بكري المدني يكتب : الوظيفة السياسية !!

الطريق الثالث..
قبل اجتماعات الكتلة الديمقراطية بل قبل انعقاد التحضير لها بشكل مؤسسي كتبت مستبقا ما حدث ان تعمل الكتلة على اختصار المواقع الحزبية على قائمة – مثلا- رئيس من التنظيمات السياسية ونائب من الحركات مع قطاعات محددة يتم شغلها بالتشارك بينها وبين ممثلي المجموعات المدنية والمستقلة الأخرى وذلك لكبح ظاهرة الترهل التى تعيق العمل التنظيمي وتقلل من فاعليته
كان يمكن لمقترح تقليل المواقع التنظيمية ان يقبل لو كانت هذه المواقع أعباءا بلا مزايا ومهاما لا يقبل عليها إلا المتجرد للعمل القادر على التضحية ولكن الحقائق مختلفة والوقائع مختلفة ايضا فالوظيفة السياسية تنظيمية كانت أو دستورية هي اكبر وظيفة توفر لصاحبها دخلا ومزايا في السودان!
ما توفره المواقع التنظيمية والوظائف الدستورية لصاحبها لا يوفره اغتراب ولا عمل الدهابة – لا زراعة ولا تجارة ولا حتى حاصل نهاية خدمة السنين
في السودان ان كنت تريد مالا كثير وسريعا (قروش) ومزايا سفر بالطائرات وإقامة في الفنادق وان كنت تريد إعفاءات جمركية وخفض ضرائب – قطع أراضي ومعاملات خاصة من وزارات الخارجية والتجارة والصناعة والزراعة الخ /عليك فقط – عزيزي السوداني ان تصبح سياسي !
انتمي لحزب او حركة مسلحة وان لم تجد او وجدتها مغلقة على أصحابها أسس لك تنظيما او حركة خاصة واسعى من هناك للتحالفات المؤثرة – كتلة -تنسيقية-تحالف الخ
من خلال التنظيم السياسي او المسلح ومن داخل الكتلة / التحالف / التنسيقية-إبدأ مشروعك الخاص – فقط لا تنسى ان تكون في المقدمة !
في الحزب او الحركة – الكتلة والتحالف او التنسيقية تخير المواقع ذات الدهن – ما تبقى كيشة – ركز على مواقع الثمر !
اي حزب وتنظيم او حركة دائما ما يكون فيها -جماعة لأغراض العمل وتكملة الصورة وهذه لابد من شغلها بالمبادئ والحديث عن اشتراكات الأعضاء والاجتماعات الكثيرة ايضا !
#بالوقائع والحقائق نتابع



