إبراهيم عبر برنامج يلا نغني باحساس عال وثقة واضحة فبدا حضوره مختلفا واعلن عودته بلا مقدمات مؤكدا انه ما زال قادرا على ملامسة وجدان الجمهور واستعادة موقعه في الساحة الغنائية.

اداء ناضج؛

ظهر عصمت باحساس متوازن حافظ فيه على روح العمل الاصلية دون تقليد مباشر فقدم بصمته الخاصة باحترام واضح لتجربة الراحل مما عكس نضجا فنيا وقدرة على قراءة اغنيات الرواد بروح معاصرة تجمع بين الوفاء والتجديد وتمنح العمل حياة جديدة.

موسم ساخن:

مع هذه العودة اشتدت المنافسة في الساحة خاصة ان عصمت يعرف بانتاجه الخاص واعتماده على مشروع مستقل يسير به بثبات نحو النجومية لذلك يطرح حضوره سؤالا مشروعا هل يكون احد ابرز نجوم موسم 2026 في ظل سباق فني محتدم ومتغيرات .
////////////////
معتصم الجعيلى: انا سودانى بدون تفريق لونى أو جغرافي

اعلن الاستاذ معتصم الجعيلي التزامه بعدم الاساءة او التقليل من قدر الوطن والعمل على حظر وابلاغ اي محتوى يسيء للسودان او لقيمة المواطن كما اكد رفضه نشر او دعم اي خطاب يدعو للقبلية او الكراهية او التمييز بين ابناء البلد الواحد
واوضح الجعيلي دعمه لكل محتوى يعزز القيم الانسانية والاحترام وتكاتف السودانيين مشددا على انه سوداني بلا تفريق جغرافي او لوني او لهجي كما اكد مساندته للحكم الديمقراطي ودولة القانون والمؤسسات تحت حماية القوات المسلحة السودانية داعيا الجميع الى تبني روح السودانويين من اجل صلاح المجتمع وصلاح البلد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى