نص كلمة : نجود عجب .. فنانة مثيرة للعجب !!

البداية المتعثرة:

 

حققت الفنانة الشابة نجود عجب حضورا لا بأس به فى الساحة الفنية مستفيدة من ظهورها عبر برنامج أغانى وأغانى الذى منحها مساحة واسعة للتعريف بصوتها أمام الجمهور السودانى غير أنها لم تستثمر ذلك الانتشار بالصورة المطلوبة ولم تعمل على ترسيخ وجودها الفنى بخطوات واضحة تحفظ لها الاستمرارية والثبات داخل الوسط الغنائى بصورة أكبر.

 

غياب الهوية:

 

تعانى نجود عجب حتى الآن من غياب الشخصية الفنية المحددة حيث تبدو تجربتها فى حالة تردد واضحة بين مجال المديح والغناء العاطفى وهذا الالتباس جعل الجمهور غير قادر على قراءة مشروعها الفنى بصورة دقيقة لأن الفنان يحتاج دائما إلى هوية مستقرة تمنحه التميز وتجعله أكثر حضورا وتأثيرا وسط زحام الأصوات الموجودة حاليا فى الساحة الفنية.

 

قرار حاسم:

 

المطلوب من نجود عجب خلال المرحلة المقبلة اتخاذ قرار واضح يحسم طبيعة تجربتها الفنية حتى تستطيع بناء مشروع متماسك وقادر على التطور لأن الاستمرار فى منطقة التردد قد يضعف حضورها الجماهيرى مع مرور الوقت خاصة أنها تملك صوتا جميلا وإمكانيات جيدة تحتاج فقط إلى إدارة واعية ورؤية فنية أكثر وضوحا واستقرارا فى اختياراتها القادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى