الجكومي ل(العودة): (كل زول يقول الكلام الدايرو)

العودة: نشوة أحمد الطيب

قال رئيس تنسيقية القوى الوطنية محمد سيد أحمد الجكومي في حديثه لصحيفة «العودة»، رداً على من يرى أن تأثير التنسيقية في مؤتمر برلين كان محدوداً مقارنة بما يُعلن من مكاسب وتعديلات في المخرجات، إن لكل طرف حقه في تفسير ما جرى وفق رؤيته.

وأضاف أن القول بضعف التأثير لا يستقيم مع ما حدث داخل مسار الاجتماعات، موضحاً: «طبعاً كل من حقه أن يغني على ليلاه، ولكن إذا كان تأثيرنا محدود، لما انسحبنا من المشاركة في تقديم النداء لوزراء برلين المجتمعين، فشل الاجتماع ومكثوا خمس دقائق واعتذروا أنه في قوة رئيسة ما موجودة».

وأشار إلى أن التنسيقية استخدمت أدوات ضغط خلال مشاركتها، قائلاً: «طيب إذا نحنا ما عندنا تأثير، أي حاجة نحنا قدمنا فيها (فيتو) مشت من أديس أبابا لحد ما جينا راجعين».

ولفت إلى أن أحد القيادات، مبارك الفاضل لخّص المشهد في الاجتماع النهائي بقوله: «يا إخوانا المجموعة اللي إحنا قاعدين هنا دي الصراع ده بين مجموعتين: المجموعة اللي بقودها الجاكومي والمجموعة اللي بقودها حمدوك، فإذا الناس ديل توافقوا نحنا متوافقين».

وأوضح الجاكومي أن الوفد، وبعد تمسكه بمواقفه وعدم الوصول إلى تفاهمات، انسحب من الاجتماعات، قائلاً: «لما نحنا أصرينا على حاجاتنا دي وما ضمنت ومشينا، داخل القاعة بتاعة اجتماعات وزراء الخارجية والمبعوثين والمفوضين والممثلين لـ 55 دولة، اجتماعهم فشل وجو راجعين».

وأضاف أن حضور التنسيقية خارج القاعة كان لافتاً، مشيراً إلى أن عدداً من الممثلين الدوليين كانوا موجودين في محيط الاجتماع، قائلاً: «الصور المنتشرة و نحنا برا في الحديقة بتاع وزارة الخارجية اللي واقفين معانا دي الخماسية كلها؛ واقف معانا ألدرتش ممثل الاتحاد الأوروبي، وواقف معانا شامباس ممثل الاتحاد الأفريقي، والسفير زياد الصبان ممثل الجامعة العربية، أما الغايب فقط كان ممثل الأمم المتحدة و كانوا بحنسوا فينا قلنا إحنا ما عندنا أي حاجة تانية بتلمنا معاكم».

وأشار إلى أن بعض الأطراف أرجعت فشل الاجتماعات إلى غياب التنسيقية، قائلاً: «هم رجعوا من الاجتماع قالوا: اجتماعنا فشل لأنه أنتم ما موجودين».

وأضاف: «قلنا لهم: طيب نحنا كان ما مؤثرين اجتماعكم ما كان ينجح !؟ نحنا شروطنا دي حققتوها لينا وقريناها نحنا اطمأنينا عليها، نحنا ما عندنا مشكلة نواصل في الاجتماعات معاكم باستثناء كده ما عندنا طريقة».

وتابع أنه طُرح توسيع المشاركة، قائلاً: «قالوا: نزيدكم من الشعر بيتين كمان، اللي بيسلم الرؤية تسلمها ماجدة نايبة تقول لهم جداً موافقين»، مضيفاً أن القيادي أردول أكد أن الاجتماع تعثر بسبب تحفظات التنسيقية.

وأكد أن التنسيقية ثبتت عدداً من المواقف خلال الاجتماعات، قائلاً: «ثبتنا كل حاجاتنا، منعنا الحديث عن الأطراف، بقينا ما في حاجة اسمها طرفي صراع، ما في مساواة بين الجيش والدعم السريع، ما في سلاح يتدفق للمليشيا، كل الحاجات دي نحنا ثبتناها».

وأضاف: «طيب نحنا إذا ما مؤثرين، ما كانوا يتخطونا وسلموا مذكرته لوزراء الخارجية ونحنا كنا بنكون قاعدين في الفندق».

وأشار إلى أن التنسيقية انسحبت أكثر من مرة من الاجتماعات، قائلاً: «ما نحنا انسحبنا ثلاث مرات من الاجتماعات دي، بيمشوا زي ما قلت لك أخونا نور الدين ساتي عالج الأمر في بداية اجتماع وتاني انسحبنا».

واختتم حديثه بالتأكيد على ثقل التنسيقية في المشهد، قائلاً: «في النهاية نحنا مندوبنا اللي سلم المذكرة، ما سلم مندوب الصمود. فده كلام فارغ، نحنا عندنا حق الفيتو، لا تستطيع أي قوة أن تتجاوز تنسيقية القوى الوطنية، ماخدة اعتراف دولي، اعتراف إقليمي، اعتراف وطني، واعتراف سوداني، فخلي كل زول يقول الكلام الدايره».

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى